Note: English translation is not 100% accurate
ندوة «الكويت ليست للبيع»: جيل الشباب هو من سيصنع التغيير ودورهم ريادي في الحراك السياسي
27 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

آلاء خليفة
اتفق المشاركون في ندوة «الكويت ليست للبيع» التي نظمها اتحاد الوطني لطلبة الكويت ظهر أمس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت على أن الشباب الكويتي هو الذي سيرسم ملامح المرحلة المقبلة خلال الانتخابات ويعول عليه الكثير مؤكدين اهمية التركيز على الشباب ليساهموا في بناء الكويت.
وأكد النائب السابق شعيب المويزري أن الشباب لهم الدور الكبير في الحراك السياسي الحاصل رغم تعرضهم لمحاولات وسائل الاعلام الفاسد لعرقلة طموحاتهم مشيرا إلى أن وسائل الاعلام «قوية» وفعالة في تسليط اسلحتها على الحراك الشباب.
واضاف: لقد حوربت من قبل هذه الوسائل بسبب انني لا اتبع احدا ويحاولون تشويه السمعة ويضربون على وتر كاذب.
وأكد المويزري انه لا يهمه ان فاز في انتخابات مجلس الأمة المقبلة او لم يفز مشيرا الى ان الاهم ان يركز المجلس المقبل على 3 قضايا اساسية وهي احترام الدستور والسلطة والشعب والقضاء على الفساد الاداري وقضية تنمية البلد والشباب. وبين المويزري ان الكويت تباع منذ اكثر من 10 اعوام من بعض اعضاء الحكومة وبعض اعضاء الاسرة الحاكمة مؤكدا أن رموز الفساد أصبحت تتحرك في الكويت دون حسيب او رقيب والضحية هو الشعب الكويتي.
وأكد المويزري انه إذ لم يأت مجلس وحكومة نظيفة فإن «الكويت» ستنتهي إلى «مزبلة التاريخ» وتعتبر دولة «كانت الكويت». بدوره، اكد المحامي محمد الدلال أن المرحلة الحالية التي نعيشها هي مرحلة حرجة ومهمة والمطلوب التركيز على النتائج الايجابية مشيرا إلى أنه يجب أن نوصل كوكبة مشتركة من جميع اطياف المجتمع الكويتي لمجلس الامة تساهم في بناء الكويت.
واضاف أن المجلس السابق لم ينتج المطلوب ويجب ايصال مجموعة من الشباب الواعي الذين يعملون من اجل مصلحة الوطن، موضحا أن دور الشباب ريادي في الحراك السياسي وحسموا الكثير في نتيجة الشارع السياسي، لافتا إلى أن جيل الشباب هو من يصنع التغيير دائما، وعطاؤهم غير محدود ويجب التركيز عليهم ودعمهم واشراكهم في اتخاذ القرار.
وبين الدلال أن شخصية عام 2011 حسب احصائية الصحف الأميركية هم الشباب العربي نتيجة حراكهم مشددا على الشباب أن يجادلوا المرشحين وان يعرضوا قضاياهم حتى يتبناها ويضعها ضمن حملته الانتخابية.
ولفت إلى أن مظاهر الفساد متعددة في الكويت، والفساد الحاصل الان والاكبر هو شراء الذمم لمصلحة مرشحين معينين تكون اجندتهم شخصية فوق مصلحة البلد، مبينا أن بعض المرشحين ترشحوا للانتخابات المقبلة برشوة انتخابية وهدفهم الفساد، وعلى الحكومة ملاحقتهم كون قانون الانتخابات يجرم هذه التصرفات، موضحا أن جمعية الشفافية ليس لديها صلاحيات لحد التفاصيل في ملاحقة هؤلاء بعكس رجال الداخلية. واكد الدلال أن التيارات السياسية تحتاج إلى التطور في ظل الصراع السياسي الحاصل ويجب أن تنضج حتى تضع بصمتها في الشارع
بدورها، أكدت استاذ العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية د.هيلة المكيمي أن الكويت ليست للبيع ويجب محاربة الظواهر السلبية الحاصلة ويجب أن نحارب البيع الاكبر وهو بيع دولة القانون، مبينة، أن الكل شركاء في هذه الجريمة حينما تكون هناك انتهازية سياسية ومصالح شخصية تفوق مصلحة الوطن.
واضافت ان الاعضاء المعارضين في السابق يخوضون الانتخابات الفرعية وحين تضاربت الآن مع مصالحهم الشخصية اصبحوا لا يخوضون الفرعيات مشيرة إلى أن التيارات السياسية اخفقت في العمل السياسي رغم انهم من يسيطرون على المشهد السياسي، مؤكدة اننا بحاجة إلى بديل يقودنا إلى دولة المواطنة ودولة مدنية.