Note: English translation is not 100% accurate
المري: يجب عدم التفريق بين المواطنين وإعطاء الفرصة للجميع بعيداً عن المحسوبية
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الخامسة ناصر عبدالمحسن المري أن الكويت قادرة على تجاوز سلبيات المرحلة الفائتة والبناء لمستقبل افضل متى ما وجد مثلث متساوي الاضلاع يكون قاعدته العدالة الاجتماعية وضلعاه التنمية الاقتصادية والوحدة الوطنية وهو ما وضعه في برنامجه الانتخابي لانتخابات مجلس الأمة 2012. وأوضح المري أن العدالة الاجتماعية يجب ان تتحقق في المجتمع الكويتي انطلاقا من مواد الدستور الذي لم يفرق بين المواطنين، فالمواطنون سواسية حسب الدستور ولكن ما نراه عكس ذلك بسبب احتكار فئة معينة للتعيين والتوظيف في جهات حكومية بارزة. يجب إعطاء الفرص لجميع أبناء وبنات الوطن بعيدا عن المحاصصة والمحسوبية. كما أن هناك توزيعا غير عادل للثروة حيث نجد الكثير من المواطنين والمواطنات لا يجدون ما يكفيهم بينما هناك من يعيث فسادا بالمال العام. وشدد على «أننا جميعا نلتقي في وطن واحد لنا علينا نفس الواجبات الوطنية ولنا نفس الحقوق الدستورية مما يتطلب توزيعا عادلا للثروة وفق الدستور من خلال تكافؤ الفرص وتنويع مصادر الدخل وتنويعها «فالكويت لنا اليوم ولأبنائنا غدا». وتابع قائلا: «للأسف اضطر الكثيرون من المواطنين للاقتراض من البنوك لتلبية حاجاتهم في ظل غلاء المعيشة وتدهور الخدمات ومواجهة النقص في الخدمات التي تقدمها الدولة خاصة الصحية والتعليمية منها، فمتوسط دخل الأسرة في الكويت هو ألف دينار بينما مصروف الأسرة المكونة من أربعة أشخاص يصل الى 1500 دينار، ولهذا تلجأ الأسرة الى الاقتراض لتأمين الفارق بين الدخل والانفاق، وتتكبد أعباء القروض المالية والاستهلاك مثل التفكك الأسري وارتفاع معدلات مقترحا زيادة رواتب الموظفين المواطنين حتى تتناسب مع ارتفاع الأسعار وحتى لا يضطر المواطن للاقتراض مرة أخرى على أن تكون الزيادة السنوية معادلة لنسبة التضخم».
ولفت المري إلى أن التشديد على هذا الحل ليس «خطابا انتخابيا يدغدغ المشاعر إنما مبني على رؤيته وتجربته في الادارة الاقتصادية والمالية وتجارب العديد من الدول التي كانت تعاني ازمات اجتماعية مماثلة. وقال انه ينأى بنفسه عن رفع الشعارات العاطفية ويستند في طرحه إلى سيرة مهنية وعلمية طويلة.
واضاف المري أن الكويت «ليست عائلة أو قبيلة بل هي وطن واحد للجميع، ويجب أن نحافظ عليها، ولنعمل جميعا لصالح هذا الوطن وأبنائه، ونطلب من المولى عز وجل أن يبارك لنا في وطننا ويحفظه من كل شر ومن يظن ان الكويت دولة مؤقتة فليرحل، أما هي فدائمة بإذن الله ونحن زائلون».
واستنكر المري ضعف الإجراءات القانونية الحكومية ضد مثيري الفتنة الطائفية والفئوية والعنصرية والساعين إلى شق صف الوحدة الوطنية مؤكدا أنه تعمد ان تكون المحافظة على الوحدة الوطنية ضمن أولوياته نظرا لما يتعرض له المجتمع الكويتي من محاولات دنيئة وبغيضة لشق صف الوحدة الوطنية. وقال: «لست أكثر وطنية من أي فرد من أبناء وبنات الكويت والجميع «يعشق «الوطن وعندما تعرضت الكويت للغزو العراقي الغاشم قدم أبناء الكويت أغلى ما يملكون في سبيل الوطن»، مبينا أن شعب الكويت «شعب واحد لا فرق بين أبنائه حضرا وبادية شيعة وسنة».