Note: English translation is not 100% accurate
الكويتيون سئموا تردي جميع الخدمات
عبدالهادي: المرحلة المقبلة بحاجة إلى حكومة تكنوقراط ذات برامج واضحة
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

طلب مرشح الدائرة الثانية المحامي عادل عبدالهادي بحكومة قوية ذات قرارات وأهداف وبرامج واضحة واستراتيجيات يمكن تنفيذها عبر خطة الدولة العامة، مشيرة الى ان الحكومة يمكن ان تنجح إذا ما طبقت الدستور واللائحة الداخلية عبر برنامج قوي وفق خطة زمنية وان يكون لكل وزارة برنامجها الخاص حتى تتم محاسبة الوزراء بموجب برامج وزاراتهم ومدى الالتزام بالبرنامج التنموي للحكومة.
وشدد عبدالهادي على ضرورة ان تكون هناك أجندة حكومية نيابية قابلة للتنفيذ ومعرفة التواريخ حتى يمكن العمل والإنجاز من خلالها وألا تكون مرتبطة بأي خلافات تقع بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لافتا الى ان هذا الأمر لا يمكن تحقيقه خلال المرحلة المقبلة بوجود حكومة تكنوقراط ومجلس قوي قادر على الإنجاز ومحاسبة أي وزير.
وحض عبدالهادي السلطتين التشريعية القادمة والتنفيذية على تجاوز المرحلة السابقة ونزع فتيل التأزيم المستمر بينهما والعمل معا لصالح الكويت وأهلها، مشيرا الى ان الكويت تأخرت كثيرا بسبب هذا التناحر الذي عطل مصالح المواطنين والكويت بشكل عام وذلك بسبب استمرار تجاوز الحكومة على جميع الأصعدة التنموية في البلاد وان المطلوب الآن هو الإنجاز وان تكون الحكومة ملتزمة بمسؤوليتها الكاملة دون تأخير أو مماطلة.
وقال عبدالهادي ان التأزيم الذي كان شعار المرحلة السابقة للحكومة عبر التجاوزات التي حدثت وساهم في تأجيج الصراع بين السلطتين ينبغي تجاوزه والعمل معا لمستقبل الكويت وأبنائها، لافتا الى ان هذا البلد المعطاء حباه الله بجميع أنواع النعم والأمان ويملك من الإمكانات ما يمكنه من التقدم والازدهار وهذا الشيء بيد أبناء الكويت كافة عبر اختيار مرشحهم الذين يرون فيه الصدق والأمانة.
واضاف عبدالهادي ان الواقع يفرض على الجميع العمل معا لتجاوز آثار الماضي والبدء بروح جديدة من العمل البناء الذي يحقق طموحات وآمال أهل الكويت جميعا مشيرا الى ان توافر الامكانات والخبرات منطلق للتنمية الشاملة والمستديمة وهذا ما وجدناه لدى أبناء الكويت من طرح وفكر ناضج وتقبل الرأي الآخر.
وختم عبدالهادي بان الكويتيين سئموا حالة التردي على جميع المستويات الحكومية ويريدون مستقبلا أفضل لهم ولأبنائهم ولن يتحقق ذلك إلا بصفاء النفوس والوقوف صفا واحدا لتجاوز العقبات والاتفاق على الأهداف المشتركة، مشيرا الى ان الأمل موجود للدفع بآلية التعاون بين السلطتين الى الأمام.