Note: English translation is not 100% accurate
السلطان يحذر من محاولات إقصاء وزير الكهرباء من مواجهة أطراف الفساد
15 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء

حذر النائب خالد السلطان من محاولة السعي لإقصاء وزير الكهرباء والماء من قبل بعض المتنفذين في الحكومة بحجة انه لا يستطيع القيام بمهام وزارتين، لافتا الى «اننا نعرف الهدف الفعلي من وراء ذلك وهو استمرار مسلسل الفساد الذي نراه بالوقت الحاضر».
وقال السلطان: إننا لن نسكت إذا تم إقصاء الوزير لأن المعاناة ستطال الشعب الكويتي وبدلا من استكمال البنية التحتية التي مضى عليها 60 عاما نجد عمليات الإفساد مستمرة.
وألمح السلطان إلى وجود تعيينات الإفساد في قطاع النقط والتي يستفيد منها المتنفذون داخل الحكومة وخارجها بعقود مليارية سواء في قطاع الحقول النفطية أو المصافي، موضحا انه من المعتاد ان «مردة الجن يقيدون في رمضان ولكن شياطين الفساد مستمرون في عملهم».
وقال السلطان: منذ 6 أعوام أتابع عمليات الفساد في «الكهرباء» واستبشرنا خيرا حين تم تعيين وزير الكهرباء الحالي لأنه صاحب اختصاص (ونظيف) ولاحظنا منذ توليه المنصب انه عمل على تفعيل عناصر الشباب الكويتي المخلص وأقصى عناصر الإفساد إضافة إلى تعطيل 3 عقود مناقصات منها المولدات المتنقلة 20 ميغاواط وقيمتها 75 مليون دينار وهذه تعادل طوارئ 2007 في الإفساد وعقد قيمته نصف مليار دينار لإذابة الكبريت من النفط وهذه اسعار مبالغ فيها وتذهب الى جيوب المتنفذين.
واشار السلطان الى ان وزير الكهرباء الحالي ما كانوا «عاملين» حسابه وكانوا يتوقعون استمرار مرحلة الفساد السابقة ولذلك يسعون لتنحيته من منصبه بحجة ان لديه وزارتين؟! مبينا ان الوزير دخل لهم من حيث لا يحتسبون، محذرا من اقصاء الوزير لانه رجل حريص على مصلحة الكويت وعمله «بنظافة» في وزارته.
وذكر السلطان باللجنة الوزارية بادارة الوكيل السابق للكهرباء عبدالله المنيس وهي لجنة نظيفة وتوصلت لعقود الترسيات بصورة سليمة.
ومن جهة اخرى فيما يخص تهديد احد النواب العراقيين قال السلطان: ان الكويت اغلقت حدودها عن حركة المجاهدين للعراق ونقول يا «مهدد» لتعلم انه اذا انطلقت هذه الحركة فلن تسلم حركات ميليشياتك في العراق.
واضاف السلطان: اننا لا نخاف من تهديداتكم واذا كانت لديكم عناصر منفلته فعليكم وقفها مثلما فعلت الكويت وضبطت حدودها ونأمل الا نصل للغة التهديد التي طرحها هذا النائب، وبين السلطان ان ميناء مبارك يبعد عن الحدود العراقية ما يقارب 6 كيلومترات ولا يتداخل مع ميناء ام قصر وبالتالي فإن الميناء لا يؤثر على العراق كما يدعون، مشيرا الى ان بناء الميناء هو قضية سيادية للكويت ويجب استمرار المشروع.