Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة يطالب بالاهتمام بالإعلام التربوي وإعداد برامج تعليمية لمساعدة الطلبة في التحصيل العلمي
5 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

طالب النائب د. محمد الحويلة بالاهتمام بالاعلام التربوي في العام الدراسي الجديد 2011/2012 وتطويره داخل تلفزيون وإذاعات الكويت والعمل على زيادة البرامج التي تبث الدروس التعليمية والمراجعات النهائية لجميع المراحل التعليمية، وأن تقوم وزارة الاعلام بالتنسيق مع وزارة التربية بإعداد برنامج تعليمي على كل قناة من قنوات وإذاعات تلفزيون الكويت لما لهذا الاعلام من أهداف تساهم في مساعدة الطلاب في تحصيلهم العلمي والاسهام في تحقيق سياسة التعليم والعمل على غرس تعاليم الشريعة الاسلامية وبيان سماحة الاسلام وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة والمثل العليا في المجتمع وتلمس مشكلات المجتمع، والعمل على بث الوعي التربوي تجاهها والتعريف بجهود الدولة تجاه الوطن وأبنائه ومتابعة وسائل الاتصال الجماهيرية، والاستفادة من الرؤى العلمية، والوقوف على مطالب الميدان من خلال ما تبثه من معلومات والقيام بالبحوث وتشجيعها في جميع المجالات التربوية وتبني قضايا ومشكلات التربية والتربويين والطلاب ومعالجتها اعلاميا وإبراز دور المدرسة بوصفها الوسيلة الاساسية للتربية والتعليم وخلق علاقة ايجابية مبنية على الثقة والاحترام المتبادل بين أعضاء الجهاز والمجتمع بما يساعد في زيادة العطاء والاخلاص في العمل والاهتمام بجميع عناصر العملية التعليمية كـ (المعلم ـ الطالب ـ المنهج ـ المبنى المدرسي ـ ولي الأمر) والتواصل مع المجتمع من خلال نشر الاخبار، وتزويد الرأي العام بالمعلومات الصحيحة عن البرامج والمشروعات التعليمية والتربوية التي تحقق المسؤولية الجماعية للعمل التربوي.
وأكد أنه في مجال التعليم يستطيع الاعلام ـ بل يجب ـ أن يقوم بدور مهم في خدمة التعليم وقضاياه المتعددة، فإذا كنا نؤكد على التوجه العالمي الجديد في تأكيد أهمية الاستثمار في التعليم على مستوى الحكومات والقطاع الخاص فإن هذا الاستثمار يتجاوز ذلك الى اقناع أفراد المجتمع بجدوى الاستثمار في التعليم بان الاستثمار في العنصر البشري هو خير استثمار، وبأن ما ينفقه الأب على تعليم أبنائه أهم وأكثر مردودية من أي وجه من وجوه الانفاق الاخرى.
وقال الحويلة انه قبل أكثر من عقد لاحظ الاميركيون تدني مستوى التحصيل والاستيعاب لطلاب المدارس الاميركية مقارنة بنظرائهم في اليابان وبعض البلدان الاوروبية، عندها قامت الدنيا ولم تقعد في المجتمع الاميركي، وأصبحت المسألة قضية أمن قومي، وعقد لها مؤتمر بعنوان «أمة في خطر»، وانبرت وسائل الاعلام تناقش مستقبل التعليم الاميركي حتى غدت القضية حديث كل بيت.
ان اعلامنا مطالب بتغيير كثير من الافكار التي تنظر الى التعليم كمجرد وسيلة للحصول على شهادة تيسر السبيل الى فرصة عمل، فالتعليم الناجح ليس هو الذي يخرج موظفين بل أناسا قادرين على التفكير الخلاق وحل مشكلات المجتمع وقضاياه.
من ناحية أخرى، أكد الحويلة إصراره على إقرار كادر المعلمين ورفضه لرؤية ربط مكافأة المعلمين بالاداء، لافتا الى أن مسألة إقرار الكادر ليست سوى مسألة وقت، وستكون هي القضية الاولى في دور الانعقاد المقبل نظرا لأهمية المعلم والدور الكبير الذي يلعبه في إحدى وأهم مؤسسات الدولة وهي المؤسسة التعليمية.
ولفت الى أن المعلم يلعب دورا كبيرا، يفترض ان تقابل نتائجه بدعم مادي، فالتعليم من المهن الشاقة مثل القطاع النفطي، وكان من المفترض أن تكون هناك مبادرة حكومية قبل أن تكون نيابية، لكن الحكومة لم تبادر، وهناك عزوف كبير عن المهنة، وهناك الكثير خرجوا من وزارة التربية أو انتقلوا للعمل الاداري نتيجة أنها أصبحت مهنة طاردة، مؤكدا دعمه للمعلمين وكادرهم.