Note: English translation is not 100% accurate
العمير: فروسيتي تختلف عن فروسية الفداوية والمأجورين وولدي اشترى الإسطبل بحُرّ ماله
4 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

استغرب النائب د.علي العمير «افتعال الخصوم الاكاذيب والاباطيل ومحاولة تشويه سمعتنا وذمتنا، فقبل أسبوعــين بلغ كذبهم الآفاق حين زعموا أن البنك الوطني أحالني الى النيابـــة على خلفية 5 ملايين دينار، وتاليا ثبت كذبهـــم بشهـــادة البنــك».
وقال العمير في تصريح للصحافيين: عندما كشف البنك كذبهم، لم يعتذر أحد، ولم يتراجع، وإنما أوغلوا بالتفتيش والتنقيب في الوزارات والهيئات حتى عثروا على ورقة ظنوا أنها طوق النجاة لهم.
وقال فارسهم: فارس المجلس العمير أُعطي اسطبلا في الجهراء، وظن أن ذمتنا سلعة تباع وتشترى، وليعلم الجميع أن فروسية العمير تختلف عن فروسية الفداوية والمأجورين».
وبين العمير: ان هناك من يريد تسييرنا وفق نهجه، ولا ريب أنها خسة ودناءة، و«حامض على شواربهم، أن نخـــون أمانتنا لنرضي طموحهم، أو نوافـــق أهواءهـــم».
وأشار العمير الى «ان من افتعل الاكاذيب، يعرف جيدا من يقبل الشيكات والهبات والبعثات، ولكن لا يهاجمونهم، لأنهم بمعسكرهم معسكر الحقد والفساد، ويبحثون عن الشاردة والـــواردة للتشكيـــك بنـــا».
وأوضح العمير: انهم زعموا أن الدولة وهبتني اسطبلا، وقيدته باسم ولدي عاصم، وابني عمره ثلاثون عاما، ولديه ثلاثة أولاد، ويعمل مهندسا مساعدا بوزارة الاشغال منذ 6 سنوات، لم أسع الى بعثة، ولا اجازة، ولا ترقية ولا توصية، واشترى اسطبلا من ماله، وبشيك مصدق بمبلغ 24 ألف دينار.
متسائلا: أين الجرم وأين الهبة، ولماذا لم تنشر القصة كاملة حتى يظهر كذبهم، وتنعدم صدقيتهم عند اتباعهم قبل أحبابنـــا؟!