Note: English translation is not 100% accurate
فيصل الرشيدي: كفى «الداخلية» تخبطاً وتعسفاً مع «البدون»
21 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الرابعة المحامي فيصل صقر الرشيدي ان «المعاملة الازدواجية من وزارة الداخلية للمعتصمين البدون تفتقد ابسط مقومات حقوق الانسان» فحرية التعبير عن الرأي لا تتجزأ بين كويتي وغير كويتي، كما ان التعامل الامني لا يساهم في حل مشكلة ارقت المجتمع كقضية البدون، وكلنا ثقة في إيجاد حل قريب للمشكلة بعيدا عن استخدام العنف، وبعيدا عن اي طرح طائفي وامني.
واضاف الرشيدي ان استخدام الاسلوب الامني ليس حلا بل زيادة حجم المشكلة فلنتذكر الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها الكويت وصدرت بقانون من المجلس والحكومة وكفى تخبطا، وان تعسف الداخلية مع البدون معيب، واستخدام القسوة والغازات ضدهم لا انساني، وتفرغ الوزارة للاعتداء عليهم بدلا من القيام بدورها الأساسي بتجنيسهم عبث، ودخول منازلهم بحجة مطاردة من خرجوا للمطالبة بحقوقهم اكبر خطأ، فهذا اعتداء صارخ يجب محاسبة من ارتكبه فهو اساء للكويت قبل ان يسيء الى حرمة المنازل.
واشار الرشيدي الى ان البدون اضطروا لاستخدام حقهم في التجمع السلمي لشعورهم بالخذلان من قبل السلطتين بعد مماطلة الحكومة في الوفاء بما وعدت به، متسائلا: اين الوعود التي قطعتها الحكومة امام لجنة البدون بأنها ستصدر جميع القرارات الوزارية اللازمة لمنح هذه الفئة حقوقها؟!
وقال فيصل الرشيدي انه يرفض كل اشكال العنف التي استخدمت ضد المتظاهرين البدون في تيماء، مشيرا الى ان التظاهر حق للجميع، وان الاعتصام كان سلميا، وهدف منه منظموه المطالبة بحقوقهم الانسانية، لذا لا يجوز تحويله على يد رجال الامن الى صدامات وترويع بالهراوات والماء والغازات.
وانهى الرشيدي تصريحه يجب معالجة مشكلة البدون، التي اكل عليها الدهر وشرب ومازالت تمثل عقبة وعائقا كبيرين امام استقرار المئات من الاسر بل الآلاف، مشيرا الى ان حل هذه القضية بشكل حاسم سيساهم في استقرار المجتمع الكويتي من خلال استقرار الاسرة الكويتية فما يحدث الآن هو إساءة للكويت قبل ان يكون إساءة للبدون، فمتى ننتهي من هذه القضية التي كلفت الكويت سمعتها في جميع المحافل الدولية وأصبحت شماعة لكل من اراد بالكويت السوء؟!