Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: رسالة الشعب الكويتي في 2 فبراير ستكون قوية ضد رموز الفساد
31 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الخامسة فهد الغصين الدوسري ان «فساد الحكومة السابقة والمجلس المنحل أوجد ردة فعل عنيفة في الشارع الكويتي ضد رؤوس وأذناب الفساد في مختلف المواقع»، لافتا الى ان «ردة فعل الناخب الكويتي ستكون في 2 فبراير المقبل رسالة تاريخية الى رموز الفساد وبنفس الوقت قوة تعيد لأبناء الوطن الأمل، وذلك لن يتحقق إلا بسقوط جميع النواب المرتشين الذين خانوا الأمة وحنثوا في قسمهم، وهذه الرسالة التي بدأت تتضح عناوينها هذه الأيام يجب أن تقرأها الحكومة بتمعن وتستعد للمرحلة الجديدة من خلال برنامج عمل حكومي حقيقي يلبي طموح الشعب الكويتي وأن تبدأ عجلة الإصلاح بمحاسبة الفاسدين وبغض النظر عن مواقعهم أو أسمائهم فلا أحد فوق القانون».
وأضاف الدوسري ان «الكويت تعاني تفشي الفساد وسوء الإدارة وعدم الاستقرار السياسي، وهو ما أوقف عجلة التنمية وجعل الكويت في مصاف الدول المتأخرة رغم ما تملكه من إمكانات مادية وبشرية هائلة يمكن إن سخرت ووجهت بالشكل الصحيح ان تجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا في الشرق الأوسط وهي الرغبة الأميرية السامية التي، مع الأسف الشديد، فشلت الحكومة السابقة في تنفيذ هذه الرغبة السامية»، مؤكدا ان «سياسة التسويف والتخبط في العمل لم تعد مقبولة من قبل الشارع الكويتي لذلك على رئيس الحكومة ان يختار وزراء أكفاء وقادرين على تحمل المسؤولية ومواجهة ممثلي الأمة». وأضاف الدوسري «إذا كانت البلاد عاجزة عن تحريك عجلة التنمية، وسعر برميل النفط يتجاوز 105 دولارات وميزانية الدولة تحقق فائضا ماليا كل عام، فكيف سيكون الحال اذا انخفض سعر البرميل الى أقل من 50 دولارا؟ وذكر الدوسري ان «هذه الانتخابات ستكون مفصلية في تاريخ الحياة السياسية للكويت وتوازي أهميتها انتخابات المجلس التأسيسي»، لافتا الى ان «مخرجات هذا المجلس ستضع حجر الأساس لمستقبل الجيل المقبل، وحجم الإصلاحات المطلوبة من المجلس المقبل كبير جدا لا يقدر عليه إلا رجال الدولة ومرحلة قادرين ان يعبروا لمرحلة جديدة يتطلع لها الكبير والصغير من أبناء هذا الوطن».