Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو تفضّل بافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة وأبدى أسفه لتدني لغة الحوار والتشكيك دون دليل
الأمير: يؤلمني ما يعانيه وطننا الحبيب
26 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء












كيف لمن يؤمن بالدستور والقانون ويستطيع طرح ما يريده تحت قبة البرلمان بأدواته الدستورية أن يتجاوز هذه المؤسسة ويتنادى لعقد التجمعات في الساحات وافتعال الشحن والإثارة بما يعود بالضرر على الجميع؟!
وسائل الإعلام دأبت على صب الزيت على الفتن لتزيدها اشتعالاً لاهثة وراء تأجيج الصراعات مما يستوجب التوقف لمعالجة هذه الاختلالات وتصحيحها
الممارسات والظواهر الغريبة التي تعرض لها مجتمعنا الكويتي مؤخرا تجاوزت كل الحدود ومست ثوابتنا الوطنية وغدت العصبيات القبلية والطائفية والفئوية البغيضة تقود التوجهات السياسية والطرق على أوتارها أصبح جسراً سريعاً لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطنين
الفساد بأشكاله المختلفة ظاهرة مقيتة ندينها ويجب أن نواجهها بكل حزم ممكن
توزيع الاتهامات والتشكيك في الذمم من غير دليل يضعفان الحياة السياسية.. والاختلاف في الرأي يجب أن يعالج ضمن اللائحة
نتمنى من الشعوب العربية عدم المبالغة في طلب التغيير تجنباً لداء الفوضى
رئاسة المجلس حريصة على الحياد في عقد وإدارة الجلسات
حالة الإحباط وجلد الذات التي استشرت في خطابنا السياسي والاجتماعي أصبحت سمة عامة عند تناول أوضاعنا ومشاكلنا وإساءات تلحق ضرراً بصورة مجتمعنا وسمعة بلدنا أمام العالم
على السلطة التشريعية تطوير أدائها والحرص على الاستخدام الرشيد للرقابة والتشريع وتحويل المساءلة السياسية إلى أداة إصلاح وعلى الحكومة ألا تجزع من تفعيل أدوات الرقابة البرلمانية وأن تكون مقنعة في أدائها من خلال برنامج عمل يرقى لمستوى التحديات
الكويت تدعو إيران لاتخاذ إجراءات جادة وحقيقية لبناء ثقة بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي
الحكومة تؤكد احترامها الحقوق الدستورية لجميع النواب وتأمل بالمقابل احترام النواب لحقوقها الدستورية
ما تشهده المنطقة العربية من مستجدات بالغة الدقة والخطورة تتطلب منا الحكمة وتجسيد الوحدة الوطنية في التعامل معها والعمل على تعميق التعاون الأمني بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي
نحن في بلد دستوري ويجب أن تكون المطالب ضمن إطار الدستور ونحن حريصون على تنمية اقتصادنا ومكافحة الفساد
مجلس الأمة يشكل 11 لجنة دائمة و3 مؤقتة كلها جاءت بالتزكية مع سقوط 4 لجان: البدون والمعاقين والظواهر السلبية والإسكانية
رئيس الوزراء يوافق على تشكيل لجنة حقوق الإنسان
الخالد والهارون يؤديان اليمين الدستورية
انسحاب 18 نائباً من المعارضة أثناء سير الجلسة لعدم المشاركة في تشكيل اللجان
تأجيل التصويت على كادر المعلمين ومكافأة الطلبة لمدة أسبوعين بناء على طلب الحكومة بعد أن قدم النواب طلباً لإدراج القانونينعلى بند ما يستجد من أعمال
مريم بندق ـ حسين الرمضان ـ ماضي الهاجري
سامح عبدالحفيظ ـ فليح العازمي
وجّه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، المواطنين الى متابعة أداء نوابهم ومحاسبتهم إن أساءوا والشد على أيديهم إن أصابوا. وقال سموه خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة: يؤلمني ما يعانيه وطننا الحبيب من صراع متواصل بين المجلس والحكومة، ويؤسفني انحدار وتدني لغة الخطاب والتشكيك دون برهان أو دليل.
وأضاف صاحب السمو الأمير: ان الممارسات والظواهر الغريبة التي تعرض لها مجتمعنا الكويتي مؤخرا تجاوزت الحدود ومست ثوابتنا الوطنية وغدت العصبيات القبلية والطائفية والفئوية البغيضة تقود التوجهات السياسية والطرق على أوتارها أصبح جسرا سريعا لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطنين.
لقطات
الأمير هنأ النواب بمناصب المجلس
بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية تهنئة الى النائب عدنان عبدالصمد بمناسبة تزكيته أمينا لسر مجلس الأمة.
وبعث سموه ببرقية تهنئة الى النائب د.علي العمير بمناسبة انتخابه مراقبا للمجلس.
وبعث سموه ببرقيات تهان الى أعضاء مجلس الأمة الذين فازوا بعضوية لجان المجلس، متمنيا للجميع كل التوفيق والسداد للإسهام في خدمة الوطن العزيز ورفعة رايته.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ببرقيات تهان مماثلة.
النواب المنسحبون
انسحب 18 نائبا من الجلسة أثناء انتخابات اللجان وهم: أحمد السعدون، علي الدقباسي، مسلم البراك، خالد الطاحوس، فلاح الصواغ، د.جمعان الحربش، د.وليد الطبطبائي، د.فيصل المسلم، مبارك الوعلان، محمد هايف، شعيب المويزري، عبدالرحمن العنجري، روضان الروضان، ناجي العبدالهادي، صيفي الصيفي، سالم النملان، د.ضيف الله أبورمية، ومحمد المطير.
مشاورات واجتماعات
لوحظ في بداية الجلسة مشاورة النواب بعضهم لبعض والتنسيق على انتخابات عضوية اللجان في حين كانت النائبات يجلسن مع بعضهن البعض ويتشاورن حول موضوع ما.
تحركات البراك
قبل انتخابات اللجان قدم النائب البراك كتابا الى الأمين العام ويبدو انه التصويت على كادر المعلمين والطلبة.
اعتراض الصرعاوي
اعترض النائب الصرعاوي على اي اسم يطرح لانتخابات أمين سر مجلس الأمة وطالب بأن يزكى النائب عدنان عبدالصمد.
تزكية عدنان عبدالصمد
زكى المجلس النائب عدنان عبدالصمد ليكون أمين سر مجلس الأمة وقام بشكر زملائه النواب.
المراقب
تقدم لعضوية مراقب مجلس الأمة النائب د.علي العمير والنائبة د.سلوى الجسار وكان النائب صالح عاشور يجلس بجانب الجسار ويحدثها بان تنسحب ليزكى النائب العمير.
انسحاب النواب
لوحظ أثناء التصويت على منصب أمين سر ومراقب المجلس انسحاب عدد كبير من النواب ولم ينتخبوا أحدا.
مشاورات الحكومة
د.معصومة المبارك وقفت بجانب النائب الأول الشيخ جابر المبارك وأخذت تتحدث اليه طويلا ومن ثم حدثته وزيرة التجارة د.أماني بورسلي بينما كان النائب حسين القلاف ينصت لسمو الشيخ ناصر المحمد.
مشادة كلامية
شهدت الجلسة مشادة كلامية بين النائبين عسكر العنزي وعادل الصرعاوي حيث طالب الأخير بضرورة عدم دخول الاعضاء المحالين إلى النيابة العامة بتهمة الايداعات المليونية في عضوية اللجان الأمر الذي اثار حفيظة عسكر فوجه كلاما قاسيا إلى الصرعاوي، ثم دخل النائب سعدون حماد إلى القاعة وطلب الكلام مخاطبا الرئاسة الاخ الرئيس أضبط الجلسة والا سوف نأخذ حقنا بايدينا، الأمر الذي احدث هرجا ومرجا في القاعة.
الخالد والهارون يؤديان اليمين الدستورية
أدى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وكذلك وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية عبدالوهاب الهارون اليمين الدستورية امام مجلس الامة وفق المادة (91) من الدستور ايذانا ببدء عمليهما عضوين في المجلس. وتفيد المادة المذكورة بان على عضو مجلس الامة قبل أن يتولى اعماله في المجلس او لجانه ان يؤدي امام المجلس في جلسة علنية اليمين الآتية «أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا للوطن وللأمير وأن أحترم الدستور وقوانين الدولة وأذود عن حريات الشعب ومصالحه وأمواله وأؤدي أعمالي بالأمانة والصدق».
وفي تفاصيل جلسة افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة لم تكن الجلسة هادئة ولم تسر بالطريقة اللائحية المعهودة، حيث تخللتها العديد من الأحداث التي حضرت الى قاعة عبدالله السالم من تراكمات العطلة الصيفية وما حملته معها من أجندات نيابية قائمة على أساس المواجهة مع الحكومة. وأمس اضطر الرئيس جاسم الخرافي الى رفع الجلسة أكثر من مرة، بعد ان قدم النائب مسلم البراك طلبا بإدراج قانوني كادر المعلمين ومكافأة الطلبة على الجدول للتصويت عليها فطالب وزير التربية أحمد المليفي بتأجيل التصويت لمدة أسبوعين وفق المادة 76 من اللائحة الداخلية، ما اثار حفيظة النواب والجمهور في الطابق العلوي فرفعها الرئيس. ثم عادت الجلسة للانعقاد لترفع للسبب نفسه بعد صدور أصوات وصراخ من الجمهور واحتجاج من النواب فأمر الرئيس بإخلاء القاعة من الجمهور الذين كان أغلبهم من المعلمين المطالبين بالكادر. وقرر المجلس الإجابة لطلب الحكومة تأجيل التصويت لمدة أسبوعين. وهمّ الرئيس بالانتقال الى جدول الأعمال وانتخاب أعضاء اللجان وعندها انسحب 18 نائبا من الجلسة. وشكل مجلس الأمة 11 لجنة دائمة و3 لجان مؤقتة وجميعها شكلت بالتزكية وليس بالانتخاب. وقرر المجلس تأجيل جلستي الأول والثاني من نوفمبر المقبل الى ما بعد العيد لتضافا الى جلسات 15، 16، 17 نوفمبر المقبل.. ومن المنتظر ان تعقد الكتل البرلمانية ظهر اليوم اجتماعا في مكتب النائب محمد المطير للتباحث في شأن الإجراءات اللاحقة لجلسة أمس.
هذا وقد القى سموه النطق السامي بعد توجيه كلمة عزاء بوفاة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي اعقبها بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الفقيد. وقال سموه في عزاء سمو الأمير سلطان ما يلي:
بسم الله الرحمن الرحيم
(ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا) صدق الله العظيم.
بقلوب خاشعة ملؤها الإيمان بقضاء الله وقدره تلقينا نبا وفاة المغفور له بإذن الله تعالى أخي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية الشقيقة وبفقدانه رحمه الله فقدت المملكة الشقيقة والأسرة الخليجية والأمتان العربية والإسلامية رمزا شامخا وقائدا بارزا كرس حياته لخدمة قضايا وطنه وأمته العربية والإسلامية.
وإذ أقدم باسمي وباسم الشعب الكويتي اصدق ايات التعازي والمواساة لاخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود واخوانه الكرام وللأسرة المالكة وللشعب السعودي الشقيق بهذا المصاب الجلل فإنني اعزي نفسي برحيل اخ عزيز وصديق قريب ورفيق درب تقاسمت معه الهموم والأعباء والمسؤوليات في حلوها ومرها وفي سرائها وضرائها وكان نعم الاخ والصديق والرفيق نموذجا للحكمة والحنكة والاخلاص رائدا للعمل الانساني والخيري في كل مكان مجددا الشكر والعرفان لمواقفه الأخوية المشهودة في مؤازرة الحق الكويتي ورفض الاحتلال الغادر والاصرار على استعادة الكويت لسيادتها، تلك المواقف التي ستظل ماثلة في ذاكرة الكويتيين جيلا بعد جيل.
نسأل المولى عز وجل ان يكرم فقيدنا الغالي برحمته الواسعة ومغفرته ورضوانه ويسكنه جنات النعيم وان يمد خادم الحرمين الشريفين بموفور الصحة والعافية ويديم على المملكة العربية السعودية الشقيقة نعمة الامن والعز والرخاء في ظل قيادته الحكيمة، اللهم أحسن خاتمتنا وارض عنا وإنا لله وإنا إليه راجعون.
والآن أسأل الاخوة الاعضاء الوقوف لقراءة الفاتحة على روح الفقيد.
النطق السامي
ثم ألقى سمو أمير البلاد حفظه الله النطق السامي أمام جلسة مجلس الامة الافتتاحية.
وفيما يلي نص النطق السامي لسمو الأمير:
بسم الله الرحمن الرحيم
(يأيها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما) صدق الله العظيم.
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
الاخ رئيس مجلس الامة الموقر
الاخوة والاخوات اعضاء مجلس الأمة الموقر
أحييكم أطيب تحية ونحن نلتقي اليوم بافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر وباسم الله وبعونه نفتتح اعمال هذا الدور ونسأله تعالى ان يبارك خطانا بمزيد من العمل والانجاز لخدمة كويتنا الغالية واهلها الأوفياء.
الاخ الرئيس.. الاخوة والاخوات الأعضاء المحترمون
ان الممارسات والظواهر الغريبة التي يتعرض لها مجتمعنا الكويتي مؤخرا قد تجاوزت كل الحدود ومست ثوابتنا الوطنية حيث غدت العصبيات القبلية والطائفية والفئوية البغيضة تقود التوجهات السياسية واصبح العزف على أوتارها جسرا سريعا لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب مصلحة الوطن والمواطنين.
ومن المؤسف ان نرى من يسعى جاهدا لان تكون مؤسساتنا التعليمية والاجتماعية والرياضية مرتعا لهذه العصبيات وتغذية الشباب بهذه المفاهيم المدمرة وهم من نعول عليهم في بناء كويت الحاضر والمستقبل.
الاخ رئيس مجلس الامة.. الاخوة الاعضاء المحترمون
يؤلمني كثيرا ما يعيشه بل ما يعانيه وطننا الحبيب من اجواء التوتر والتازيم السياسي والنزاع المستمر بين مجلس الامة والحكومة كانهما خصمان لدودان وليسا اخوين شقيقين وذراعين لجسد واحد كما يؤسفني ايضا انحدار لغة الخطاب السياسي والتراشق والتشكيك بغير دليل أو برهان بتهم الرشوة والفساد والخيانة والعمالة الى آخر هذه الالفاظ المقيتة التي كانت الكويت حتى وقت قريب بمأمن منها وبمعزل عنها.
ولقد تابعنا ما حفلت به هذه القاعة في الآونة الاخيرة من العديد من الممارسات والمساجلات والعبارات بما يخرج عن اطار الدستور ويسيء الى مكانة هذا المنبر ويبتعد عن دوره وغاياته الوطنية السامية وكيف لمن يؤمن بالدستور والقانون ويستطيع طرح كل ما يعن له تحت هذه القبة بضماناتها وأدواتها الدستورية المعروفة ان يتجاوز هذه المؤسسة ويتنادى لعقد التجمعات في الشوارع والساحات وافتعال الشحن والاثارة بما يعود بالضرر والخسارة على الجميع وهل يقبل ان يكون الالتزام بالمبادئ محصورا بالأقوال فيما تكون المصالح والأهواء قرينة الافعال.
ان انشغال البعض بالهدم بدلا من البناء وبالهجوم الشخصي بدلا من التعاون من اجل الكويت متناسين واجباتهم الأساسية يدفعني ويدفعكم الى التساؤل اين صوت العقل والحكمة؟
هل هذا سبيل البناء والتقدم والتنمية ام سبيل الهدم والدمار والتخلف؟
الاخ رئيس مجلس الامة.. الاخوة الاعضاء المحترمون
كم نحن في حاجة الى نبذ خلافاتنا والالتفات نحو مشاريع البنى التحتية وتحسين الخدمات العامة كالصحة والتعليم والاسكان وغيرها والتصدي للفساد اينما وجد وسن التشريعات الناجزة والتدابير العملية التي تحفز الاستثمار واقامة المشاريع في الكويت والارتقاء بمستوى معيشة المواطنين وتوفير أسباب الرفاه لهم والتخفيف عن كاهلهم وتحقيق فرص العمل التي تمكن الشباب من المساهمة في بناء بلدهم والاتجاه للرقابة الموضوعية والمساءلة التي تستهدف اصلاح الخلل والانحراف وليس الاشخاص بذاتهم.
ان علينا متابعة ما يجري حولنا من احداث خطيرة واضطرابات شديدة وحروب دامية ومستجدات كبيرة ومشاكل اقتصادية عالمية كبرى لها كلها تأثيرها البالغ على أمننا الوطني ومصالحنا العليا في حاضرنا ومستقبلنا ما يتطلب منا بل يوجب علينا جميعا ان نوحد الصفوف ونحشد الجهود لمتابعتها ومواجهة عواقبها وتداعياتها.
فهل انتم واعون لهذه الاخطار وهل انتم مدركون لهذه التحديات وهل انتم مستعدون للتفرغ لها وحماية وطننا واهلنا من شر اخطارها؟ ارجو ان تكونوا كذلك وترتفعوا الى مستوى المسؤولية حتى لا يتحقق فيكم قوله تعالى (بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى) لا قدر الله.
نقولها بكل إيمان واصرار: نعم للرقابة المسؤولة نعم للمساءلة الموضوعية نعم للمحاسبة الجادة التي يحكمها الدستور والقانون وتفرضها المصلحة الوطنية والبعيدة عن الشخصانية واستباق الاحكام واطلاق التهم فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول «كفى بالمرء كذبا ان يحدث بكل ما يسمع» ولن نقبل بأي حال من الاحوال حماية من يطول مصلحة الكويت بسوء ولن نقبل باي مكابرة او مزايدات في هذا الشأن فقد تجاوزت الاحوال كل الحدود وتخطت ترف الجدل العقيم وليس أمامنا غير العمل والعمل الدؤوب لحماية أمن الكويت وبنائها واستعادة مكانتها اللائقة وتحقيق طموحات المواطنين.
الأخ رئيس المجلس الموقر.. الاخوة الاعضاء المحترمون
ان الإعلام ركن أساسي من منظومتنا الديموقراطية وقد كانت صحافتنا الوطنية نبراسا يقتدى على المستوى العربي والاقليمي حريصة على أداء رسالتها السامية واليوم دأب الكثير من وسائل الاعلام دون بعضها على صب الزيت على نار الفتن لتزيدها اشتعالا وتنفخ في أتون التأزيم والبغضاء لاهثة وراء الاثارة وتأجيج الصراعات وافتعال العداوات مع الاخرين جاهدة لزيادة الانتشار باي ثمن تحركها للأسف الاهواء الفئوية والمصالح الخاصة بعيدا عن مصلحة الوطن والمواطنين الأمر الذي يستوجب من الجميع التوقف لمعالجة هذه الاختلالات وتصحيحها لكي تمارس مؤسساتنا الإعلامية دورها الايجابي المنشود في المحافظة على أمن البلاد ودفع عملية البناء والتنمية فيها.
الاخ رئيس المجلس الموقر.. الاخوة الاعضاء المحترمون
ثمة أمر يشغل تفكيري وأود أن الفت انتباهكم اليه وادعوكم لان يحظى بما يستحقه من اهتمام جاد الا وهو ابناؤنا الشباب، يعلم الجميع بان حجم وسرعة التغيرات التي اصابت مجتمعنا والعالم اجمع اكبر بكثير من طاقتنا في استيعابها والتعامل مع اثارها وان الشباب هم الأكثر والاسرع تأثرا بهذه التغيرات وهم طاقة فعالة لا ينبغي ان تترك عرضة للاستقطاب وسوء التوجيه الأمر الذي يتطلب واقعية النظرة تجاههم وحسن التفاهم والتواصل معهم والتعرف على احتياجاتهم ومتطلباتهم وتامين كافة الادوات والسبل لتحصينهم من مخاطر العصر المدمرة وتعزيز تفاعلهم الايجابي مع قضايا مجتمعهم بما يعينهم على مواجهة مسؤولياتهم في بناء وطنهم والعمل من اجل رفعته وتقدمه.
أحبائي.. اخواني وابنائي.. اهل الكويت الاوفياء
ان واجبكم الوطني في ممارسة حقكم الانتخابي لا ينتهي بإدلائكم بأصواتكم في صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليكم في مجلس الامة بل انه يبدأ عندئذ فواجبكم الوطني يتطلب منكم متابعة اداء نوابكم ومساءلتهم عن مواقفهم والشد على ايديهم ان احسنوا ومحاسبتهم ان أساءوا وأن يكون الحكم على انجازاتهم وفقا لاعتبارات ومعايير المصلحة الوطنية بعيدا عن الطائفية والفئوية والقبلية والمذهبية والمناطقية والطبقية بحيث تكون مصلحة الكويت العليا هي المقياس الأعلى والأهم الذي يتقدم على سائر الاعتبارات الاخرى.
كما يقتضي الأمر بحكم قربي منكم وحرصي على تلمس همومكم وهواجسكم ان ابوح لكم بأنه يؤلمني كثيرا ما ألمحه أحيانا على وجوهكم الطيبة من مشاعر القلق ازاء أوضاع البلاد رغم ما تنعم به بفضل الله من قيم راسخة وألفة جامعة ووفرة مالية غير مسبوقة وتوفر كافة مقومات الاستقرار والنجاح والحياة الكريمة.
ان قلقكم يتعبني ويؤلمني، فكيف ارتاح اذا لم تكونوا مرتاحين؟! وكيف يهدأ لي بال اذا كنتم قلقين؟!
أريدكم أن تطمئنوا ولا تقلقوا فلن نسمح بالمساس بكويتنا الغالية وإن غدا بإذن الله سيكون أفضل من يومنا فالكويت ولله الحمد بخير ونعمة وستظل بعون الله في أمن وأمان تحرسها عناية المولى الكريم وسواعد أبنائها ووحدة أهلها وتساندها قوى الخير والحق والعدل في العالم وخيراتها التي تنفع الناس في مشارق الأرض ومغاربها.
(ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين) صدق الله العظيم.
الاخوة رئيس وأعضاء المجلس المحترمين
إن حديثي ليس مقصورا على السلطتين التشريعية والتنفيذية فقط بل إنني أخاطب الجميع من هذا المنبر مؤسسات وأفرادا.
انظروا وتأملوا وأمعنوا النظر فيما يدور حولكم واقرأوا بعين العقل والوعي والحكمة تجارب الغير واعتبروا، صونوا أمكم الكويت فلن تجدوا لها مثيلا أو بديلا وحافظوا عليها واحفظوا نعمها تحفظكم.
وفي هذا المقام تحضرني مقولة خالدة لسمو أميرنا الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه استشهد بها في نصح أبنائه ممثلي الشعب في بدايات تجربتنا البرلمانية بعد صدور دستور البلاد اذ قال رحمه الله:
تهدى الأمور بأهل الرأي ما صلحت
فإن تولت فبالأشرار تنقاد
مقولة حكيمة من قلب قائد حكيم وهي جديرة بأن نتبصر معانيها العميقة وان تكون دائما نابضة في ضمائرنا حاضرة في عقولنا لكي نحسن اداء مسؤولية الأمانة العظيمة التي نحملها، مسؤولية الوطن والشعب ونصل في بلدنا الى بر الامان.
سيروا على بركة الله وهديه قلبا واحدا ويدا واحدة متعاضدين يجمعنا الوطن الواحد والهدف والمصير الواحد بكل ما في وجداننا من حب عميق لهذا الوطن لنثبت للجميع أن أهل الكويت على عهدهم بالوفاء لكويتنا الغالية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كلمة رئيس مجلس الأمة
ومن ثم القى رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي كلمته بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة والتي جاء فيها:
حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظكم الله
سمو ولي العهد رعاكم الله
سمو رئيس مجلس الوزراء الموقر
الإخوة والأخوات الأفاضل
ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انه لمن دواعي الغبطة والسرور يا صاحب السمو أن أرحب بسموكم وسمو ولي عهدكم الأمين وجميع الحضور في هذا اللقاء المبارك وأرفع لمقام سموكم نيابة عن زميلاتي وزملائي أعضاء مجلس الأمة وبالأصالة عن نفسي أسمى آيات الشكر والتقدير لتفضلكم بافتتاح هذا الدور وأدعو المولى ـ عز وجل ـ أن يديم عليكم موفور الصحة والعافية ويحفظ سموكم من كل مكروه ويحيطكم بالبطانة الصالحة ويجعلكم ذخرا للكويت وشعبها ويجعل افتتاح هذا الدور فأل خير وبداية جديدة لمسيرة مباركة.
حضرة صاحب السمو
لقد تفضلتم في النطق السامي فذكرتم بحق ان الأمتين العربية والاسلامية فقدتا رجلا من خيرة رجالاتها وقائدا من أبرز قادتها كان له دور كبير في بناء وطنه ودعم قضايا أمته المغفور له صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية ولا نملك في هذا المصاب الجلل الا أن نتقدم باسمي واسم زملائي أعضاء مجلس الأمة بخالص العزاء للمملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا ولكم يا صاحب السمو وللشعب الكويتي وللأمتين العربية والاسلامية برحيل الفقيد الكبير وندعو العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وانا لله وانا إليه راجعون.
حضرة صاحب السمو
الأخوات والاخوة
نبدأ هذا الدور والمنطقة العربية تشهد حراكا متسارعا اصطلح على تسميته بالربيع العربي بما عكسه من رغبة شعبية عارمة للتحول نحو الديموقراطية والحرية ونأمل أن يكون ذلك مشروع نهضة يؤدي الى واقع جديد يفيء على الشعوب العربية بالازدهار والتقدم ونتمنى على الشعوب العربية التي تعيش هذا الحراك الانتباه والحذر من المبالغة في مطالب التغيير والعمل سريعا على وضع حد لحالة الفوضى والعودة بالأوضاع سريعا للاستقرار والبدء بعزم بمرحلة البناء والعمل على وضع أساس جديد لممارسة سياسية عربية مستنيرة ورشيدة تبني ولا تهدم وتقطف ثمارها الأمة العربية.
ونحن في الكويت أيها الاخوة والأخوات لم نكن بمعزل عن انعكاسات ما يجري في المنطقة من تطورات فنحن جزء منها نتأثر بأحداثها ونتفاعل مع تطوراتها وبفضل الله وحكمة القيادة وجهود أهل الكويت على مر السنين واكب ربيع الديموقراطية والمشاركة السياسية تاريخ الكويت منذ نشأتها وتمسكنا حكاما وشعبا بنظامنا الديموقراطي الدستوري فكان لنا ملاذ أمن وحصنا منيعا وذلك دون شك نعمة يجب أن نحمد الله عليها ونعمل جاهدين على أن تكون لنا مصدر منعة وقوة الا أن شواهد ساحتنا الوطنية في هذه المرحلة والعقبات التي تواجه مسيرتنا الديموقراطية تحتم علينا الاصلاح والتطوير فكرا وممارسة وعلى جميع الأصعدة وتستدعي منا التحرك السريع لتصحيح ما استجد من مسارات خاطئة أو أوجه قصور في ممارستنا الديموقراطية.
ولعل أخطر تلك الشواهد حالة الاحباط وجلد الذات التي استشرت في خطابنا السياسي والاجتماعي وأصبحت سمة عامة عند تناول أوضاعنا ومشاكلنا بما يرتبط بها من تعميمات ومفردات سلبية بل واساءات تلحق ضررا بصورة مجتمعنا وسمعة بلدنا أمام العالم وتعطل فينا القدرة على الرؤية الصائبة والايجابية لأمورنا وتحد من امكانيتنا في معالجة أوضاعنا وعلينا الانتباه والحيطة من مصادر التحريض والتشدد ومن الذين يتذرعون بالمصلحة الوطنية من أجل مصالحهم وطموحاتهم الشخصية.
اننا أيها الاخوة والأخوات دون شك نواجه تحديات مهمة واشكاليات صعبة ونحن بحاجة ماسة لاصلاح ينتشلنا من أوضاع الحاضر ويضع حدا لقلقنا على المستقبل ولكن ذلك لا يتحقق اذا بقيت أساليبنا ووسائلنا على حالها فتحقيق أهداف التنمية وبناء ديموقراطية حقيقية ومحاربة الفساد لا يكون بجلد الذات أو بالفرقة والخلاف أو التهديد والوعيد أو الخروج على القانون والمؤسسات الدستورية بل بالنأي عن كل ذلك والحرص على أداء وطني عالي المستوى يكون فيه كل من مجلس الأمة والحكومة قدوة في الممارسة الديموقراطية ونموذجا في الحوار العقلاني البناء وبتكريس الاحترام المتبادل والتعاون الدستوري الايجابي والتحديد الواضح للأولويات الوطنية والالتفاف الحقيقي حول رؤية وطنية تعلو فيها مصلحة البلاد على كل غاية.
ان ذلك مسؤولية وطنية تتحملها السلطتان التشريعية والتنفيذية كل في اطار اختصاصه واذا كان على السلطة التشريعية تطوير وتحسين أدائها والحرص على الاستخدام الرشيد للرقابة والتشريع وتحويل المساءلة السياسية الى أداة اصلاح لا تهديد وتعزيز النظام الدستوري والمؤسسي فإن على الحكومة ألا تجزع من تفعيل أدوات الرقابة البرلمانية وعليها أن تكون مقنعة بأدائها من خلال برنامج عمل يرقى لمستوى التحديات وعليها العمل الدؤوب على تطوير أداء مؤسساتها وأجهزتها في تنفيذ خطة التنمية واستكمال البنية التشريعية اللازمة لتحقيق أهدافها والاستجابة الفعالة مع المتطلبات التشريعية والرقابية البرلمانية وذلك في اطار رؤية استراتيجية وممارسة اصلاحية تنقلنا قدما للأمام وتضع أرضية صلبة للتعاون مع مجلس الأمة.
ولعل معالجة أوضاع اقتصادنا الوطني تكتسب أهمية خاصة وتبرز كأولوية في هذه المرحلة فالاقتصاد العالمي ونحن جزء منه يشهد تحولات مهمة ومؤشراته المستقبلية تنبئ عن العديد من المخاطر والتحديات التي قد تحد من نموه وقد تؤدي به الى حالة من الركود التي تضع صعوبات جمة أمام الدول النامية بصفة عامة وأمامنا بصفة خاصة وذلك ما يجب أخذه بالجدية اللازمة فبالرغم من المؤشرات الايجابية في اقتصادنا الوطني والتي تمثلت في استدامة معدل نمو اقتصادي مرتفع نسبيا خلال السنوات القليلة الماضية وفوائض الحساب الجاري المتحققة وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية في الناتج المحلي الاجمالي فإننا يجب ألا نركن لذلك ونطمئن له، فالعوائد النفطية الكبيرة التي تحققت كانت نتيجة أوضاع خاصة في أسواق النفط العالمية وهي أوضاع قد لا تتوافر لنا في ظل التطورات المتوقعة في الاقتصاد العالمي.
وقد جاءت مبادرتكم يا صاحب السمو بتشكيل اللجنة الاستشارية الاقتصادية لتعبر عن قلق سموكم بل وقلقنا جميعا من استمرار الاختلالات الهيكلية في اقتصادنا الوطني ولتؤكد على ضرورة تصحيح المسار الاقتصادي بمساندة من أهل الرأي والخبرة من الكفاءات الوطنية ولابد أن تأخذ الحكومة توصيات اللجنة ونتائج أعمالها بمنتهى الجدية في التنفيذ والمتابعة حتى لا تصاب هذه النخبة الوطنية بالمزيد من الاحباط.
ان تلك المبادرة تفرض علينا ـ مجلسا وحكومة ـ أن نتحرك سريعا لمواجهة التحدي الاقتصادي وتحويله من هاجس ومصدر قلق الى أولوية حكومية وبرلمانية ومواجهته برؤية وأسلوب عمل يوفران الدعم والمساندة الشعبية وذلك في اطار خطة اصلاح اقتصادي ومالي واضحة المعالم تركز على معالجة الاختلالات الاقتصادية وتطوير أداء المؤسسات والهياكل الاقتصادية الوطنية وزيادة قدرتها التنافسية وتحسين ادارة المالية العامة من خلال ضبط الانفاق الجاري وزيادة الانفاق الرأسمالي وتحسين مناخ الاستثمار والاسراع في تنفيذ مشروعات خطة التنمية على نحو يدعم النمو الاقتصادي ويحقق أهداف التنمية.
ولعل من الأمور العاجلة اتخاذ الاجراءات اللازمة لانتشال سوق الأوراق المالية من الأوضاع التي يعاني منها وغياب المعالجة الجادة لذلك، ويجب ألا نجزع أو نحرج من تقديم الدعم المطلوب لاستقرار وانتعاش السوق ليؤدي دوره في دعم النمو والنشاط الاقتصادي تحسبا لأي تطورات اقتصادية عالمية سلبية جديدة.
ان كل ذلك بالتأكيد لا يتحقق الا في مناخ وطني ايجابي يسوده الاستقرار والتعاون والحوار الديموقراطي الهادف والممارسة السياسية البناءة واعلاء المصلحة الوطنية.
والاصلاح الاقتصادي يجب أن يصاحبه اصلاح سياسي في مختلف دوائر وجوانب العمل الوطني على صعيدي الفكر والممارسة وعلى قاعدة من التلاحم والوحدة والشراكة الوطنية.
وأود هنا أيها الاخوة والأخوات الاشارة الى عدد من الأمور أولها ان الفساد بأشكاله المختلفة ظاهرة مقيتة ندينها ويجب أن نواجهها بكل حزم ولكن توزيع الاتهامات والتشكيك في الذمم عبر التصريحات الاعلامية والانتخابية دون أدلة واثباتات دامغة وبيانات مؤكدة لا يحل المشكلة بل يسيء لمؤسستنا التشريعية ويزعزع ثقة المواطن الكويتي بها فمواجهة مظاهر الفساد يجب أن تكون من خلال القضاء الذي نحترمه ونثق به وتكريس سيادة القانون.
وثانيها ان الاختلاف في الرأي بشأن مختلف القضايا الوطنية يجب أن يبحث ويعالج في الاطار المؤسسي ووفق القواعد الدستورية والاجراءات اللائحية الحاكمة للممارسة الديموقراطية النيابية فذلك هو الغرض من النظام الديموقراطي حتى لا يتحول الاختلاف في الرأي النيابي الى خلاف في الرأي العام وينعكس سلبا على الوحدة الوطنية وقد آن الأوان أن يحرص الجميع على تكريس الحوار الديموقراطي الراقي وعدم التناقض والمزاجية في المواقف والنأي عن استخدام الأوصاف والتصنيفات المسيئة لبعضنا البعض والتي تخلق شرخا في علاقاتنا الاجتماعية وتهدد ما حرص عليه مجتمعنا من روح الود والتآخي والتماسك.
أما ثالثها فان رئاسة مجلس الأمة ستبقى حريصة على الحياد في عقد وادارة الجلسات وذلك في اطار الدستور واللائحة الداخلية وأي اجراءات عادية أو استثنائية يجب أن تحددها الأغلبية في اطار من التنسيق والتشاور والاجراءات الديموقراطية وذلك ما تحرص عليه رئاسة المجلس.
وأود هنا أن أشير انطلاقا من حرصي على هذه المؤسسة الدستورية ومن تجربتي فيها الى ضرورة النأي عن إقحام التنافس على منصب الرئاسة في صراعات أو أجندات خاصة تلحق ضررا بعملنا وتعطل انجازاتنا فرئاسة المجلس لها موعدها واجراءاتها الدستورية واللائحية.
حضرة صاحب السمو
الأخوات والاخوة
ان مجلس الأمة يؤدي دورا فاعلا في دعم علاقاتنا الخارجية مع مختلف دول العالم بما يدعم مصالح الكويت ويعزز من دورها الاقليمي والعالمي وذلك ينبغي أن يستمر ويتواصل وينبغي أن يواكبه حرص شديد على أن تكون تصريحاتنا بشأن ذلك من موقع المسؤولية وبعيدة عن الاستفزاز والمساس بكيان تلك الدول والنأي عن كل ما من شأنه تعكير صفو علاقاتنا الخارجية.
ان الكويت بلد ديموقراطي وتعمل من أجل قضايا أمتنا العربية وطموحاتها نحو الحرية والديموقراطية والتقدم غير أن ذلك يجب ألا يغيب مسألة مهمة تحرص عليها الكويت دائما في علاقاتها الخارجية وتتمثل في حرصها على علاقات الجوار وارساء علاقات خارجية متوازنة ومبنية على الاحترام المتبادل والنأي عن التدخل في الشؤون الداخلية للآخرين واحترام السيادة وقرارات الشعوب وخياراتها.
ان علاقاتنا التاريخية الوثيقة مع أشقائنا في دول مجلس التعاون تشكل العمق الاستراتيجي والأمني والاقتصادي لنا جميعا ونؤكد حرصنا والتزامنا بتطوير وتعزيز هذه العلاقات ونتطلع الى الاسراع في عجلة التعاون والتكامل الخليجي كما نتطلع بأمل للقمة الخليجية القادمة في ديسمبر المقبل لدعم ذلك ونتمنى لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التوفيق والنجاح في تحقيق آمال وطموحات شعوبهم.
ان الكويت كانت وستبقى السند والعون للأشقاء الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وتدعو المجتمع الدولي لممارسة دوره في وضع حد لذلك الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعلى الأشقاء الفلسطينيين التيقن بأن المصالحة الوطنية الفلسطينية وتأكيد وحدتهم الوطنية هو سبيلهم للحصول على حقوقهم المشروعة وبناء دولتهم المستقلة والرد الحازم على الممارسات الاسرائيلية التي أجهضت عملية السلام.
من جانب آخر نؤكد الحرص على العلاقات الأخوية مع العراق الشقيق الذي بدأنا معه مرحلة جديدة رغم ما حملته صفحة الماضي من مرارة وهي مرحلة نتطلع أن تستمر وتعزز العلاقة بين البلدين الشقيقين من خلال تكريس الشرعية الدولية والاحترام المتبادل للسيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ونؤكد أن من مصلحة الأمة العربية أن يتعافى العراق الشقيق سريعا ويواصل دوره في دعم قضاياه وقضايا أمتنا العربية وهو ما تحرص عليه الكويت وقرار الكويت بانشاء ميناء مبارك الكبير لا يتعارض مع ذلك الحرص وهو مبني على اعتبارات السيادة والاعتبارات الاقتصادية والفنية وهو ميناء كويتي على أرض كويتية واذا كان لدى الاخوة العراقيين أي مخاوف أو استفسارات فمحلها الحوار الهادف والبناء من خلال اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة لا التصريحات غير المسؤولة أو التهديدات غير المقبولة وليتيقن الأشقاء في العراق بأن الكويت لا تقبل بأي ضرر للعراق نتيجة هذا المشروع.
حضرة صاحب السمو
ان عطاء سموكم المتواصل للكويت وسعيكم الدؤوب لرفعة شأنها وتعظيم مصالحها الوطنية وايمان سموكم بنظامنا الدستوري الديموقراطي وحرصكم على دعمه وصيانته يجسد أبرز معاني الحب وقيم التفاني والايثار لوطن لطالما تفانيتم في خدمته ولا نملك الا أن نقابل ذلك بالوفاء والولاء فكل التقدير والعرفان لسموكم ربانا للسفينة وقائدا للركب ووالدا للجميع.
والله العلي القدير نسأل أن يمدكم بموفور الصحة والعافية ويحفظ سموكم وسمو ولي عهدكم من كل مكروه ويديم على الكويت وأهلها نعمة الاستقرار ودوام الازدهار في ظل قيادتكم الحكيمة.
ولا يسعني في الختام الا أن أجدد الترحيب بحضور سموكم وولي عهدكم الأمين وأجدد التقدير والامتنان على تفضل سموكم بافتتاح هذا الدور والشكر موصول لسمو الرئيس ولكم جميعا أيها الحضور الكرام.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الخطاب الأميري
ثم تلا الأمين العام للمجلس مرسوم الدعوة لدور الانعقاد الجديد ومن ثم القى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الخطاب الأميري والذي جاء نصه كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم الأخ رئيس مجلس الأمة.... الموقر الأخوات والإخوة الأعضاء.... المحترمين لقد عبر حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه في نطقه السامي عما يعتمل في صدورنا جميعا من مشاعر الألم والحزن على فقدان أخ كريم وقائد حكيم أفنى حياته في خدمة وطنه وأمته وشق لنفسه سيرة عطرة حافلة بالعمل المخلص والتضحيات والانجازات المميزة.
ان رحيل فقيدنا الغالي يعد خسارة فادحة ليس للمملكة الشقيقة وحسب وانما للأمتين العربية والاسلامية رحم الله الفقيد الكبير صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ونسأله تعالى أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه جنات النعيم ويلهمنا جميعا جميل الصبر والعزاء.
وازاء هذا الحدث الأليم نتقدم بأصدق التعازي والمواساة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وللأسرة المالكة السعودية وللشعب السعودي الشقيق.
بسم الله الرحمن الرحيم الأخ رئيس مجلس الأمة.... الموقر الأخوات والإخوة الأعضاء.... المحترمين تابعنا بكل الاهتمام والتقدير ما تفضل به حضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه في النطق السامي من توجيهات سديدة ونصائح حكيمة تجسد هواجس سموه رعاه الله وحرصه على تلمس هموم الوطن والمواطنين وتعكس قلقه ازاء بعض مظاهر الخلل التي تطال الأمن الوطني والثوابت الوطنية الراسخة لمجتمعنا الكويتي ولا يسعني الا أن أجدد باسمي وباسم اخواني الوزراء العهد لحضرة صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه بأن نبذل قصارى الجهد بالتعاون مع الاخوة أعضاء مجلس الأمة الموقر من أجل ترجمة هذه التوجيهات السامية فيما يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار ويوثق وحدتنا وتماسكنا لكل ما فيه خير ومصلحة الوطن والمواطنين.
ويطيب لي وقد شرفني حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه بأن أتوجه اليكم بالخطاب الأميري بمناسبة افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الثالث عشر لمجلس الأمة أن أتقدم بكل مشاعر الود والاعتزاز وخالص التقدير للشعب الكويتي الوفي.
بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون). صدق الله العظيم
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر.. الأخوات والاخوة أعضاء المجلس المحترمين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله سبحانه وتعالى أن جعل وحدتنا الوطنية سياجا حصينا لأمتنا وجعلنا نسيجا واحدا مترابطا ووهبنا خيارا ثابتا لنهجنا الديموقراطي وأمدنا بقوة ذاتية لحماية انجازاتنا وطموحاتنا لبناء مستقبل زاهر بإذن الله.
ان للكويت علينا حقوقا كثيرة نتحمل تبعاتها أمام الله ثم أمام أجيالنا القادمة وهي أوجب الحقوق علينا بالوفاء وهي مسؤولية عظيمة نستمد العون من رب العالمين في أدائها وأملنا كبير وثقتنا دائمة بأن يتحقق بتعاون الجميع ما يعزز مسيرتنا لتحقيق الغايات والأهداف في مختلف المجالات.
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر.. الأخوات والاخوة أعضاء المجلس المحترمين
لقد استوجبت المادة (104) من الدستور أن يتلى على حضراتكم عند افتتاح دور الانعقاد السنوي لمجلس الأمة خطاب أميري يتضمن أحوال البلاد وأهم الشؤون العامة التي جرت خلال العام الماضي وما تعتزم الحكومة اجراءه من مشروعات واصلاحات خلال العام الجديد غير أنه يجدر بنا أن نعترف أن السلبيات التي شابت امتداد الدور التشريعي السابق قد حالت دون تحقيق الانجاز المطلوب وأدت الى تعثر مسيرة العمل الوطني فحصيلة الحصاد لا تصل الى مستوى الآمال والطموحات المنشودة من الانجازات التنموية بقدر ما شهدت من استمرار النهج السلبي في الممارسة النيابية الذي أبرزته الاستجوابات والمساجلات التي سادت كما ضاقت ساحتنا المحلية بالكثير من الشعارات والخطب التي لم يحصد الوطن من ثمارها شيئا وهو أمر محل استياء شعبي شامل يستوجب علينا أن نكثف الجهد والعمل لنجعل ما تبقى من هذا الفصل التشريعي نموذجا متميزا نحقق خلاله التطلعات والانجازات المستحقة التي تخدم الوطن والمواطنين.
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر
الأخوات والاخوة أعضاء المجلس المحترمين
ان المحافظة على سيادة الوطن وسلامته غاية قصوى وتبذل الحكومة كل الجهود والسبل لدعم قواتنا المسلحة وتأمين أفضل وأحدث التجهيزات والامكانات لها للدفاع عن البلاد وحمايتها من أي مخاطر أو تهديدات بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.
واذ تقدر الحكومة الدور الحيوي الذي يقوم به رجال الأمن والحرس الوطني في المحافظة على أمن البلاد واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها وما يقومون به من تضحيات وجهود في سبيل أداء واجباتهم ومسؤولياتهم الوطنية فإن الحكومة لن تدخر وسعا لتقديم العون والمساندة وتجسيد الاهتمام اللازم بهم فهم العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين.
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس المحترمين
ان التزام دولة الكويت راسخ بنهجها الثابت في سياستها الخارجية التي تقوم على احترام سيادة جميع الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية وتسعى بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة الى بذل كل جهد يسهم في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في مختلف مناطق العالم.
ان ما تشهده منطقتنا العربية من مستجدات ومتغيرات بالغة الدقة والخطورة في أبعادها السياسية والاقتصادية والطائفية والكويت ليست بمعزل عن انعكاساتها وآثارها بما تنطوي عليه من مخاطر وتهديدات لأمننا الوطني يتطلب منا جميعا الحكمة واليقظة في التعامل معها وضرورة تجسيد الوحدة والتلاحم بين جميع أطياف المجتمع وفئاته ويضعنا حكومة ومجلسا أمام مسؤولياتنا أمام الله ثم التاريخ لتحصين ساحتنا ووطننا والمحافظة على مقوماته والعمل على تعميق التعاون الأمني بين الكويت واخواننا في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والسعي الجاد نحو تحقيق المزيد من التعاون البناء معهم من أجل ترسيخ الاستقرار في المنطقة لنجني معا ثمار هذا التعاون في جميع المجالات.
وفي هذا الصدد فإن دولة الكويت على عهدها في الحرص على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام ارادة شعوبها وتأمل في نهاية سريعة للأوضاع الدامية في الدول الشقيقة بما يحقن الدماء العربية ويحقق الأمن والاستقرار بين ربوعها لتتمكن من توجيه الجهود والطاقات نحو البناء والتنمية والازدهار.
ولا يخفى على أحد دور الكويت الفاعل في المبادرة للمساهمة في أي جهد للمساعدة في مواجهة الكوارث الطبيعية والأحداث التي يتعرض لها الانسان في كل مكان رائدها في ذلك الثوابت الراسخة والقيم الأصيلة التي يتميز بها مجتمعنا الكويتي حيث كانت الأيدي الكويتية حاضرة دائما في سائر الأحداث والكوارث من أجل تخفيف الضرر والمعاناة على المنكوبين والمتضررين.
وفي ذات الصعيد فإن دولة الكويت تؤكد التزامها ودعمها الكامل للمطالب الفلسطينية للحصول على عضوية الأمم المتحدة بما يجسد الحل العادل والدائم والشامل للقضية الفلسطينية والذي يرتكز على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
كما تجدد الترحيب والتهنئة لحكومة وشعب جمهورية جنوب السودان بحصولها على الاستقلال وانضمامها كعضو في الأمم المتحدة والتي شاركت دولة الكويت منذ البداية في احتفالات اعلان استقلالها بممثل لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.
وفي ذات السياق نهنئ الأشقاء في ليبيا على انتصار ثورتهم واعلان تحرير كافة التراب الليبي متمنين أن تكون نهاية الحكم السابق لنظام القذافي نقطة تحول نحو تحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي الشقيق بالأمن والاستقرار والازدهار.
هذا وتحرص الكويت على تعزيز وتطوير علاقاتها مع جيرانها على أسس ثابتة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وفي هذا السياق فإننا نجدد التزامنا بتقديم كافة أشكال الدعم لمساعدة العراق على تنفيذ التزاماته الدولية المتبقية التي نصت عليها قرارات مجلس الأمن بما يمكن العراق من ممارسة دوره في محيطه الاقليمي والدولي.
كما تدعو دولة الكويت جمهورية ايران الاسلامية الى اتخاذ تدابير جادة وحقيقية لبناء الثقة بينها وبين دول مجلس التعاون الخليجي ويأتي في مقدمتها الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بما يسهم في توجيه الجهود نحو تكريس السلام والاستقرار في المنطقة وتحقيق المصالح المشتركة لشعوبها.
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس المحترمين
لا شك أن أهم التطلعات والانجازات المستحقة هو ما تضمنته خطة التنمية وبرنامج عمل الحكومة اللذان يشكلان معا الأرضية المتكاملة للعملية التنموية الشاملة والمستدامة فخطة التنمية تعكس رؤية الدولة حتى عام 2035 بتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري جاذب للاستثمار يقوم فيه القطاع الخاص بقيادة النشاط الاقتصادي ويعزز روح المنافسة ويرفع كفاءة الانتاج في ظل جهاز دولة مؤسسي داعم يحافظ على القيم والهوية الوطنية ويحقق التنمية البشرية المتوازنة ويوفر بنية أساسية مناسبة وتشريعات متطورة وبيئة أعمال مشجعة ويكفل الاستثمار الأفضل للفوائض المالية الحقيقية ودفعها نحو مسارات بناء التنمية المستدامة التي تخدم مصلحة المواطنين وتوفر لهم سبل العيش الكريم في الحاضر والمستقبل ومما لاشك فيه ان في مقدمة أولويات هذه الخطة يأتي الاهتمام بالانسان الكويتي وتحسين مستوى معيشته والارتقاء بقدراته وامكاناته العلمية والعملية.
وفي اطار المراجعة الموضوعية للمعطيات الوطنية القائمة بمختلف جوانبها وأبعادها فقد عكفت الجهات المختصة بكل طاقاتها على تنفيذ الاحتياجات والطموحات التنموية التي تضمنتها الخطة التنموية للدولة والتي شهدت انطلاقة العديد من المشروعات فبدأ العمل في انشاء ميناء مبارك الكبير وتصميم مشروع تحديث المطار وتوسعته ويتم الآن استكمال أعمال المناطق الاسكانية المختلفة ومشروع مستشفى الشيخ جابر رحمه الله واستمرار العمل في محطتي الصبية والشعيبة الشمالية في حين أن الشركات النفطية مستمرة في تنفيذ مشروعاتها الهادفة الى تحسين الانتاج النفطي وتطويره.
وايمانا بأن المطلب الأساسي للتنمية الحقيقية هو التنمية البشرية فقد تم انشاء هيئة الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم كما يجري العمل على انجاز مدينة صباح السالم الجامعية وكذلك اقامة ستة مراكز ثقافية متطورة ودار للأوبرا.
وفي اطار سعي الحكومة لتطوير التعليم والارتقاء بالعملية التعليمية فقد تم مؤخرا تدشين مشروع الكتاب الالكتروني في المدارس بما يهدف الى تفعيل استخدام التكنولوجيا في عملية التعليم وتخفيف الحقيبة المدرسية ويسهم في زيادة التحصيل الدراسي لأبنائنا الطلاب والطالبات الى جانب تجسيد الاهتمام بالمعلم وتقديم العون والمساندة له لأداء رسالته السامية.
ومن الممارسات الغريبة أيضا على مجتمعنا ما شهدته الساحة مؤخرا من دعوات واقتراحات بتشجيع الاعتصامات والاضرابات والامتناع عن العمل والتي بكل أسف تصدر عن بعض أعضاء مجلسكم الموقر وهي ممارسات دخيلة وتخرج عن اطار القانون وجميعنا يعلم بأن في ذلك اعتداء على مكانة الدولة وسيادتها واضرارا بمصالح الدولة والمواطنين وهو ما لا يمكن قبوله أو التهاون بشأنه بأي حال من الأحوال.
واذا كانت الحكومة تؤكد على احترامها للحريات العامة وحق الجميع في التعبير وابداء الرأي في اطار الضوابط التي حددها القانون والتي تراعي المصلحة الوطنية ولا تضر بالصالح العام فإنها تستنكر التعسف في استخدام الاضراب والامتناع عن العمل أو التهديد به لتعريض مصالح البلاد والمواطنين للضرر كوسيلة للضغط باعتبار ذلك مخالفا للقانون وينطوي على اضرار واضح بالمصلحة العامة وان الاستجابة لأي مطالب لن تكون الا وفق دراسة موضوعية عادلة تجسد الحرص الدائم على مصالح جميع المواطنين وبما يحقق العدالة والانصاف للجميع.
اننا جميعا ندرك أننا في بلد ديموقراطي وأن أي مطالب ينبغي أن تكون ضمن الأطر والقنوات القانونية والدستورية وألا تكون المطالبة فئوية غير عادلة فالحكومة على استعداد دائم لدراسة جميع المطالب والاستجابة لما هو عادل منها لأن الهدف الأسمى الذي نسعى إليه هو العدالة والانصاف وأن يتمتع الجميع بثروة بلده وخيراته وبالرفاهية حاضرا ومستقبلا.
الأخ رئيس مجلس الأمة الموقر
الأخوات والإخوة أعضاء المجلس المحترمين
لقد برهنت التجارب السابقة أن الاستقرار السياسي شرط جوهري وضروري من أجل تحقيق الاستقرار الاقتصادي والأداء المثمر لأي مجتمع وطالما نحن حريصون جميعا على تنمية اقتصادنا بقدر حرصنا على حماية المال العام وعلى مكافحة الفساد فان علينا أن نعرف بأن هذا الحرص على علاج ما نواجه من مشكلات وتحديات لا يتحقق الا بالتعامل الايجابي وبطرح الحلول الواقعية واقتراح الاجراءات العملية التي تقدم لنا علاجا مدروسا لكل القضايا والمشاكل التي تواجهنا.
اننا على ثقة كبيرة بقدرتنا على الالتقاء بإذن الله وعونه على كلمة سواء تتمثل فيها ارادة التغيير الايجابي سبيلا لتحقيق الآمال والتطلعات المنشودة لأهل الكويت في كافة ميادين الحياة ومجالاتها ولاعلاء شأن الكويت الغالية وتكريس سلامة النهج الديموقراطي الموروث فكرا وممارسة.
(ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب)
صدق الله العظيم
والله الموفق لنا جميعا...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
انتخاب أمين السر والمراقب واعضاء اللجان
واستأنف رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي الجلسة العادية العلنية الاولى لدور الانعقاد العادي الثالث للفصل التشريعي الثالث عشر بعد انتهاء مراسم الافتتاح ومغادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مجلس الامة عند الساعة الحادية عشرة والربع.
وتلا الامين العام اسماء الحضور والغائبين ومراسيم التعديلات الوزارية.
ولوحظ عدم دخول النواب د.وليد الطبطبائي ود.جمعان الحربش ود.فيصل المسلم وفلاح الصواغ وشعيب المويزري وعبدالرحمن العنجري ومبارك الوعلان رغم حضورهم حفل الافتتاح.
وأدى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد اليمين الدستورية وكذلك وزير الدولة لشؤون التخطيط والتنمية ادى اليمين الدستورية.
وتمنى الخرافي التوفيق لهما شاكرا للوزيرين الفهد ومحمد الصباح عملهما وحسن جهدهما.
البند الأول
انتخاب أمين السر
٭ عادل الصرعاوي: نحن أمام موقف تاريخي ونتمنى من كل النواب المحالين للنيابة عدم الترشح للمناصب، كيف اتكلم عن مناصب مكتب المجلس وهو محال للنيابة وهل يعقل ان يترشحوا للجان وخاصة لجنة حماية المال العام وهو مغموس في المال العام والتعدي عليه وارشح السيد عدنان عبدالصمد لامانة السر.
٭ جاسم الخرافي: شكرا ولا داعي لهذا الكلام.
تزكية النائب عدنان عبدالصمد.
وزكى المجلس النائب عبدالصمد أمين سر مجلس الأمة.
٭ عدنان عبدالصمد: أشكر الأعضاء إخواني على هذه الثقة وأتمنى من الله ان اكون عند حسن ظن الجميع داعيا الله ان يحفظ هذا البلد وكل من ضمه هذا البلد.
البند التالي
انتخاب مراقب المجلس
وترشح للمجلس النائبان د.علي العمير ود.سلوى الجسار وجرى التصويت الالكتروني على منصب مراقب المجلس.
واثناء التصويت انسحب من الجلسة النواب احمد السعدون، محمد هايف، د.ضيف الله بورمية، ناجي العبدالهادي، روضان الروضان وشعيب المويزري.
وجرى التصويت على منصب مراقب المجلس وكانت النتيجة فوز النائب د.علي العمير بعدد أصوات 38 مقابل 8 أصوات للنائبة د.سلوى الجسار وفاز العمير بمنصب مراقب المجلس.
٭ د.سلوى الجسار: شكرا وابارك لزميلي النائب علي العمير واشكر الذين صوتوا لي.
٭ علي العمير: اقول للدكتورة سلوى أنت اخت عزيزة واتمنى لك التوفيق في أماكن اخرى واشكر جميع من اولاني ثقته.
٭ الخرافي: هناك طلبان لاجراء معين وهذان الطلبان صحيحان لائحيا وبالتالي لابد من تلاوتهما والتصويت على بند من حيث المبدأ لقبول الطلب.
وتلا الأمين العام الطلب الاول بفتح بند ما يستجد من اعمال للتصويت على كادر المعلمين وكادر الطلبة بعد انتخاب الامين والمراقب، وتلا الأمين العام الطلب الثاني وهو نفس الطلب الاول.
٭ الخرافي: فتح بند ما يستجد من اعمال اولا وسأصوت عليهما دون نقاش، وجرى التصويت نداء بالاسم على فتح باب ما يستجد من اعمال.
٭ وزير التربية: ان موقف الحكومة كان واضحا منذ البداية وبادرت بطرح اقتراح بزيادة المكافأة المالية للمعلم والتزمت بالجدولين 1، 2 والاختلاف فقط في تنفيذه هل هو كادر ام بونص وفي اجتماع اللجنة طلب منا الاعضاء معايير لتقديمها لهم واطلب تأجيل التصويت لمدة شهر ونحن مستعدون لتقديم المعايير لهم بكل وضوح، وجرى التصويت نداء بالاسم على فتح باب ما يستجد من اعمال على بندي الطلبة والمعلمين وكانت نتيجة التصويت كالآتي: موافقة: 47، عدم موافقة: 16، الحضور: 63.
موافقة على فتح باب ما يستجد من اعمال وجرى التصويت على ادراج كادر الطلبة والمعلمين على الجدول وسيكون التصويت لكل قانون على حدة.
٭ أحمد المليفي: الحكومة تستخدم حقها وتطلب التأجيل لمدة اسبوعين وفق المادة 67 من اللائحة.
٭ الخرافي: يجاب الى طلب الحكومة، ويؤجل لمدة اسبوعين وسط صراخ المعارضة ويقول الطبطبائي ما يجوز هذا مدرج على الجدول وصراخ النواب البراك والمسلم والحربش وصراخ الجمهور وحدث هرج ومرج ويرفع الرئيس الخرافي الجلسة لمدة ربع ساعة.
واستؤنفت الجلسة في تمام الساعة 12.30 بعد ان كان الرئيس الخرافي رفعها لمدة ربع ساعة لاعتراض النواب المعارضين على طلب الحكومة تأجيل التصويت على كادر المعلمين ومكافأة الطلبة.
٭ الخرافي: نواصل جلستنا وننتقل الى البند الثالث.
٭ مسلم البراك: هذا قانون له وضعية خاصة وتمت مناقشته في المداولة الأولى وطلبت الحكومة التأجيل وأقرت المداولة الثانية والحكومة ردته وحصل على 42 صوتا، والحكومة استخدمت حقها قبل ذلك، نسأل سؤالا واحدا: هل المشرع وضع مواد الدستور عبثا؟ الحكومة حاجتها من التأجيل منتفية وخل المليفي يقول ان عنده تعديلات يريد ان يضيفها، ولكن الحكومة والوزير لم يضيفوا اضافات مفيدة، ولن يكون لديهم، وأرجو أن يتم التصويت، وما يحدث هو عملية ضد المعلمين والطلبة وهي عملية ممنهجة ولها انعكاسات خطيرة أحذرهم منها.
٭ الخرافي: أؤكد ان حرصي مثل حرصكم على إنجاز هذا القانون وأنتم استعجلتم في تقديمه وفيكم من يعرف قيمة المادة 76 وحق الحكومة.
٭ فيصل المسلم: أخاطب 47 نائبا أن يفرضوا إرادة الأمة، والأخ الوزير ما هدفك من التأجيل؟ انت لم تستطع إضافة شيء.
٭ الخرافي: فيصل، الوزير استعمل حقه.
٭ فيصل المسلم: الهدف فقط هو للتأخير، والمادة 76 تتكلم عن ان الطلبات، الهدف هو تعطيل ارادة ومصالح الناس، رئيس الوزراء يعلن التعاون ومن ناحية اخرى يسلب حق المجلس.
٭ الخرافي: ليس أمامي إلا تطبيق اللائحة وبند ما يستجد من أعمال طبقته ومن المفترض ان تنتظروا أسبوعا واحد حتى نصوت عليه دون طلب.
٭ البراك: هذا الكلام مو صحيح.
٭ وليد الطبطبائي: شاركت في اللجنة التشريعية، وهذا الامر ليس اول مرة تسمعه، وأثير لأربع مرات هذا لا ينطبق إطلاقا على مرسوم رد قانون المعلمين والطلبة وطلب التأجيل غير قانوني وغير لائحي وهذا التقرير موجود على جدول الأعمال.
٭ جمعان الحربش: جدول الأعمال أوسع من جدول الجلسة وهذا القانون موجود على جدول الأعمال، وفلسفة المادة 76 ان يعرض قانون جديد وليس مدرجا، كما انه لا يفترض معاملة المعلمين بهذه الطريقة في حين يرضخون لقطاعات أخرى في الدولة، فما فائدة التأجيل؟! والحكومة لا تملك التعديل على القانون.
٭ الخرافي: المادة 76 واضحة لا لبس فيها، وإذا كان القصد تخريب الجلسة فلا أسمح لكم.
٭ وزير التربية: الحكومة لا تعبث عندما تتعامل مع قطاعاتها بدليل انها هي التي قدمت الكادر والبونص، وفي بعض بنوده ان المكافأة تزيد عما هو موجود في القانون كذلك.
ولم يستطع المليفي إكمال حديثه بسبب صراخ الجمهور من المعلمين الموجودين في القاعة العلوية ومنهم من سب وشتم المليفي وموعدنا معك في 20/11.
واستمر صراخ الجمهور ما يقارب الـ 5 دقائق، وحدث هرج ومرج في المقاعد العلوية وقام حرس المجلس بإخراج الجمهور الذي يصيح.
٭ الخرافي: رجاء يا إخوان، أرجوكم التزام الهدوء وهذه الطريقة لن تفيدكم، البند التالي:
٭ وزير التربية: طلبت ان يكون هناك مهلة شهر لعرض الضوابط التي طلبوها مني وانتهينا منها ومن حقنا عرضها على اللجنة وعن المجلس الموقر، ولابد من إقرار بند الثواب والعقاب.
ويحاول الرئيس الخرافي الانتقال الى البند التالي لكن الصراخ النيابي والجماهيري حال دون ذلك.
٭ الطبطبائي: رئيس الوزراء يقول الإضرابات وما لإضرابات، والكويتية أعطيتموهم والجمارك أعطيتموهم والمعلمون اللي ما أضربوا ما أعطيتموهم، تعال يا رئيس الوزراء وين رايح؟! وذلك عندما رفع الرئيس الخرافي الجلسة لمدة ربع ساعة وهم الرئيس بالخروج من الجلسة.
ثم استؤنفت الجلسة في تمام الساعة الواحدة وعشر دقائق بعد الظهر.
٭ الخرافي: ارجوكم التزموا بالهدوء حسب اللائحة ولا تضطروني آخذ إجراء إخلاء اليوم وإذا اخليتها فسأخليها عندما يناقش القانون مرة أخرى، هنا ارتفع صراخ النائبين مسلم البراك وفيصل المسلم.
٭ البراك: الحكومة تنسف القانون والمجلس و«الصراخ كان غير مسموع».
بند اللجان
لجنة الرد على الخطاب الأميري
وترشح لها النواب معصومة المبارك وحسن جوهر ورولا دشتي وتمت تزكية النواب لعضوية اللجنة وموعد الاجتماع 26/10/2011.
وانسحب 18 نائبا من الجلسة.
ورفع الرئيس الجلسة لمدة 5 دقائق لإخلاء الجمهور والبراك يرد على الخرافي يقول لا يملك هو ولا غيره روح روح.
استؤنفت الجلسة لرابع مرة في تمام الساعة الواحدة وخمس وعشرين دقيقة.
الرئيس الخرافي: نستكمل انتخابات اللجان، لجنة الرد سيكون موعدها يوم الاربعاء 26/10/2011 الساعة التاسعة.
لجنة العرائض والشكاوى
وترشح لها النواب خالد العدوة، غانم الميع، سعد زنيفر.
٭ عادل الصرعاوي: هذه لجنة الشكاوى والعرائض تنظر في شكاوى المواطنين وتنصف الناس فعلى الناس المحالين للنيابة عدم الترشح لها، واطلب تكليف رئيس المجلس مخاطبة النائب العام لطلب الأسماء المحالين للنيابة حتى لا يطعن في قرارات المجلس بعد ذلك.
٭ جاسم الخرافي: اللائحة واضحة ولا يستطيع احد التحدث عن اتهامات شخصية ما لم تثبت التهمة، ويجب ان يكون النصاب للجنة متوافرا ولا استطيع التدخل في عمل النائب العام.
٭ عادل الصرعاوي: هذا قرار يملكه المجلس في أن نكلف الرئيس بمخاطبة النائب العام حتى نعرف الأسماء.
وترشح كذلك النائب حسين مزيد وعادل الصرعاوي وتمت تزكية اعضاء اللجنة (العرائض والشكاوى) بالأعضاء خالد العدوة وحسين مزيد وغانم الميع وسعد زنيفر وانسحب الصرعاوي من الترشيح.
٭ عادل الصرعاوي: هذه اللجنة مكونة من 5 وليس 4 أعضاء فلابد ان نصوت على ان تكون من 4 أعضاء.
٭ الخرافي: موعد الاجتماع الأربعاء 26/10/2011 الساعة 10 صباحا.
الداخلية والدفاع
وترشح لها النواب عسكر العنزي ودليهي الهاجري وغانم الميع وسعد الخنفور، وعدنان المطوع.
٭ الصرعاوي بدون ميكروفون (حاميها حراميها).
٭ عسكر: اقعد.
٭ الصرعاوي: انت مرتشي.
عسكر: انت اللي مرتشي قلة ادب عيب احترم نفسك ورب الكعبة اقعد خرطي، لا تتهمنا واي شخص يتحكى احط القوطي بحلجه.
وفاز عسكر العنزي وغانم الميع ومحمد الحويلة وعدنان المطوع ودليهي الهاجري بالتزكية.
المالية والاقتصادية
وترشح لها يوسف الزلزلة، مرزوق الغانم، خلف دميثير، فيصل الدويسان، مخلد العازمي، عدنان المطوع، مبارك الخرينج وتمت التزكية.
التشريعية
وترشح لها النواب معصومة المبارك، خالد العدوة، فيصل الدويسان، حسين الحريتي، سعدون حماد.
٭ سعدون حماد: إذا ما تلتزم باللائحة نحن راح نأخذ حقنا بإيدينا ونمسح به الأرض وأدوسه دوس.
٭ العدوة بدون ميكروفون: هذه لغة شوارعية.
وزكى المجلس النواب معصومة المبارك وفيصل الدويسان وخالد العدوة وسعدون حماد وحسين الحريتي اللجنة التشريعية.
التعليمية
وترشح لها النواب أسيل العوضي، حسن جوهر، سلوى الجسار، صالح الملا، علي العمير، محمد الحويلة.
وانسحب النائب د.علي العمير. وتمت تزكية باقي النواب وهم العوضي وجوهر والجسار والملا والحويلة.
الصحية
أسيل العوضي، صالح عاشور، رولا دشتي، سعد زنيفر، سعد الخنفور.
(تزكية).
الخارجية
مبارك الخرينج، مرزوق الغانم، معصومة المبارك، علي العمير، صالح عاشور، غانم الميع. (تزكية).
المرافق العامة
علي العمير، مخلد العازمي، حسين مزيد، دليهي الهاجري.
(تزكية).
الميزانيات والحساب الختامي
عادل الصرعاوي، عدنان عبدالصمد، صالح الملا، رولا دشتي، مرزوق الغانم، يوسف الزلزلة، عسكر العنزي (تزكية).
حماية الأموال العامة
سلوى الجسار، سعدون حماد، خلف دميثير.
(تزكية).
٭ الخرافي: انتهينا من اللجان الدائمة وهناك طلبان على اللجان المؤقتة وتلا الأمين العام طلبا بتجديد للجنة شؤون البيئة والطاقة.
البيئة والطاقة
وتمت تزكية الأعضاء السابقين للجنة حقوق الإنسان.
٭ عادل الصرعاوي: لجنة الداخلية والدفاع تقوم ببحث كل قضايا حقوق الإنسان فليس لها اجتماعات ولم يكتمل فيها النصاب ولننقل اختصاصها الى لجنة الداخلية والدفاع.
٭ الخرافي: هناك طلب بتشكيل لجنتي حقوق الإنسان والبدون وعليها خلاف فلابد من اخذ الموافقة على دمج اللجنتين.
14 من 38 غير موافقة.
الموافق على لجنة حقوق الإنسان وتشكيلها.
لم تحصل على الموافقة.
سمو الرئيس: نوافق على لجنة حقوق الإنسان.
٭ الرئيس الخرافي: إذن موافقة على تشكيل لجنة حقوق الإنسان.
٭ خالد العدوة: جلسات الأسبوع القادم ستدخل في أيام الحج لو تكرمت تؤجل لما بعد موسم الحج ونشك في أن يكون هناك نصاب.
٭ الخرافي: هل يوافق المجلس على تأجيل الجلسات؟
30 من 39 موافقة.
وسأضيف 17، 18، 19.
حقوق الإنسان
صالح الملا، عدنان عبدالصمد، صالح عاشور، حسين الحريتي، يوسف الزلزلة.
لجنة المرأة
معصومة المبارك، اسيل العوضي، سلوى الجسار، رولا دشتي، عدنان المطوع.
(تزكية).
الخرافي: شكرا على مجهودكم والجلسة ستكون في 15/11 وترفع الجلسة في تمام الساعة الثانية وعشر دقائق.