Note: English translation is not 100% accurate
خلال كلمته التي قالها في الملتقى الثاني لجهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية أمس
البصيري: لنعمل من أجل إيجاد وسائل ناجعة لمفاهيم التكامل في علاقة الحكومات والمجالس النيابية
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء



المرشد: استمرار نجاح الملتقى ضرورة حتى يصل لقاعات مجلس الأمة والحكومة
لوتاة: الحاجة ماسة إلى تبادل الرأي والمشورة لتعزيز العمل العربي المشترك
رشيد الفعم
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الامة ووزير النفط د.محمد البصيري ان الملتقى الثاني لجهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية العربية والذي يعقد الآن في الكويت جاء بعد الملتقى الاول والذي عقد في الامارات العربية المتحدة واسس قاعدة جهود مشتركة.
واشار البصيري في كلمته امس بمناسبة افتتاح الملتقى الثاني لجهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية في الدول العربية والذي يعقد في الكويت خلال الفترة من 16 الى 18 الشهر الجاري، الى ان هذه القاعدة التي انطلقت بها لابد ان نستغلها في بناء شراكة فاعلة ودائمة.
واضاف: اننا في الكويت نتشرف بأن نحمل مشعل هذا الملتقى الذي اضاءته دولة الامارات العربية المتحدة العام الماضي ونتمنى ان يستمر التنسيق والتحاور وتبادل الخبرات بما يحقق اهدافنا في ايجاد وسائل ناجعة لحكوماتنا لارساء مفاهيم التكامل في علاقاتها مع المجالس النيابية.
ولفت الى ان الدور الذي تقوم به جهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية ربما يلقي عليها بمسؤولية تقدم وتنمية دولنا وذلك لان التجربة اثبتت ان التنمية التي تنشدها دولنا لا يمكن ان تتحقق الا اذا توافرت حالة واقعية من التعاون بين الحكومات والمجالس النيابية.
وزاد: ان التعاون الذي نسعى الى ديمومته هو البوابة الرئيسية التي تنطلق منها جهود التنمية في اي دولة، ليس ذلك فحسب، بل ان في تعاون الحكومات والمجالس النيابية تحقيقا لآمال وطموحات المواطنين في جميع مناحي الحياة المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، لذلك يجب ان تكون ملتقياتنا ثرية بالافكار، وعامرة بالمقترحات التي تدعم حكوماتنا في علاقتها مع المجالس النيابية، وتوجد حالة حقيقية من التعاون بينهما. وشدد على الحرص اثناء اعداد فعاليات هذا الملتقى على ألا يعقد بمنأى عن المجالس النيابية التي تسعى جهاتنا الى تأكيد التعاون معها، فوجهنا الدعوة الى احد اعضاء مجلس الامة الكويتي ليتحدث من خلال احدى الندوات التي ستعقد على هامش الملتقى فيطرح الافكار والآراء والتصورات التي يراها لازمة في تعاون او تكامل السلطتين التشريعية والتنفيذية باعتباره طرفا في هذا التعاون وجزءا منه، ولعلها تكون فرصة لاطلاعكم على التجربة الديموقراطية الكويتية التي تؤكد ممارساتها حرص كل من الحكومة ومجلس الامة على تحقيق الاهداف الوطنية والشعبية.
وتمنى البصيري ان توفق المساعي في ترسيخ اطر التعاون بين حكوماتنا والمجالس النيابية، وان يوفقنا في ختام هذا الملتقى الى توصيات تزيد من لحمة الترابط بيننا وتكفل استمرار اتصالاتنا وتواصلنا وتبادل الخبرات بيننا بما يعود على دولنا بكل الخير.
وبدوره لفت وكيل وزارة الدولة لشؤون مجلس الامة احمد المرشد الى ان نجاح الملتقى الاول والذي عقد في دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة، اشعرنا بالرغبة في الكويت بإقامة الملتقى الثاني بعد ان لمسنا الحماس والرغبة في هذا العمل الطيب.
وبين ان الوزارة شكلت العديد من اللجان لنجاح هذا الملتقى وفوجئنا بحسن تصرف العاملين بالوزارة لنجاح الملتقى ونتمى ان يستمر هذا النجاح ليصل الى قاعات المجلس والحكومة.
وبارك المرشد الثقة التي نالها وزير الدولة لشؤون مجلس الامة ووزير النفط د.محمد البصيري متمنيا له التوفيق والنجاح.
من جانبه، اعرب وكيل وزارة الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي في الامارات العربية المتحدة طارق لوتاة عن سروره لاتاحة هذه الفرصة الطيبة، كي يتوجه الى هذا الحفل الكريم بكلمة في افتتاح الملتقى الثاني، حيث قال: لا املك في بداية كلمتي الا ان اتقدم باسمي وباسمكم الى الاخوان في الكويت بأسمى آيات الشكر والتقدير على دعوتهم الكريمة لنا للمشاركة في فعاليات ملتقانا الثاني.. لجهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية في وطننا العربي وعلى الحفاوة البالغة التي غمرونا بها، منذ وطئت اقدامنا هذا البلد الطيب المضياف.
واضاف: ان اجتماعنا اليوم على ارض الكويت الشقيقة وفي رحاب ملتقانا هذا، والذي غرست بذرته الاولى في العام الماضي، على ارض بلدكم الثاني دولة الامارات العربية المتحدة، انما يدل ابلغ دلالة على رغبتنا الصادقة في استثمار النجاح الذي حققه ملتقانا الاول، وحاجتنا الى تبادل الرأي والمشورة، في ظل التحولات النوعية التي يشهدها وطننا العربي في الآونة الاخيرة.
وبيّن ان الايمان العميق بأهمية الملتقى يعد خطوة مهمة في سبيل تعزيز مكانة جهات التنسيق بين الحكومات والمجالس النيابية وفي وطننا العربي، ووسيلة فعالة من وسائل تدعيم مسيرة العمل العربي المشترك، مما يوجب علينا ان نتولاه بالرعاية والتطوير يوما بعد يوم، حتى يصبح رافدا من روافد مسيرة التعاون العربي الذي ننشده.