أكدت عضو جمعية المحامين ليلى الراشد ان حل مجلس الأمة جاء في التوقيت المناسب، حيث يضع نهاية لسلسلة التأزيمات المستمرة بين السلطتين، لافتة الى ان الحل كان مطلبا شعبيا بعد ان انشغل الكثير من النواب بمصالحهم الشخصية، ما أثر على مصالح المواطنين.
وقالت الراشد ان هناك ضرورة لأن يعي المواطن ان صوته أمانة وعليه إعطاؤه لمن يستحق، لأن مصير الوطن في الاختيار السليم للنواب، فالكويت تحتاج الى نواب غير تأزيميين يتعاونون مع الحكومة للرقي والتطوير وتحسين الخدمات.
وعبرت عن أسفها كون المجلس المنحل انشغل بالاستجوابات أكثر من انشغاله بمصلحة المواطنين والدفع بالتنمية، ما جعل الكويت تتأخر كثيرا عن ركب التطور الذي سبقتها إليه الدول المجاورة، لافتة الى ان بعض النواب لم يكونوا صالحين لتحمل أمانة المواطنين، وكان همهم وشغلهم الشاغل عنتريات زائفة، فكانوا كل يوم يخرجون بأزمة جديدة.
وأشارت الى ان صاحب السمو الأمير بحكمته المعهودة صبر على هذا المجلس كثيرا، وحاول نزع فتيل الأزمة بين السلطتين عدة مرات، وجاء الحل ليعيد للشعب اختياره، عل وعسى يكون المواطنون قد استوعبوا الدرس ويستبعدوا من دفعوا الى هذا الموقف الذي وصلت إليه البلاد. وتوقعت الراشد ان تحمل صناديق الانتخابات الكثير من التغيير في المجلس المقبل، مشيرة الى ان نسبة التغيير ستزيد على 50%، وان المجلس المقبل سيشهد تعاونا بين السلطتين من اجل مصلحة هذا الوطن.
وطالبت الراشد كل من أثيرت حوله الشبهات من النواب بأن يكشف أوراقه ويعلن موقفه، فالشعب يريد الصادق الأمين، يريد نوابا وليس أنيابا تنهش ثرواته، داعية الجميع الى دراسة الوضع جيدا قبل إعطاء الأصوات حتى لا تتكرر التجربة المريرة.