Note: English translation is not 100% accurate
بوعباس منتقداً المرحلة السابقة: ضرورة الالتزام بالثوابت الوطنية والدستورية
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أكد د.يوسف عبدالرسول بوعباس مرشح الدائرة الاولى على عدم تجاوز الثوابت الوطنية والدستورية في ضوء ما يعتري المرحلة المقبلة من دقة وحساسية على المستويين الداخلي والخارجي.
نهج دستوري
وانتقد بوعباس في تصريح صحافي ممارسات المرحلة السياسية الفائتة والتي شابها العديد من الاخطاء الخارجة عن مضامين الدستور، مؤكدا أهمية تعامل السلطتين وفق النهج الدستوري السليم، ودون استبداد سلطة على أخرى.وأشار الى ضرورة التبصر بمخاطر المرحلة المقبلة باعتبارها مرحلة تؤسس لبناء جسور وقواعد متينة لنظامنا الدستوري الذي أصبح انتهاكه من قبل البعض بصورة تجعله هشا وفاقدا لمضامينه.
وقال: ان المرحلة المقبلة تتطلب من السلطتين التنفيذية والتشريعية التعامل بروح المسؤولية الواعية الملتقى عليها من أجل حل الملفات الشائكة والمهمة، وكذلك المشاكل والقضايا التي تلامس المواطنين وفق أسلوب حضاري بعيدا عن المصالح الشخصية والفئوية.
محاربة الفساد
وأعرب عن استيائه لحالة الفساد المالي والإداري بالدولة، مناديا بضرورة تشريعات قانونية تحارب الفساد وتحمي المال العام.
كما دعا الى تفعيل اللائحة الداخلية لمجلس الأمة وتطبيق الجزاءات على ممارسات النواب اللامسؤولة حتى يتم حماية قاعة عبدالله السالم من الانتهاكات والممارسات الخاطئة من تصرفات النواب.وقال انه يجب أن ينصب الاهتمام على الجوانب التنموية في الدولة من خلال الاستفادة من الفوائض المالية وتسخيرها من جوانب تعود بالنفع على الصالح العام.وأضاف أن خطة التنمية تسير بطريقة غير واضحة بسبب غياب الشفافية في التعامل معها وعدم وجود إستراتيجية واضحة المعالم، الأمر الذي يتطلب التعامل معها برؤية واضحة من أجل انتشال البلاد من حالة التردي الذي نعيشه، وانعكس سلبيا على حالة الدولة.
الإصلاح
وشدد على أهمية استعادة هيبة الدولة من خلال سيادة القانون، مشيرا في هذا الصدد الى أن إحدى خطوات الاصلاح السياسي تبدأ بجعل قطاع القضاء سلطة مستقلة تماما حتى تكون بعيدة التجاذبات السياسية.واختتم حديثه قائلا: إن الاصلاح في مختلف الأمور، لاسيما السياسية يأتي عبر الحراك الشعبي المتفاعل مع قضاياه المصيرية، معتبرا أن التغيير سنّة الحياة، خصوصا أننا نرى العالم من حولنا يتغير، فيجب علينا مواكبة التغيير العالمي الجديد.