Note: English translation is not 100% accurate
الميع: الحديث عن ربيع عربي في الكويت تكسب سياسي ونقل أعمى لتجارب دول قمعية
18 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد النائب غانم الميع أن الشعب الكويتي ونحن ممثلوه لن يقبلوا بغير القيادة السياسية بديلا مشيرا إلى أن من يتحدث عن قدوم الربيع العربي على الكويت لا يفقه شيئا لأن الكويت في ربيع دائم منذ نشأتها وشعبها وقيادتها في خندق واحد في أحلك الظروف وستظل تحت شرعية واحدة بقيادة صاحب السمو وولي عهده الأمين وأسرة آل الصباح الكريمة.
ودعا الميع في تصريح صحافي من يتكسب سياسيا أن يتقي الله في البلاد والعباد وأن يدرك نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي تعيشها الكويت متابعا أن الشعارات التي يرفعها البعض هي أقرب إلى النقل الأعمى لتجارب دول قمعية، مما يجعله تصرفا غير حميد وسلوكا سخيفا، يتناقض مع التطورات الجارية على أرض الواقع، حيث ان الكويت عرفت هذا الربيع منذ نشأتها الأولى عندما بايع أهل الكويت أسرة آل الصباح على الحكم.
وأضاف الميع أن الكويت تعد من أقدم الدول العربية التي أخذت بالعمل بالنظام الديموقراطي (منذ 11 نوفمبر 1962) متابعا لا نريد أن يزايد أحد على الديموقراطية التي تعيشها الكويت فمجلس الأمة يتم اختيار أعضائه عبر انتخابات تنافسية نزيهة ومباشرة وهذا ما يمثل حلما للشعوب العربية التي اجتاحتها الثورات.
ولفت الميع إلى أن التغيير الذي يدعو إليه البعض من خلال حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة وتعديل الدوائر واختيار حكومة منتخبة غير مفهوم ويمثل انقلابا صريحا على الدستور لأنه يسلك القنوات غير الشرعية بمطالبات مشبوهة وهي تعديل الدستور خارج قاعة عبدالله السالم وهذا ما لا نفهمه متسائلا أين ذهبت جماعة إلا الدستور التي يتغنى بها البعض؟!
وأوضح الميع أن الربيع العربي جاء إلى دول بعينها في المنطقة لأنها لم تعرف طريقها إلى الديموقراطية بعد، واتسمت العلاقة بين الدولة والمجتمع هناك بالتدهور، في حين أن الوضع في الحالة الكويتية مغاير، حيث ان قنوات الاتصال بين الحاكم والمحكوم مفتوحة طوال الوقت، مما يجعل العقد السياسي والاجتماعي متماسكا. كما أن دعوات الإصلاح والتغيير، التي طرحتها بعض القوى السياسية والتيارات الفكرية والكتل النيابية، خلال السنوات الماضية، يتم الإنصات لها، وتمت الاستجابة للكثير منها، بل أن هناك من يحسد الكويتيين على ما وصلت إليه أوضاع بلادهم، في الوقت الذي لم يفرز الربيع العربي الذي تعيشه الدول العربية الديموقراطية بعد بل ولد القتل والتدمير.