Note: English translation is not 100% accurate
وجه الشكر الجزيل لصاحب السمو على كلمته القيمة وما احتوتها من معانٍ للحفاظ على استقرار الكويت
الخرافي: علينا ترجمة توجيهات سمو الأمير إلى واقع لحماية الوحدة الوطنية وإبعاد الضرر عن الديموقراطية
17 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

العفاسي: خطاب سمو الأمير وضع النقاط على الحروف واللبيب من اعتبر
صفر: كلمة صاحب السمو عكست ما يشعر به كل مواطن غيور
الحريتي: سنكون عوناً لسمو الأمير للحفاظ على ديموقراطيتنا وعدم الإساءة لوحدتنا الوطنية
عسكر: كلمات سمو الأمير لامست القلب وعلى أعضاء السلطتين الالتزام بها
اشاد عدد من النواب والوزراء بما ورد في خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من توجيهات كريمة هدفها حماية امن الكويت والحفاظ على الوحدة الوطنية مشددين على اهمية ترجمة كلمات سموه الى واقع والعمل بما جاء في خطابه بعد ان شخص الحالة التي تعيشها الكويت والمخاوف التي يعيشها ابناء الشعب الكويتي.
واضافوا ان ما ورد في خطابه كان نبراسا على الجميع الاقتداء به والعمل وفقه بعد ان لامست كلماته قلوب المواطنين، مشيرين الى ان ما تحمله هذه الكلمات من مشاعر حزن وقلق على ما تشهد الساحة السياسية من حالة الشد والجذب تتطلب من الجميع العمل لما فيه مصلحة الكويت واهلها بعيدا عن المصالح الشخصية والتجاذبات السياسية.
وفي هذا الاطار اشاد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي بالتوجيهات السامية التي حملها خطاب صاحب السمو الأمير، داعيا الجميع الى العمل على ترجمة هذه التوجيهات وحماية الوحدة الوطنية والابتعاد عن اي ممارسات من شأنها الاضرار بالديموقراطية.
وقال الرئيس الخرافي في تصريح للصحافيين: اود التقدم بالشكر الجزيل لسمو الامير على هذه الكلمة القيمة، والتي كنا في اشد الحاجة لها، خصوصا في مثل هذه الظروف التي نمر بها، مؤكدا ان خطاب سمو الامير يؤكد قربه وتلمسه الاحداث الخطيرة التي نمر بها، وحرص سموه على تعزيز الوحدة الوطنية وتنبيه ابناء بلده لضرورة التعاضد والحرص على الكويت واستقرارها وامنها.
وأضاف: ان توجيهات سمو الامير ليست غريبة على سموه، ففيها الكثير من المعاني والرسائل الداعية للحفاظ على استقرار الكويت وسلامة وامن البلد، والتحذير من تداعيات الاستمرار في اي تصرفات خاطئة وشاذة خارجة عن اطار القانون الذي من واجبنا جميعا العمل على تطبيقه والحفاظ عليه.
وحول ما تضمنه خطاب صاحب السمو الأمير من انتقاد لاذع لبعض الممارسات الخاطئة داخل قاعة عبدالله السالم، ذكر الخرافي «ان صاحب السمو الأمير كان دائما مؤيدا لاستخدام النواب صلاحياتهم الدستورية بما فيها الاستجواب داخل قاعة عبدالله السالم وليس خارجها ودون تعسف وكان دائما حريصا على الأمن وعدم الإساءة للديموقراطية بتصرفات خاطئة».
وأضاف «ليس لسمو الأمير سوى السمع والطاعة وجزاه الله خيرا على نصائحه السديدة وسنكون عند حسن ظن سموه، وآمل من زملائي النواب أن يتعاملوا مع التوجيهات السامية بنفس الروحية وان نحرص جميعا على وحدة الكلمة ونحافظ على بلدنا وعلى الديموقراطية التي بدا سموه شديد الحرص عليها».
وأكد الخرافي ان توجيه سمو الأمير الشكر لإخوانه وابنائه من المواطنين والمقيمين الذين كانوا على الدوام حريصين على الاستفسار عن صحته ليس غريبا على سموه، موضحا ان مشاعر أهل الكويت ناتجة عن محبة وتقدير وحرص على صحة سمو الأمير الذي نسأل الله على الدوام له الصحة والعافية.
النقاط على الحروف
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية ووزير العدل ووزير الشؤون الاجتماعية والعمل د.محمد العفاسي ان خطاب صاحب السمو الأمير وضع النقاط على الحروف وبين كل شيء.
واضاف العفاسي في تصريح للصحافيين امس عقب اجتماعه مع لجنة الميزانيات والحساب الختامي ان الوحدة الوطنية هي الاساس والمطلب ولا يمكن التخلي عنها أو العبث فيها، مضيفا انها اساس هذا البلد وكفلها الدستور والقانون.
وبين العفاسي ان اي انشطة سواء مظاهرات أو رؤى أخرى يجب أن تكون ضمن الاطر الدستورية والقانونية ولا حظر على التحرك ضمن المساحة الدستورية والقانونية، مبينا الحظر على التجاوز على هذه الخطوط مما تسببه من مشاكل وفتنة ولغط حول الوحدة الوطنية وتفكيك نسيج المجتمع.
وأشار العفاسي الى أن الوحدة الوطنية ولحمة المجتمع تشكلان هاجسا لصاحب السمو الأمير وهو المعني بهذا الأمر حيث بين سموه في خطابه التاريخي الأمور بشكل شفاف وواضح واللبيب من اعتبر.
ومن جهة أخرى وصف العفاسي الاجتماع مع لجنة الميزانيات البرلمانية بالاجتماع الإيجابي جدا حول ميزانية هيئة الشباب والرياضة، حيث ابدى اعضاء اللجنة ملاحظاتهم وتساؤلاتهم واجاب اعضاء هيئة الشباب والرياضة عن جميع الملاحظات بكل شفافية ووضوح ولكن هناك تحفظات كثيرة، عدا بعض النقاط التي طلبوا من الهيئة تزويدهم بمرئياتهم عنها
شعور المواطن
وقال وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر ان كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «عكست ما يشعر به أي مواطن غيور تجاه بعض الظواهر الغريبة على المجتمع الكويتي».
وأضاف الوزير صفر لـ «كونا»: ان تلك الظواهر أدت الى مشاحنات وتجاذبات هامشية لا يستفيد منها أحد وتترك اثرا سلبيا على أفراد المجتمع.
وأعرب عن أمله في ان يلتزم الجميع بتعليمات صاحب السمو وان يراعوا الله في وطنهم مع التأكيد على أهمية التحلي بروح المسؤولية والحفاظ على الوحدة الوطنية.
انعكاس إيجابي
وأكد النائب حسين الحريتي ان كلمات سمو الأمير سيكون لها انعكاس ايجابي على الوضع السياسي وتقويم انحراف بعض الممارسات، معربا عن ثقته في ان النواب والشباب سيكونون عونا لسمو الأمير في هذه المرحلة.
وقال الحريتي ان خطاب سمو الأمير هو خطاب الأب لأبنائه ومن الراعي الى الرعية ومن الحاكم الى المحكومين، مبينا ان كلمات سمو الأمير كلها عبر وتلامس الوضع الغريب علينا وبالخصوص الممارسات الغريبة والبعيدة عما نص عليه دستورنا وديموقراطيتنا.
وبيّن ان كلمات سمو الأمير لامست الجرح، وعبّرت عن الواقع الذي نعيشه هذه الأيام على الساحة المحلية والممارسات التي اتجهت الى التعسف، مشيرا الى ان هناك بعض الشخصانية التي شابت العملية السياسية، مؤكدا ان كلمات سمو الأمير سيكون لها مردود ايجابي ينعكس على السياسة المحلية.
وأكد ان الخطاب السامي عبر عن مخاوف الشعب الكويتي من انحراف الممارسة الديموقراطية من ممارسة أراد منها المشرع الدفع بالتنمية والمشاركة الشعبية في النهوض بالبلد الى ممارسة تعطل التنمية وتضع العصا في الدولاب، مشددا على ان ما تشهده قاعة عبدالله السالم من تشابك وانحدار في لغة الخطاب والممارسات الشاذة التي شهدتها بعض التجمعات لا تمت الى ديموقراطيتنا بصلة.
وأضاف: «سمعا وطاعة يا سمو الأمير، وقد أصابت كلماتك الجرح، وأنا على ثقة بأن النواب سيكونون عونا لسمو الأمير وان نحافظ على ديموقراطيتنا التي مر عليها 50 عاما ولن نسمح بأن يتم الإساءة الى وحدتنا الوطنية وينتهك لحمتنا»، معربا عن ثقته بأن يكون الشباب أول من يلتزم بما ورد في خطاب صاحب السمو.
معاني سامية
وثمن النائب عسكر العنزي المعاني السامية التي وردت في كلمة صاحب السمو الأمير أول من امس التي وجهها الى المواطنين، مؤكدا انها بمنزلة خارطة يجب على أفراد السلطتين التشريعية والتنفيذية الالتزام بها لضمان وصول سفينة البلاد الى بر الأمان والابتعاد بالوطن عن التجاذبات الطائفية والسياسية التي تفرق ولا تجمع والتي تهدد الوحدة الوطنية.
وقال عسكر في تصريح صحافي: ان كلمة صاحب السمو الأمير وتوجيهاته لامست القلق الجامع من التجاوزات على الدستور والقوانين وهي النبراس الذي يجب ان نسير عليه من أجل وطننا الغالي، لافتا الى ان كلمات صاحب السمو الأمير ليست مجرد وصايا فقط بل هي أوامر واجبة الاتباع لحفظ أمن البلاد والعباد، ورسالة سموه واضحة لا تحتاج الى تفسير لمن يدعو الى النزول الى الشارع دون النظر الى أمن البلاد.
بناء الوطن
وتابع: نقول لصاحب السمو الأمير سمعا وطاعة من أجل بناء الوطن ورفعته، متمنيا ان تتحول الكلمة الناصعة لصاحب السمو الى خارطة طريق لنواب الأمة، وان يمدوا يد التعاون الى السلطة التنفيذية وان تكون المحاسبة والمراقبة ضمن الأطر الدستورية والخطاب الراقي البعيد عن التطاول والتعرض للناس كما يفعله البعض، فسموه لديه رؤية واضحة في الأحداث الداخلية والسياسة الخارجية فحين يحذر مما يحدث وما يجري وعواقب المهاترات والخروج عن إطار الدستور فعلينا ان ننصت لهذا الأمر ونتجاوب معه وعلينا ان نترجم هذه الكلمات الى فعل يرضي سموه حرصا على حاضر ومستقبل الكويت.
وأشار الى ان صاحب السمو الأمير عبّر عما يدور في صدر كل كويتي من تخوفات من النتائج الخطيرة للممارسات غير السليمة وتدني لغة الخطاب النيابي داخل مجلس الأمة، مشيرا الى قول سموه «انني أشارككم مشاعر القلق والاستغراب إزاء ما تشهده الساحة المحلية من أحداث وممارسات بالغة السوء والضرر وما يجري تحت قبة البرلمان من ممارسات تخرج عن إطار الدستور وتتجاوز مقتضيات المصلحة الوطنية تتسم بالتعسف وتسجيل المواقف وتصفية الحسابات والشخصانية المقيتة وقد تجاوزت ممارسات البعض الحدود والضوابط التي وضعها الدستور لحماية الديموقراطية وانزلق البعض الى محاولات تكريس ثقافة غريبة على مجتمعنا قوامها الخروج عن القيم الكويتية الفاضلة المعهودة وانحدار لغة الحوار والتخاطب وانتهاك الدستور والقانون وتجاوز ضوابط الحرية وحدودها لتطال حرية الآخرين والمساس بكرامتهم والإساءة الى دول شقيقة وصديقة».
القيم الكويتية
وثمن الملاحظات التي أبداها سموه على ممارسات البعض والتي تخرج عن القيم الكويتية الأصيلة من خلال استخدام أسلوب الإثارة والشحن والتشكيك، وهو ما جعل سموه يقول «الى أين نحن اليوم ماضون وماذا يراد بكويتنا الغالية.. سؤال يتردد في ذهن كل كويتي مخلص لوطنه بعد أن بلغ السيل الزبى وأصبح الجميع رهين مشاعر القلق والإحباط.. نعم، علينا ان نعترف بأننا كسائر المجتمعات والدول نعاني من السلبيات وأوجه القصور في الكثير من مجالات العمل وفي مختلف الميادين التي ينبغي علينا التصدي لها ومعالجتها وإيجاد أفضل الحلول لها ولكن متى كانت المشكلات والقضايا تحل بالتحدي والتشكيك والفوضى ومظاهر الشحن والإثارة».
وطالب عسكر زملاءه النواب بتفهم كلمات صاحب السمو جيدا وتقدير مشاعر الحزن من ممارسات البعض والتي لا تقدر قيمة النعمة التي أنعم الله بها على الكويت من ديموقراطية عريقة وحرية رأي وإعلام لا مثيل لها في المنطقة كلها، مشيرا الى ضرورة الانتباه الى قول سموه «لم يعد المجال يسمح بالمزيد من الفوضى والانفلات والمشاحنات التي تهدد أمن الوطن ومقدراته ومكتسباته.. فنحن ننعم بفضل الله بنهج ديموقراطي حقيقي اخترناه جميعا ودستور شامل متكامل نفخر به وبرلمان منتخب ومؤسسات إعلامية حرة ومجتمع تسوده كل أسباب الألفة والمودة والتلاحم.. فهذه نعم من الله غالية تستوجب الحمد والشكر نسأله تعالى ان يديمها علينا ويحفظها من الزوال وكلها تغنينا عن هذه الانحرافات غير المبررة وما قد يترتب عليها من تداعيات ومحاذير ظاهرة وباطنة لا يعلم إلا الله حدود مخاطرها واثارها.
ناضجا بالقيم
وقال النائب خالد العدوة: إن خطاب سمو الأمير كان نبراسا لشعبه ونورا لأبنائه، مليئا بالصبر وناضحا بالقيم، حضهم فيه على التلاحم والتآزر والتراحم، ونبذ التناحر والشقاق والانقسام، ودعا حفظه الله الى ممارسة ديموقراطية راقية رزينة بناءة ترتقي بالكويت وشعبها ومستقبلها وليس الانحدار الى مستويات متدنية في لغة الحوار والممارسة المعيبة الشائنة، علينا ان نكرس روح العطاء والتسامح والبذل لبلدنا لا روح الهدم والكراهية وانعدام المسؤولية.
من جانبه قال النائب عبدالرحمن العنجري سمعت خطاب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مؤكدا ان الامير ابوالسلطات ونشعر بما يشعر به سموه ونقدر كل كلمة اتت في هذا الخطاب.
واوضح العنجري ان الامير اكد على حقيقة وهي ان الكويت دولة ديموقراطية وتسير بالدستور والقانون، ودولة المؤسسات والمجتمع المدني، مشيرا الى انه بلا شك لا ديموقراطية من دون حريات ونشكر الامير على حمايته للدستور.
واكد العنجري على الامتثال لكلام صاحب السمو والشد من ازره والدستور الكويتي يتكون 183 مادة كل مادة من هذه المواد نحترمها ونقتدي بها، مبينا ان هناك ممارسات سياسية وحقوقا في التعبير عن هذه الممارسات للمواطنين من خلال مواد الدستور كالمادة الاولى والرابعة و44 و183 كلها سواسية. وقال عبدالصمد في تصريحات للصحافيين تعليقا على إشادة بعض النواب بكلمة سمو الأمير وهم لا يلتزمون بها: أقول لهم: (كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون)، فهؤلاء الذين يشيدون الآن بكلمة صاحب السمو، وأشادوا من قبل بكلمات وخطابات صاحب السمو فهذه الإشادة يجب أن تقترن بالعمل الإيجابي الصحيح بالالتزام بمضمون كلمات صاحب السمو وليس مجرد إشادة ثم المواقف تكون عكس ما كان يطلبه صاحب السمو. وعن إشارة صاحب السمو في كلمة إلى إساءة البعض للدول الشقيقة والصديقة، قال عبدالصمد: العلاقات بين الدول تتسم بتعقيدات لكن للأسف يأخذها البعض بسذاجة، فيفترض الذي يناقش موضوع العلاقات الخارجية أن يكن مدركا لكل الابعاد، الاقليمية أو الدولية وحتى المحلية.
وتابع: إن قضية العلاقات الخارجية قضية علاقات متشابكة ومعقدة وأي تصريح أو أي موقف من المفترض أن يدرك صاحبه هذه الابعاد.
من جانبه قال النائب علي الدقباسي ان امر الامير له السمع والطاعة، ولن اشارك في الجمعة المقبلة وسأمارس صلاحياتي كاملة حسب اليمين الدستورية.
وقال النائب فيصل الدويسان: وصية صاحب السمو الأمير ليست مجرد اماني بل هي اوامر واجبة الاتباع لحفظ امن البلاد والعباد ورسالة سموه واضحة لا تحتاج الى تفسير لتجمعات الجمعة ومن يجاريه من ممثلي الامة بالاستقواء بالدستور لا الشارع.
واكد النائب سعد زنيفر ان كلمة صاحب السمو الأمير جاءت شاملة وتحمل النصح والارشاد لاعضاء مجلس الامة ويعبر عن حرص سموه على أمن واستقرار الوطن.
سمعا وطاعة
وقالت النائبة د.سلوى الجسار: سمعا وطاعة يا صاحب السمو الأمير.. نشاركك القلق على بعض الممارسات الشخصانية من داخل وخارج البرلمان.
من جانبه قال النائب سعد الخنفور: نقول لصاحب السمو الأمير سمعا وطاعة من أجل بناء الوطن ورفعته.
تجمع العدالة والسلام: الخطاب الاميري جاء في وقت احوج ما نكون فيه كشعب الى تكريس الوحدة الوطنية ولامس نطقه السامي هموم المواطنين وخشيتهم من تداعيات اللجوء الى الشارع في حل الخلافات السياسية ويؤكد التجمع على ضرورة اتباع الاجراءات الدستورية في تعاطينا السياسي.
خارطة الطريق
وقال النائب د.يوسف الزلزلة: ان خطاب صاحب السمو الأمير خرج من قلب اب يعتصره الالم من ممارسات البعض الذين شوهوا الصورة الناصعة للكويت، فباسم الحرية انحرفوا بالبلد الى مسار الفوضى ولذلك ارجو ان تتحول الكلمات الناصعة لصاحب السمو خارطة طريق لنواب الامة وان يمتنعوا عن اسلوب التأزيم المستمر وان تكون المحاسبة والمراقبة ضمن الاطر الدستورية والخطاب الراقي البعيد عن التطاول.
من جانبها قالت النائبة معصومة المبارك: كلمة صاحب السمو جاءت في وقت نحن احوج ما نكون فيه للحكمة والتعقل في الممارسات السياسية المسؤولة بعد ان انجرفنا بسلوكيات لم نعهدها سواء بالاقوال او بالافعال وسموه عبر بإحساس القائد عن القلق الذي يعتري غالبية اهل الكويت ونقول بصوت واحد لبيك يا صاحب السمو الأمير.