Note: English translation is not 100% accurate
أعضاء هيئة التدريس بالجامعة: يجب إطلاق سراح المعتقلين
28 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
آلاء خليفة
أصدرت جمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت بيانا تأسف فيه لما آلت إليه الأوضاع في دولة الكويت، وتود أن تبدي عميق ألمها وقلقها للأوضاع في بلدنا الحبيب مؤخرا، فقد أصبح واضحا للعيان أن الخلافات السياسية بدأت تنعكس سلبا على أبناء الكويت وعلى النسيج الاجتماعي لأبناء الوطن الواحد.
كما تبدي الجمعية أسفها لاعتقال بعض أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت، وتطالب بسرعة إطلاق سراحهم لما لهم من مكانة في المجتمع الكويت فهم من صفوة المجتمع الكويتي ويجب ألا يعاملوا بمثل هذا التعامل المهين.
ومن منطلق حرص أساتذة الجامعة وممثليهم في جمعية أعضاء هيئة التدريس على سلامة الأساتذة فإننا نجد لزاما علينا أن ندعو أطراف الخلاف من حكومة وأعضاء مجلس الأمة والتيارات السياسية أن يضعوا مصلحة الكويت فوق كل اعتبار وأن لا يجعلوا من خلافاتهم سببا لشق وحدة الصف والعبث بالنسيج الاجتماعي لشعب الكويت.
إننا ندعو الجميع أن يجعلوا الدستور والقانون هو الفيصل في حل الخلافات السياسية وتغليب لغة العقل والحوار ونبذ العنف وعدم التعسف في تطبيق القانون لما فيه مصلحة دولتنا الحبيبة الكويت.
كما نود أن نؤكد على ضرورة نبذ ومحاربة خطاب الكراهية ومحاربته فهذه مرحلة حرجة وحساسة من تاريخ بلدنا.
كما اننا نوصي الجميع ببلدنا الحبيب خيرا فخطر الفتنة محدق بنا والضرر بالنسيج الاجتماعي ليس ببعيد عنا ولذلك نقول لهم إن دورهم في ضمان استقرار البلد مهم وكبير ولا يمكن تغافله ولابد من توحد الجهود في هذه المرحلة وليكون هدف الجميع هو السعي إلى دولة المؤسسات والمواطنة الدستورية الصالحة بعيداً عن الطائفية والقبلية والمناطقية وغيرها من مسميات لا تناسب العصر الحديث والدولة الحديثة.
إننا في الكويت ارتضينا طريق الديموقراطية منذ زمن طويل وعلمنا الآباء والأجداد أن في الحوار وفي الحفاظ على الحريات ضماناً لاستقرار البلد وضماناً لتطوره وقد أثبت الآباء والأجداد بعد نظرهم وصحة الطريق الذي اتخذوه من زمن حيث أن الكثير من الدول العربية الآن تحاول أن تبدأ بما بدأنا به منذ عقود من أجل ضمان استقرار بلدانهم.
ولذلك نحن نؤكد على ضرورة أن يكون الحوار وفق الأطر الدستورية هو الأساس في حلحلة الإشكالية الحالية في الكويت.