Note: English translation is not 100% accurate
الهاجري: على الحكومة طرد السفير السوري وإيقاف كل أشكال العلاقات مع دمشق
14 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

شدد النائب دليهي الهاجري «على ضرورة وقف جميع العلاقات الديبلوماسية بين الكويت والنظام السوري القمعي الذي استباح دماء المسلمين، مجددا طلب طرد السفير السوري الممثل لهذا النظام الظالم، مبينا وقعنا على طرد هذا السفير في بداية اندلاع الأزمة السورية ونجدد طلبنا اليوم للحكومة بضرورة الإسراع بطرده وإيقاف كل أشكال العلاقات مع النظام السوري الوحشي مطالبا بالاعتراف بالمجلس الوطني السوري واحتضانه وتقديم الدعم الكامل له نصرة للشعب السوري». وقال الهاجري في تصريح صحافي: «ان ما يقوم به النظام الوحشي الجائر في سورية تجاه الشعب العربي المسلم الشقيق، أمر لا يمكن السكوت عنه او الوقوف امامه موقف المتفرج فدماء المسلمين تسفك والمشاهد المأساوية التي وصلت للجميع عن المجازر التي يرتكبها والجرائم الكبرى ضد الإنسانية التي يقوم بها شيء لم يقدم عليه أحد قبله»، مبينا «ان هذا النظام البعثي انتهج نهجا إجراميا لم يسبقه إليه احد في قمع الشعب الأعزل الذي ينتظر من إخوانه العرب موقفا مشرفا في الدفاع عنه، فليس بشار الأسد ببعيد عن معمر القذافي في وحشيته وظلمه».
وأضاف: «يجب على الحكومة الكويتية ان تتخذ موقفا مشرفا تجاه أشقائنا في سورية من خلال وقف جميع العلاقات الديبلوماسية ما بين الكويت وهذا النظام السوري القمعي الذي استباح دماء الأبرياء، كما يجب ان تبادر الحكومة الكويتية وبشكل سريع الى طرد السفير السوري الممثل لهذا النظام البعثي الذي فاقت جرائمه حد الوصف تجاه الشعب السوري الأعزل المطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية»، مشيرا الى «ان استمرار العلاقات مع هذا النظام تعتبر نقطة سوداء في جبين الديموقراطية الكويتية التي أصبحت نبراسا لجميع الدول العربية».
وأشار الهاجري الى «اننا نجدد اليوم ما قمنا به سابقا، حيث وقعنا على طلب طرد السفير السوري في بداية اندلاع الأزمة، ولذلك أجدد طلبي للحكومة بسرعة طرده وإيقاف كل أشكال العلاقات مع النظام السوري الوحشي الذي انتهك جميع الأعراف الدولية والمواثيق الحقوقية والتشريعات الإلهية من خلال سفك دماء الأبرياء ومواجهة العزل بترسانة مسلحة وشبيحة لا يعرف لهم دين ولا ملة»، مطالبا «بضرورة الاعتراف بالمجلس الوطني السوري واحتضانه وتقديم جميع أشكال الدعم له نصرة للشعب السوري كون الكويت سباقة في دعم الحريات والعدالة الاجتماعية في العالم كله».
ولفت الى «ان الدور الذي لعبته الجامعة العربية يستحق الثناء منا، حيث حاولت ان تجد من خلال قراراتها نقاط توافق لحل الأزمة السورية بين النظام والشعب وحقن دماء الأبرياء وان تضمن للشعب السوري من خلال الشرعية الدولية تحقيق الإصلاحات ووقف القمع ولكن رغم كل المبادرات رفض النظام الجائر كل هذه الحلول، ما اضطر الجامعة العربية الى طرد النظام السوري من الجامعة العربية السورية من خلال تجميد عضويتها وهذا قرار يستحق الإشادة منا وعلى الحكومات العربية ان تنتهج ذات النهج وتحاصر هذا الظالم وتعترف بالمجلس الوطني السوري لتكون له شرعية في العمل والدفاع عن الشعب السوري الأعزل».