رشيد الفعم
هل ستكون الانتخابات الفرعية لكتلة المعارضة بمثابة المثل القائل «أنا اللي جبته لعيني» أم ستكون الجسر الذي ينقلها الى سهل واسع من القوة والنشوة والشعور بكبرياء الانتصار؟
ما تمثل في الانتصار الذي حققته كتلة المعارضة من جبهة «ساحة الإرادة» وتحت لواء حملة الشباب احتفاظا بالدستور ومبادئه جعلت البعض من نواب المعارضة خريجي «الفرعيات» أو التشاورية كما يحلو للبعض اخفائها في حيز ضيق، وما بين مطرقة التعدي على الدستور وسندان السقوط في الانتخابات وآتوا من خلال تصريحات صحافية امس وأمس الاول، مشيرين الى انهم لن يخوضوا «الفرعية» هذه المرة فالوقت والاجواء هي أجواء انتصارات شعبية بصبغة دستورية.
كتلة المعارضة من نواب الفرعيات تساقطت هتافاتهم بأحرف دستورية والبعض من المصادر الخاصة ألمحت الى أن الاجتماع الأخير لكتلة المعارضة خرج بمطالبة لهم بعدم خوض الفرعيات وإلا عدم المشاركة معهم في الانتخابات من خلال الندوات.
وغير هذا وذلك فقد شكل الكثير منهم رقعة شعبية انتخابية كل في دائرته وهي رقعة دون أدنى شك مغرية للابتعاد عن الاحراج السياسي فصوت الشباب هو الاصح والوطني وليس القبيلة ومنها ايضا قد تتسبب في تفكيك من يخرج من النواب الموالين للحكومة من مخرجات الفرعية. الشاهد ان النتيجة ستكون صعبة فالمجازفة رسمت محياها على ملامح من أعلن من النواب عدم خوضه الفرعية والرهان على الصوت الحر في الوقت ان الصوت الآخر القادم من مضرب القبيلة يتحسر على دعمه السابق لهكذا مرشح والبعض نصح مقربين له من مرشحين، مؤكدا ان الفكر ليس بالمتطور ما تعتقدون فكبير العائلة مؤثر وكذلك الأب والخدمات مغرية.
انتخابات 2012 ستخرج لنا بخريطة ستغير ملامح التوجه السياسي في الكويت.