Note: English translation is not 100% accurate
نواب يطالبون بفزعة وطنية لنصرة أبناء سورية
8 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء



الخرينج يطالب «الداخلية» بالحيطة والحذر ومنع الوافدين من التظاهرجدد النائب دليهي الهاجري «دعوته الى طرد سفير النظام السوري وسحب التمثيل الديبلوماسي الكويتي من سورية» مؤكدا على «انه من ضمن 25 نائبا وقعوا على بيان سابق صادر من مجلس الامة الكويتي بهذا الخصوص» معلنا «تأييده للتحرك الدولي بأعلى مستوياته لانقاذ الشعب السوري الشقيق» مشيرا «الى ان الصمت المطبق سيقتل الشعب السوري واستمرار التمثيل الديبلوماسي مع هذا النظام سيعطيه الشرعية التي اسقطها عنه الشعب السوري الشجاع».
وقال الهاجري في تصريح صحافي «نجدد اليوم الدعوة الى طرد سفير النظام السوري وسحب التمثيل الديبلوماسي الكويتي من سورية فورا وقطع العلاقات مع هذا النظام البعثي الذي لا يختلف عن البعث الصدامي فكل منهما يسعى الى حماية نظامه على جماجم الاحرار» مبينا «ان استمرار التمثيل الديبلوماسي يطيل عمر هذا النظام القمعي وقطع العلاقات الديبلوماسية سيجعل هذا النظام بعيش في معزل عن النظام الدولي ويستطيع الشعب السوري طرده بالتعاون الدولي».
واضاف «اننا لا نزال متمسكين ببيان مجلس الامة السابق الذي صدر بعد توقيعنا عليه مع الزملاء النواب لطرد السفير السوري البعثي الذي تعدى اختصاصاته واتبع اساليب نظامه التجسسية على الشعب الكويتي وهذا ما لا نقبله ويجب ان تتحرك الحكومة الكويتية وتعلن طرده بأسرع وقت ممكن لان مثل هذا الشخص يجب الا يكون في الكويت»، موضحا «ان النظام السوري البعثي استهان بحرمة الدم المسلم واستباحها في هذا الشهر الفضيل وعاث في الارض فسادا ويجب ان يكون هناك تحرك دولي موحد لردع هذا الظالم».
واشار الهاجري الى «اننا نعلن تأييدنا لمطالب الشعب السوري الحر ويجب ان يكون هناك تحرك دولي على اعلى المستويات ونحن سنكون من المؤيدين له لان الشعب السوري يقبع الآن تحت نير الظلم ولا يمكن السكوت على مثل هذه الممارسات القمعية، والسكوت العربي عن هذا القمع امر مستهجن فيجب ان تتحرك الحكومات العربية لدعم الثورة السورية وتعمل على دفع دول العالم الى نصرة الشعب السوري الاعزل الذي يصد الرصاص بصدره دون اي شجب او استنكار».
وتابع «ان استمرار الصمت سيقتل الشعب السوري ولذلك يجب ان يكون هناك تحرك ديبلوماسي سريع لعزل هذا الطاغية عن المجتمع الدولي من خلال سحب التمثيل الديبلوماسي العربي وبهذا سيفقد هذا النظام البعثي شرعيته امام الدول العربية»، مؤكدا «ان الدول العربية تتحتم عليها مسؤولية كبيرة امام الشعب السوري الحر الذي يصارع الموت فيجب ان يكون هناك تحرك سريع لانقاذ اخواننا في سورية».
ولفت الهاجري الى «ان اخواننا السوريين الذين تشردوا فرارا من ويلات الطغيان البعثي يصارعون الجوع على الحدود اللبنانية فيجب ان تسارع الدول العربية والاسلامية الى انقاذهم فإخواننا في لبنان لا يستطيعون ايواء هذا العدد الكبير من اللاجئين ويجب ان يكون هناك تحرك دولي اغاثي والكويت كانت ولاتزال سباقة بالخير فيجب ان تكون هناك حملات اغاثية لاخواننا السوريين اللاجئين بأسرع وقت ممكن».
من جانبه، رفض رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب مبارك الخرينج ما يرتكبه النظام السوري بحق شعبه من أعمال وحشية من قتل واغتصاب وسفك الدماء وقطع الكهرباء والماء والغذاء عن أهل حماة وبقية المدن السورية.
وقال الخرينج في تصريح صحافي: على النظام السوري ان يصالح شعبه ويكف عن هذه الأعمال الوحشية وغير الانسانية، وأن يستجيب لمطالبه العادلة كالمطالبة بالحرية وان يستمع النظام إلى مناشدات العالم الغربي والعربي له بتنفيذ هذه الحقوق والمطالب المشروعة.
من ناحية اخرى، قال الخرينج: انا ضد هدر دم السفراء فنحن في دولة مؤسسات وقانون ودستور، والسفراء لهم حصانة ديبلوماسية وفقا للمواثيق والاعراف الدولية.
و ناشد الخرينج نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ احمد الحمود عدم السماح للوافدين بالتظاهر السلمي ما لم يكن هناك طلب مقدم تتم الموافقة عليه من الجهات المعنية بوزارة الداخلية، والمخالف منهم لذلك يجرى عليه ما جرى على بعض الوافدين عندما تظاهروا فتم اتخاذ اجراءات بإبعادهم الى بلدانهم، وقال الخرينج: ان الكويت بلد المؤسسات والدستور والقانون، لذلك على جميع الوافدين احترام جميع التعليمات واللوائح والقوانين الكويتية.
وفي سياق متصل، ناشد الخرينج وزير الداخلية بضرورة رفع درجة الحيطة والحذر من النواحي الامنية بالبلاد خاصة بعد الاحداث المتلاحقة التي طرأت على المنطقة فقد تتحرك الخلايا النائمة او الطابور الخامس لخلق قلاقل في البلاد وفي الدول المجاورة.
وقال النائب مخلد العازمي ان النظام السوري مازال في غيه باهدار دماء المواطنين الابرياء مما يمثل صورة من الافراط في استخدام القوة اي يجب وقف العنف في سورية حفاظا على وحدتها ودماء ابنائها.
واضاف العازمي ان الموقف الواضح لدول مجلس التعاون الخليجي بادانة الاجراءات التعسفية التي يقوم بها النظام السوري ضد مواطنين يجب ان يتبعه اجراءات عملية تثبت الاستجابة لهذه المطالب. وكذلك فإن اللازم مبادرة وزارة الخارجية إلى استدعاء السفير السوري بالبلاد والمطالبة بوقف حمامات الدم والكوارث التي يتعرض لها الشعب السوري الان والذي يواجه وحده بصدور ابنائه القوة العسكرية الغاشمة للنظام، وتقديم احتجاج رسمي على ما يجري ضد المواطنين وليعمل الجميع على نصرة الشعب السوري حتى يتجاوز محنته دون تدخل اجنبي في شؤون الشقيقة سورية حفاظا على امنها ومصالحها.
واوضح العازمي ان ما يجري في سورية من ممارسات تخرج عن الديموقراطية التي يدعيها النظام ويهدد وحدة سورية وامن ابنائها كذلك يناشد المجتمع الدولي الوقوف الى جانب الشعب السوري في محنته حتى يخرج منها بما يحقق له الاستقرار والعدالة حكما ونظاما، داعيا العلي القدير ان يحفظ للشعب السوري الشقيق دماءه ووحدته وأمنه.
من جهته، اكد رئيس لجنة الداخلية والدفاع النائب شعيب المويزري ان ما يجري ضد الشعب السوري الشقيق من قتل وقمع وتجويع وتشريد امر حرمته كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية ولا يمكن ان يقبل اي انسان عاقل حدوثه، وطالب المويزري كل الحكومات والشعوب الخليجية والعربية والاسلامية وكل دول العالم بان تتحرك لوقفه بأسرع وقت.
وقال المويزري في تصريح صحافي: ان الدماء تسيل في كل بقعة في سورية ولم تستثن الاطفال والنساء والرجال، واسأل الله العلي العظيم ان يحقن دماء اخواننا واخواتنا في سورية ويستر اعراضهم ويفرج كربهم ويعينهم على ما هم فيه من وضع مأساوي، اللهم اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف واسأل الله بان يكفينا جميعا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ويحفظ الكويت واهلها من كل مكروه.
من ناحية اخرى دعا المويزري وزارة الداخلية الى ان تكون حذرة جدا من انعكاس الاحداث التي تجري في المنطقة على الامن الداخلي في الكويت وخصوصا في هذه المرحلة الحساسة التي سيحاول البعض استغلالها لزعزعة الامن في الكويت لتشتيت الانتباه عما يجري حولنا.
وتابع المويزري: واقول للجميع نحن في نعمة فلا تمنحوا الفرصة لمن يريد الاضرار بالكويت واهلها، ويجب علينا جميعا ان نكون على قدر عال من المسؤولية فانتماؤنا وولاؤنا للكويت فقط واذا كان هناك اي خلاف فيجب الا يفسد الود والمحبة بيننا جميعا ككويتيين والا يتعدى اي خلاف بين اي طرف واخر حدود حرية التعبير عن الرأي.