Note: English translation is not 100% accurate
حسين جمال: الحراك السياسي يزيدنا إصراراً على التمسك بالديموقراطية وعدم تكافؤ الفرص وراء تردّي الأوضاع
2 يناير 2012
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الأولى حسين جمال ان القوانين الحالية لا تتماشى مع لغة العصر، والفساد المالي والإداري، وعدم تطبيق القانون وعدم وجود تكافؤ الفرص وراء تردي الأوضاع في البلد، مضيفا ان من يريد حل ملف البدون يبادر لذلك، ونرفض العنف والتعامل اللاإنساني.
وتابع جمال ان «9073» مشروع لا يختلف عليه اثنان فمن يضحي بدمه لا يحتاج لأن يثبت ولاءه أكثر من ذلك، ومن أسر إبان الغزو أو قتل يستحق الجنسية بعيدا عن التجاذب السياسي والطائفي.
وزاد ان حراك الكويت الاجتماعي والسياسي كان ولايزال من سمات المجتمع الكويتي الذي يعتبر مثالا يحتذى في المنطقة الخليجية، بل وحتى العربية لما فيه من هامش حريات وديموقراطية قل نظيرها عربيا. ورغم اننا نرى ان بعض مؤسسات مجتمعنا المدني بدأت تشيخ وتضعف جراء تفشي الفساد المالي والإداري وعدم تطوير القوانين وتطبيقها، الا ان ذلك لا يمكن برأينا ان يجر البلاد الى ما بات يعرف بالربيع العربي، فربيع الكويت بدأ فيها منذ النشأة وغير صحيح مقارنة ما جرى في تونس أو مصر وليبيا وغيرها مع ما يجري في الكويت.
وأشار الى انه متى ما تم اختيار مجلس قوي وفاعل ويحارب الفساد والجمود والعجز الذي اصاب الدولة ومجلس وزراء مساو للنواب في الطموح والقوة يتعاون دون تهاون، فإن الكويت ستكون بخير وستعود لتنافس دول المنطقة وتعلي الصدارة.
وأبدى أسفه لأن قضية البدون يحاول البعض استغلالها لتشويه سمعة الكويت، رافضا العنف والتعامل اللاإنساني مع الجميع بمن فيهم البدون، كما نرفض التعدي على القانون والهيبة، نحن دولة الخير التي تمتد مساعدتها للناس في جميع دول العالم ولا يجوز ان نهمل من يعيشون معنا، من يريد حل ملف البدون يجب ان يبادر لذلك وفق حلول حقيقية كمشروع 9073 الذي قدمته والمتمثل بإعطاء الجنسية لأبناء شهداء حرب 1973 وشهداء غزو العراق للكويت 1990 بالإضافة الى الخدمات الجليلة فضلا عن تعديل وضع البقية وان تعطى للبدون كامل حقوقهم الإنسانية لننهي أزمة أرقت الكويت والكويتيين اجتماعيا وسياسيا داخليا وخارجيا.