Note: English translation is not 100% accurate
الحويلة لإنشاء مبنى جديد لهيئة المعاقين
1 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

قدم النائب د.محمد الحويلة اقتراحا برغبة جاء فيه: إن رعاية المعاقين تشكل إحدى أولويات الدولة التي ينبثق من مشروعيتها حق المعاقين ذوي الاحتياجات الخاصة في فرص متكافئة مع غيرهم في جميع مجالات الحياة بما يحقق لهم احترام الذات والاعتماد على النفس والعيش بكرامة وحرية، وأكثر من ذلك فإن مستوى العناية والرعاية بالمعاق يشكل أحد أهم المقاييس العالمية التي تقاس بموجبها حضارات الأمم ومستويات تطورها، ونظرا للمعاناة التي تعانيها هذه الفئة عند مراجعتها لمبنى الهيئة العامة لشؤون المعاقين الكائن في منطقة الشعب ذي السبعة طوابق الذي يعاني بسببه المراجعون لضيق مساحته، وعدم وجود مواقف للسيارات خاصة به لوجوده بين العمارات السكنية مما يسبب زحمة السيارات وأيضا لوجود سلالم كثيرة وضيقة تعيق حركة المراجعين المعاقين والمرضى وأولياء أمور كبار في السن يعانون من صعوبة الحركة في الدخول إلى المبنى، إلى جانب قلة عدد الموظفين والمواعيد البعيدة، وعدم التنسيق مع الجهات ذات الصلة. وبخلاف ذلك لا يتم استقبال أكثر من 200 مراجع في اليوم، فيما هناك مصعدان اثنان فقط لخدمة مئات المراجعين من ذوي الاعاقة ومرافقيهم الذين يتنقلون بين الأقسام الموزعة على 7 أدوار وسرداب، كما أن المصعد ضيق ومساحته بالكاد تكفي لكرسي المعاق، مما أدى إلى وقوف طوابير من المراجعين ما بين معاق ومرافق أمام كل مصعد.
لذا فإنني اتقدم بالاقتراح برغبة:
٭ تعمل الهيئة العامة لشؤون المعاقين فتــرة مسائية بالإضافة للفترة الصباحية لتخفيف ازدحام المراجعـــين وفتح باب استقبال المراجعين حتى انتهاء الدوام الرسمي، وعدم تحديد 200 مراجع باليوم.
٭ إنشاء مبنى جديد لهيئة المعاقين معد لاستخدامات ذوي الإعاقة ومجهز بكل المستلزمات التكنولوجية والاجهزة الالكترونية الحديثة، ومدعوما بالكوادر البشرية المتخصصة والمدربة للتعامل مع ذوي الإعاقة، وتزويده بمواقف للسيارات ومصاعد حديثة ويتضمن أماكن لأنشطة اجتماعية تثقيفية تليق بهذه الفئة الغالية علينا كما يتضمن مركز أبحاث ودراسات خاصة بدراسة أفضل الوسائل لدمجهم بالمجتمع وإنشاء أفرع للهيئة العامة للمعاقين في كل محافظة.
٭ اختيار مركز خدمة مواطن بكل محافظة وتزويده بممثلين من هيئة المعاقين لتقديم الخدمات والتسهيلات التي نص عليها وكفلها قانون المعاقين وذلك للحد من ازدحام المراجعين ذوي الاعاقة وأهاليهم للمبنى الرئيسي لهيئة المعاقين وتيسيرا عليهم للحد من معاناتهم.