Note: English translation is not 100% accurate
الرشيد تحذّر من التدخلات الخارجية في الانتخابات
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

حذرت الباحثة في الملف الإيراني وملفي تنظيم الاخوان المسلمين و«القاعدة» الإعلامية عائشة الرشيد من التدخلات الخارجية في الانتخابات المقبلة في الكويت، لافتة إلى ضرورة تشديد الرقابة من الجهات المختصة على الأموال الداخلة الى الكويت ورصدها.
وقالت في تصريح صحافي ان إحدى دول الخليج تلعب دورا خطيرا واشتركت في دعم أصحاب المخططات الانقلابية في الدول العربية وهي تتبنى وجهة نظر ولاية الفقيه، مؤكدة انها تقوم بدعم 11 مرشحا في الانتخابات الحالية بالكويت، كما فعلت في انتخابات 2009 الهدف منه تدمير الديموقراطية الكويتية وإيقاف التنمية وادخال الكويت في نفق مظلم من أجل اضعاف نظام الحكم للسرعة في تطبيق خارطة الشرق الأوسط الجديد حيث هي التي تقوم بالمؤامرة الكبرى ضد دول الخليج لتنتقل لها الزعامة في هذه الخارطة بالتعاون مع جماعة الاخوان المسلمين وإيران واسرائيل والولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت قائلة ان إيران ايضا تتدخل في الانتخابات من خلال فرض مرشحين ينتمون إليها قولا وفعلا كما فعلت في انتخابات 2009 وتصر على ان يكونوا من الفائزين في هذه الانتخابات ايضا وتسعى لزيادة العدد بالاتفاق مع جماعة من الاخوان المسلمين.
وتطرقت الرشيد الى الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) وقالت انها مدعومة ومحمية مع مجاهرتها بأنها لا تنتمي الى جماعة الاخوان المسلمين على الرغم من تسريبها علنا وسرا لأفكار تنظيم الاخوان بل تنظيم القاعدة الجهادي.
وأوضحت الرشيد ان على وسائل الإعلام ان تساهم بشكل كبير في تحقيق الأمن الفكري الذي يبدأ بفتح ملفات التنظيم السري للاخوان المسلمين في الكويت وإعادة قراءة هذه الملفات، مشيرة الى انه سيتم اكتشاف اخطر تنظيم يعمل على العبث بأمننا ومقدراتنا بسرية تامة، وقد اتضحت الصورة عندما قال احد المنتمين اليهم في آخر تجمع في ساحة الإرادة موجها حديثه للشباب يجب القضاء على نظام الحكم الفاسد في الكويت.
وشددت الرشيد على ضرورة ان يعي الناخبون والناخبات في الكويت أو في أي دولة عربية ان الاخوان المسلمين يحاولون الهيمنة وتدمير التجمعات السياسية والنقابية والاجتماعية ويعملون على تجمع ينخرطون فيه على طريقتهم الأصولية السلفية المتخلفة، مشيرة الى ان تاريخهم على مدى 8 عقود لم يتغير وهو «الهيمنة والتدمير والأسلحة التي تمهد لخلق دولة إسلامية».
وأشارت الى الشعار الذي تبناه مرشدهم المؤسس حسن البنا هو ان قعود المصلحين الاسلاميين عن المطالبة بالحكم هو «جريمة إسلامية»، وهم يعملون لتحقيق ما قاله مرشدهم مؤكدة ان جماعة الاخوان المسلمين أول جماعة تستهدف الوصول للحكم شعارهم «الغاية تبرر الوسيلة»، مناخ ديني متطرف، وجودهم في النقابات المهنية الأطباء، المهندسين، المعلمين، اتحاد الطلبة فيروس يصيب بأمراض قاتلة يسعى لتسيير هوية المجتمع وهم لا يعرفون الحلول التوافقية انما يسعون لفرض اجندتهم.