Note: English translation is not 100% accurate
المسلم: طارئة ملايين النواب 22 الجاري ومحاولة إفشالها استمرار لضرب المجلس
6 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد المتحدث الرسمي باسم كتلة التنمية والاصلاح النائب د.فيصل المسلم ان الكتلة انتهت من صياغة وإعداد طلب عقد الدورة الطارئة الخاصة بالايداعات المليونية في حسابات بعض النواب محددة يوم 22 سبتمبر الجاري لانعقاد الجلسة آخذة في الاعتبار الزيارات المحددة للوفود البرلمانية وكذلك بعد المشاورات والاتصال للتنسيق مع كثير من النواب.
وبيّن د.المسلم في تصريح صحافي امس ان التواقيع على الطلب ستبدأ من اليوم الثلاثاء، مشددا على ان هدف الدورة الدفاع عن سمعة الكويت ومؤسساتها ولسد النقص التشريعي في مثل هذه الأمور.
وقال د.المسلم في تصريح صحافي ان الكتلة انتهت من صياغة طلب الدعوة لاجتماع غير عادي وذلك بعد المشاورات والاجتماعات مع كثير من النواب الذين أبدوا موافقتهم على الطلب وموعد الجلسة وكذلك الأخذ في الاعتبار التوقيت المناسب لاسيما ان هناك أكثر من وفد برلماني.
وأضاف د.المسلم ان غدا (اليوم) الثلاثاء سيبدأ أخذ التواقيع على الطلب، داعيا جميع النواب وجميع من كان لهم وقفة دفاعا عن المؤسسة ودفاعا عن سمعة الكويت وسمعة النواب، داعيا الى التوقيع على الطلب لتسليمه الى الأمانة العامة الخميس المقبل.
وأشار د.المسلم الى ان الموعد المناسب سيكون في 22 الجاري لإعطاء فرصة للجنة التشريعية التي ستجتمع الأحد المقبل للبت في مجموعة القوانين التي تضمنها الطلب ومنها الذمة المالية وهيئة مكافحة الفساد وتضارب المصالح وحماية المبلغ.
وبسؤاله عن تصريح رئيس مجلس الأمة المتعلق بضرورة التنسيق للدورة الطارئة حتى لا تفشل كسابقاتها المتعلقة بالتعليم قال د.المسلم: أنا أتفهم دعوات التنسيق من النواب وأتفهم أهمية التشاور في مثل هذه القضايا المهمة ولذلك ومنذ البداية بدأنا التشاور والاتصال بالنواب.
وقال: ان الرئيس الخرافي في تصريحه تناول أكثر من شق في تصريحه فقد ربط قضية فشل الدورة الطارئة للطلبة بقضية عدم التنسيق وأعتقد ان الرئيس يقصد التنسيق بمفهومه الخاص وليس بالمفهوم الصحيح، موضحا ان عندما يوقع 33 نائبا على الطلب فهذا معناه ان هناك تنسيقا، وعندما يعلن النواب تأييدهم للطلب فهناك تنسيق، وعندما يصل الطلب للرئيس قبل 12 يوما من الموعد المحدد فمعنى ذلك ان هناك تنسيقا.
وأشار الى ان فشل الدورة الطارئة الخاصة بالطلبة بسبب ان الحكومة لم ترغب في الحضور والدليل على ذلك وجود 3 وزراء في قاعة استراحة الوزراء ولم يدخلوا القاعة اضافة الى ذلك ان الرئيس الخرافي كان سببا في فشل الجلسة عندما حدد موعد الجلسة في التاسعة صباحا، واستعجل في رفع الجلسة، مخاطبا الرئيس الخرافي بقوله: «لا تحملنا هذه المسؤولية».
واعتبر د.المسلم تصريح رئيس المجلس أمس الأول هو اتهاما للنواب، موضحا ان قول الخرافي عن الذمة المالية انها دعاية سياسية مرفوض.
واستغرب د.المسلم قول الرئيس الخرافي ان الحديث عن الحسابات والايداعات المليونية إساءة لسمعة الكويت، موضحا ان الإساءة لسمعة الكويت وقعت بفعل أبطال الحسابات ولذلك نحن مطالبون بالدفاع عن سمعة الكويت.
وعرض د.المسلم كشفا بالوفود البرلمانية التي ستغادر الكويت، وبيّن ان هناك وفدا واحدا فقط وهو سافر اليوم (أمس الاثنين)، متمنيا على الوفد الاستعجال بالعودة الى الكويت.
وأوضح ان تاريخ مغادرة هذا الوفد وعودته من 5 الى 29 سبتمبر الجاري، مبينا ان الكتلة راعت مواعيد هذه الوفود ورفض د.المسلم البحث عن اي حجج لعدم عقد الجلسة.
وأكد ان محاولات إفشال الجلسة هي استمرار لضرب المؤسسة التشريعية وعدم القيام بواجبها، مستغربا ممن يقول عن الايداعات المليونية اشاعة في الوقت الذي تؤكدها وسائل الإعلام ولا يريد للمؤسسات ان تبحثها.
واستنكر د.المسلم القول عن النواب الذين يدافعون عن سمعة الكويت بأنهم يسيئون الى سمعة البلد، متسائلا: «فمن الذي فعل الأفاعيل؟».
وشدد د.المسلم على ضرورة عقد الجلسة حتى يفضح المجرمون وتصحح الإجراءات الخاطئة ويسد النقص التشريعي ومحاسبة المسؤولين عن تلك الإجراءات الخاطئة، مبينا ان عدم عقد الجلسة الخاصة هو اساءة لسمعة الكويت وتأكيد لما أثير في بعض وسائل الإعلام خاصة بعد بيانات القوى السياسية وتصريح صندوق النقد الدولي الذي قال ان الكويت أصبحت بيئة خصبة لغسيل الأموال.
وخاطب د.المسلم الرئيس الخرافي قائلا: «نحن نطالبك بالقيام بدورك في الدفاع عن المؤسسة وذلك بعقد الجلسة أما طلبك من الناس تقديم الوثائق ان وجدت لتقدمها للنائب العام فنقول لك كانت هناك وثائق وعرضت في الجلسات وبتوقيع رئيس الحكومة فماذا فعلت؟».
وسأل د.المسلم الرئيس الخرافي: «ما دليلك ان هناك أموالا تدفع لإثارة الفتنة في الكويت؟ ألم نقل هذا الكلام من قبل وقدمنا استجوابا على هذا الأساس، فهل كنت في ذاك اليوم لم تملك المعلومات التي أثرناها؟ أم أنت الآن تؤيد ذلك بعد أشهر؟».
وقال د.المسلم ان البلد بهذا النفس يحتضر، فضرب مؤسساته مستمر للتغطية على مثل هذه الفضائح والمصائب أصبح نهجا ولذلك يلزمنا وفقا لأماناتنا ومسؤولياتنا أن نعيد النظر في مواقفنا.
وأكد ان الحاجة لعقد الدورة الطارئة وتفعيل دور المؤسسات في معالجة هذا الأمر الذي مس سمعة الكويت كلها وشعبها ومؤسساتها ينبغي ان يجعلنا في موقف واحد يدا بيد، مؤكدا ان الحكومة وبعض الأطراف النيابية ستستمر رغم تصريحاتها بضرب الجلسة ومحاولة منع عقدها.