صرح النائب مسلم البراك بأن ما يتعرض له الشعب السوري من مجازر في مختلف المحافظات السورية يمثل إساءة بالغة للنظام السوري الذي يقوم بقمع شعبه وضرب حرياته وانتهاك كرامته الانسانية. واضاف البراك «درعا هي قلب سورية النابض ومن المحزن أن يصل الحال بأي نظام الى ممارسة المجازر ضد أبناء شعبه من أجل الحفاظ على السلطة، والرئيس السوري بشار الأسد وصل الى السلطة وفقا لنظام التوارث وهذا أمر غير معهود في الانظمة الجمهورية فهل يعقل بعد هذه السنوات أن يتعرض الشعب السوري الى هذه المجازر والى القتل والتدمير وعزل المحافظات ومحاصرتها ومنع الطعام والدواء ومقومات الحياة من الوصول اليها؟! فعلا انه امر محزن ان يصل الحال في الوطن العربي إلى مثل هذا الحال»، وزاد البراك «ما يحدث في سورية مدعاة الى جميع الانظمة العربية الى احترام رغبات الشعوب وحقها في التعبير عن ارادتها الحية بلا خوف أو ارهاب أو قتل».
الى ذلك لم يستغرب البراك تصريحات رئيس الأركان في الجيش الايراني حسن فيروز ابادي الاخيرة معتبرا انها تعكس نوايا إيران تجاه دول المنطقة، وقال البراك «هذه التصريحات بشعة ذات طابع سيئ وهي محاولة تدخل فج في الشأن الداخلي لدول الخليج العربي وإذا ما ربطنا هذه التصريحات الاستفزازية ببعضها سيتضح لنا سوء المشهد السياسي الذي تسعى ايران لخلقه بدءا من استمرار احتلالها للجزر الإماراتية مرورا بتدخلها السافر في الشأن الداخلي لمملكة البحرين وانتهاء بزرعها لخلايا تجسس في الكويت الأمر الذي يستدعي الحرص واليقظة خصوصا اننا في الكويت أحوج ما نكون الى تدعيم الوحدة الوطنية وهي التي كانت ومازالت ملاذنا الآمن بعد الله سبحانه خلال فترة الاحتلال العراقي الغاشم لبلدنا».
واستطرد البراك بالقول «ملف السفارة الإيرانية في الكويت يجب أن يفتح على مصراعيه وملف العمالة الإيرانية يجب أن يتم التدقيق فيه فأبناء الكويت بمختلف انتماءاتهم يرفضون التصريحات الاستفزازية بالغة السوء خصوصا انها صدرت من رئيس أركان الجيش الايراني الذي حاول أن يزور التاريخ ويدعي بالباطل أن دول الخليج العربي» ملك لإيران، متسائلا «هل يقتنع عاقل بأن مثل هذا التصريح جاء اعتباطا وعفويا؟ ان مثل هذه الادعاءات الباطلة التي اطلقها قبل ذلك طاغية العراق المقبور صدام حسين الذي حاول أن يسيطر على دول الخليج من خلال احتلال الكويت إنما هي مقدمة على ما تنوي إيران القيام به؟ ولكن الله بالمرصاد لمن ينوي السوء والشر لدول الخليج العربي وبعد ذلك وحدتنا التي نعتز بها بكل فئات أبناء الشعب الكويتي حضرا وبدوا وسنة وشيعة».