Note: English translation is not 100% accurate
قوى شبابية: مستمرون في اعتصامنا
26 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
أصدرت الحركات الشبابية الكويتية: كافي، حركة نريد، حركة العدالة الدستورية، حركة الحرية، السور الخامس، بيانا أكدت فيه استمرارها في الاعتصام امام قصر العدل حتى الافراج عن آخر معتقل، وفيما يلي نص البيان: إننا الآن في تاريخ 25/11/2011 الموافق الجمعة الساعة 2 صباحا من أمام قصر العدل نطالب بالحرية لإخواننا المعتقلين محملين مسؤولية سلامتهم الكاملة وزير الداخلية ورئيس مجلس الوزراء، ونؤكد استمرارنا في الاعتصام أمام قصر العدل حتى يخرج آخر معتقل. في حلقة جديدة من حلقات الاحتقان السياسي الذي تعيشه بلادنا الكويت بقيادة الحكومة التي تعتبر مولدا للفساد والتي قد أزعجت المواطن الكويتي البسيط في تخبطاتها حتى أصبحت تهدد حياته، خرج شباب الكويت حاملا معه رسالة «انقاذ وطن» طارحا معه حلولا ومشاريع للخروج من هذه الأزمة التي نعيشها وتعاني منه بلادنا الكويت، وكان دور الحكومة كالعادة سلبيا تجاه من يسعى للإصلاح أو يعكر صفو انغماسها في الفساد ومحاولة توليد نهج الدولة البوليسية، فقد كانت خطوة اعتقال الشباب الداعي لانقاذ الوطن هي أبرز خطوات الحكومة وهي سابقة خطيرة وخطوة جريئة، فلم تشهد بلادنا الكويت حملة اعتقالات بـ «الجملة» لشباب الوطن.
إننا وبكل عقلانية نرى أن العناد السياسي لا يوصلنا الى مخرج سليم خاصة مع ما تشهده الساحة الكويتية من احتقانات وتخبطات وأخطاء متعمده فادحة تجعلنا نصر وبشدة على المطالبة بحل مجلس الأمة وعودة القرار للشعب ليحدد مصيره وحده، ونطالب باستقالة الحكومة مع ضرورة محاكمة رئيس الوزراء ناصر المحمد وأعوانه محاكمة عادلة تنصف الكويت وشعبها مما طالها من ضرر أثناء ترؤسه لمجلس الوزراء، فلم يعد الهروب السياسي حلا مجديا لاسترداد كرامة الكويت التي أهدرت في هذه الحقبة البائسة.
إننا وبعد 6 سنوات عجاف تولى خلالها ناصر المحمد 7 حكومات فاشلة، وفي ظل تجاهل السلطة لمطالب الشعب وتعمد الاساءة للمواطنين بضربهم واعتقالهم والاستخفاف بالعقد الشرعي بينها وبينهم فإن الواقع يفرض علينا المطالبة بمحاسبة كل من ساهم في وصول بلادنا الكويت الى هذا المنحدر الخطير وكانت له يد في ذلك. ونعلن نحن القوى الشبابية استمرار حراكنا السلمي القانوني والذي يقابل بإجراءات قانونية تعسفية، ونعلن أننا حتى هذه اللحظة ملتزمون بمسيرتنا التي ابتدأناها حتى تزول هذه الغيمة السوداء وتشرق شمس الحرية من جديد على كويت أجمل. ولا يفوتنا دعوة الشعب الكويت رجالا ونساء الى الوقوف صفا واحدا ضد النهج القمعي الذي لم ولن يجدي مع الكويتيين، ونؤكد على دعوة الشعب الكويتي للحضور يوم الاثنين في ساحة الارادة. حفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه وعاشت الكويت دولة حرة مدنية.