Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «المرأة في مراكز صنع القرار بين المستجدات وتحديات المرحلة المقبلة»
الحمود: لم يتم التشكيك في أي من الذمم المالية للوزيرات
15 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

دانيا شومان
نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية مساء امس الأول في مقرها ندوة بمشاركة وزيرة التربية السابقة د.موضي الحمود والنائبة السابقة أسيل العوضي وسط حضور نسائي لافت. وبدأت الكلمة في الندوة للحمود التي أكدت أن وصول النائبات الأربع في المجلس الماضي جاء بإرادة شعبية ما يعد مؤشرا على وعي الشارع الكويتي بدور المرأة وبحقوقها السياسية وهو الأمر الذي يجب ألا يتساوى مع توليها المناصب الوزارية التي تأتي عن طريق التعيين.
وبينت الحمود ان حصيلة الإسهامات التي حققتها المرأة الكويتية خاصة بعد أن تقلدت النساء ثلاث حقائب وزارية مختلفة خير شاهد على دورها في تولي السلطة التنفيذية، مشيرة الى تحلي الوزيرة بدورها الشجاع في إبداء رأيها في مجلس الوزراء فضلا عن الاحترام لدورها وأدائها المنوط بالنجاح لدى الحكومة رغم تباين واختلاف وجهات النظر داخل مجلس الوزراء، موضحة أن دورها لم يكن مجرد ابداء رأي.
واضافت الحمود ان المرأة اثبتت قدرتها على التصدي للأزمات وانها كانت على قدر تحمل المسؤولية وخير دليل هو ما أقدمت عليه د. معصومة المبارك بتقديم استقالتها من منصبها الوزاري عندما كانت وزيرة للصحة، مشيرة الى ان الذمم المالية للوزيرات الثلاث لم يشكك فيها وهو الأمر الذي يحسب لدور المرأة ونزاهة عملها في توليها للمناصب العامة في الدولة.
وقالت الحمود انه وعلى الرغم من قصر مرحلة دور المرأة السياسي الا ان التجربة النيابية أو الحكومية للنساء تستحق الوقوف عندها لدراسة أدائها ومعرفة مدى فاعليتها في مناصبها التي تولتها في هذه الفترة، مضيفة أن نجاح المرأة لا يعني خلو عملها من الإخفاقات بل الأمر مقرون في عملها ويجب أن يقيم عملها من جميع نواحي النجاح والفشل، معتبرة أن المحصلة النهائية لأدائها ايجابية لحد كبير.
من ناحيتها اعتبرت النائبة السابقة أسيل العوضي ان الحديث عن دور المرأة بعد مشاركتها في أول مجلس نيابي أمر مستحق تاريخيا من خلال وصول أربع نساء ذوات توجهات مختلفة، مبينة ان هناك من يعتقد ان المرأة لم يكن لها دور فعال في المجلس المنحل، وهو الأمر الذي رفضته بردها» أن دخول المرأة للمجلس أعاد للنائب الدور الحقيقي وأثبت ان دور النائب في المجلس هو من خلال عمله في لجانه البرلمانية وليس بتواجده في أروقة الوزارات».
واضافت أن النائبات الأربع كان لهن دور ايجابي من خلال عملهن في اللجان موضحة ان العمل الحقيقي للنائب ينبع من تلك اللجان التي تحتاج لجهد مضاعف معتبرة ان ضعف دور اللجان ينعكس بالسلب على دور المجلس داخل قبة عبدالله السالم بسبب عدم وصول قضايا له، مضيفة ان النائبات لم يدخلن لجان «البرستيج»، بل حرصن على الدخول في اللجان ذات الطابع الحيوي.
واشارت العوضي الى ان المجلس المنحل هو من أكثر المجالس انجازا للتشريعات في تاريخ الكويت رغم قصر حياته البرلمانية مقابل عمل مجالس أخرى استمرت مدتها أربع سنوات لم تحظ بهذا الكم من الاستجوابات، موضحه ان الاستجوابات لم تثن اللجان عن أداء عملها، معتبرة ان قانون ذوي الاحتياجات الخاصة من افضل القوانين الذي قدمت على مستوى الدول العربية من ناحية التشريع بفضل النواب والاختصاصيين وذوي الخبرة والمتطوعين، مؤكدة بذلك على وجود قوانين في ادراج المجلس لسنوات طويلة. ولفتت العوضي الى وجود قوانين للمرأة في أدراج لجان المجلس منذ أكثر من عشر سنوات والتي اتخذها البعض كخطاب سياسي بعد 2005 لجذب أصوات المرأة.