Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها أول من أمس في مقره الانتخابي بالدائرة الرابعة
أسامة المناور: الكويت مرت بسبع سنوات عجاف هي حكومات ناصر المحمد
29 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء



المرحلة الحالية صعبة وخطيرة وستدرس على أنها أسوأ المراحل التاريخية
تطبيق الشريعة الإسلامية واجب على كل مسلم
إنشاء مستشفى خاص وجمعية تعاونية خاصين بالمتقاعدين
وزارة التربية اختزلت التعليم بالفلاش ميموريسلطان العبدان
اكد مرشح الدائرة الرابعة اسامة المناور ان الكويت مرت بسبع سنوات عجاف من خلال حكومات ناصر المحمد المتتالية، مشيرا الى ان هذه المرحلة مرحلة صعبة وخطيرة وانها مرحلة ستدرس في التاريخ على انها من اسوأ المراحل السياسية التي مرت بها الكويت، واستدل بقول المرحوم الشيخ سعد العبدلله عندما كان يتحدث عن وحدة الجبهة الداخلية حيث انه من المؤسف اننا بذلك الوقت لم نكن نعلم ما يقصده الشيخ سعد العبدلله وفقط للتو عرفنا ما كان يقصده الشيخ سعد العبدلله عندما ظهر لنا الاعلام الفاسد والصحف الصفراء.
واضاف خلال ندوة اقامها مساء امس متسائلا عن تسليط قناة كاملة وشخص مأجور فقط لضرب ابناء القبائل بهذه الطريقة متجاهلا ما قدمه ابناء الوطن من القبائل للكويت على مدار مئات السنين، مبينا ان هذا الشخص يخرج ويتكلم باستمرار ويعطي وثائق ومستندات لضرب ابناء القبائل، حيث ان هذا امر خطير ودبر في ليل، كما ان هذا الشخص لم يتحدث عن ازدواجية الولاء بل تحدث عن ازدواجية الجنسية قاصدا دول خليجية بعينها، متجاهلا اكثر من ثلاثين الفا يملكون الجناسي الفارسية والاوروبية، بل الاخطر من هذا ان هناك ناسا منفردي الولاء، موضحا ان عضو مجلس امة سابق خرج في قناة تلفزيونية ليقول «انا قائدي خامنئي ومن المؤسف لم نر شخصا عاقبه او حتى لامه على ما قاله».
وقال المناور ان هناك شخصا جنس بطريقة مزورة وسنفتح ملفه بالكامل، حيث خصص امبراطوريته الاعلامية لضرب الوحدة الخليجية خاصة المملكة العربية السعودية والملك عبدالله، لافتا الى ان دول اوروبا لا تجد فيها دولة تتحدث بنفس لغة اي دولة اخرى، كما ان بين فرنسا وبريطانيا فقط حرب مدتها مائة عام الا اننا نراهما متحدتين اليوم بسبب مصالحهما.
وأوضح ان خطوة الملك عبدالله جاءت متأخرة ثلاثين عاما، لكن ان تبدأ بهذا الموضوع حتى لو كان متأخرا افضل من الا يطرح أبدا، معبرا عن قلقه من ابواق ايران في الكويت الذين يهاجمون مثل هذا المقترح، حيث ان هذا الامر متوقع وليس بالجديد عليهم، مبينا «بل بالعكس كنا نتوقع مهاجمة هذا المشروع متسائلا هل الحكومات القادمة ستخضع لهم؟».
واضاف المناور ان بعض الشيعة بالكويت يريدون تغيير واجهة الكويت السنية، حيث انها اجندة، ومن المؤسف ان نرى شخصا يقول انا وكيل فلان خارج الكويت وشخص آخر يقول انا قائدي فلان، معتبرا ان تطبيق الشريعة الاسلامية واجب على كل مسلم وعلى كل مجلس امة يرفض هذا الموضوع فإن لقاءه مع ربه، وقال المناور ان مجموعة الصفويين ستقاتل ضد هذا الموضوع، حيث ان المصلحة الآن تقتضى تطبيق شرع الله سبحانه وتعالى، مؤكدا ان الازمات السياسية ستستمر دون حل حتى يطبق شرع الله، واشار المناور الى ان بعض المواد بالدستور تعدلت اكثر من ثلاثين مرة وستستمر بالتغير ولن تتوقف الا بتطبيق شرع الله سبحانه وتعالى.
وقال المناور ان من احدى الافكار التي سيطرحها بمجلس الامة انه يجب ان يكون هناك مستشفى وجمعية خاصة بالمتقاعدين اسوة بجمعية الحرس الوطني وجمعية الجيش والنفط ومستشفى العسكري تكريما للمتقاعدين، واشار الى ان رفاهية الدول تقاس برفاهية المتقاعدين الذين قدموا زهرة شبابهم للكويت، مبينا انه ليس من المعقول ان المتقاعد يشتري من نفس الجمعية التي يشتري منها الضابط والمحامي والمدرس وباقي شرائح الشعب، متمنيا ان تكون هناك جمعية خاصة بالمتقاعدين فقط.
واشار الى ان وزارة التربية اختزلت التعليم بـ «الفلاش ميموري»، ومن المؤسف ان اكثر من نصفها لا تعمل، حيث ان وزارة التربية غير جادة بتطوير التعليم، كما ان التعليم هو اللبنة الاساسية لبناء وتطور اي مجتمع، حيث سيتقدم بالمجلس القادم في حال وصوله بفكرة متكاملة لتطوير التعليم وفي الكويت بجميع النواحي، واكد انه يجب ان يحاسب جميع من يقوم على التعليم وتطويره.
وحول حادثة الاعتداء على ديوان الحربش، قال المناور: جمعان الحربش اعتدي عليه وعلى حرمة منزله، وضرب نواب الامة وسحل الدكاترة والجامعيون، والى الآن نرى القضية حبيسة الادراج ولم تحرك القضية، وقارنها بحادثة اقتحام المجلس، فقال انه خلال ستة ايام فقط رفعت البصمات واستدعي الشباب وحققوا معهم وحبسوهم، وقال المناور انه سيتطرق لهذا الموضوع لكن بعد انتهاء الانتخابات.
وكشف المناور عن مفاجأة اثناء هبوطه بمطار لبنان هو اسرته وتحديدا بعد انتهاء الانتخابات بشهرين ان الامن يستدعيه، وظن في البداية انه تشابه اسماء لا اكثر، لافتا الى ان هناك اربع جهات داخل لبنان قامت بالتحقيق معه، مؤكدا انه عرف من الجهة الثالثة ان المسألة مدبرة، واشار الى ان هناك جهة امنية في الكويت هي وراء الموضوع لأنها قامت بإرسال كتاب بأنه يمثل خطرا على الامن واننا اخلينا سبيله واختفى لجهة غير معلومة، واشار المناور الى انه اثبت انه مجرد ادعاءات زائفة، لافتا الى انه بعد وصوله للكويت قام برفع دعوى ضد رئيس وزراء لبنان، واكد ان القضاء الكويتي يعطيه هذا الحق، وقال المناور ان حكمة وزير الخارجية السابق الشيخ د.محمد الصباح دعته للتنازل عن القضية بعد الاجتماع الذي دار بين المناور ووزير الخارجية، ولكن اشترط المناور ان يقوم السفير اللبناني بتقديم اعتذار رسمي، وعرض المناور اثناء ندوته صوره له هو والسفير اللبناني.