Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المرحلة المقبلة فرصة البناء
الشمري: الكويت تواجه تحدياً كبيراً وحاجتها ضرورية لنواب يدركون حجم المسؤولية
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثانية محمد سند الشمري أن تكريس الجهود وبحث الأسباب التي كانت سببا للتأزيم خلال دورة مجلس الأمة السابقة والوقوف عليها وعدم تكرارها إنما تمثل نقطة النجاح لأي مواطن يصبح نائبا تحت قبة البرلمان، مشيرا الى أن عودة تكرار مشهد التأزيم وعدم اكتمال المجلس لجزء من دورته المقررة بأربع سنوات إنما يعكس ضعف الإرادة وسلبية الفكر وغطرسة الطرح للقضايا، وفي النهاية تحصد الكويت وأبناؤها سوء ما جناه نوابها.
وأضاف في تصريح صحافي أن الحرص الكبير في هذه الانتخابات على تحقيق الإرادة لأبناء الوطن يجب أن يندفع من شرايين المواطنة والوطنية الحقة، لاسيما أن الكويت تواجه تحديا من جهات عديدة الكل يعرفها ولن تواجه البلاد تحدياتها بنواب للأمة لا يدركون حجم المسؤولية وما يترصده بها الآخرون، فضلا عن ذلك مواجهة التحديات الاقتصادية التي تمثل تحديا لكبرى الدول وتنعكس بذات الوقت علينا.
وتساءل الشمري: ألم يجدر بنا نحن أبناء الكويت أن نكرس أنفسنا ونبذل الجهد والعرق لخدمة وطننا، وأن نميز بين الصالح والطالح حرصا على حماية بلدنا وثرواتنا ومكتسباتنا؟ مشيرا الى أنه ليس بالإمكان أن تستمر الكويت على هذا النهج، والناخبون يلهثون خلف منح أمانتهم الوطنية المتمثلة في صوتهم للطائفة أو القبيلة ومن هم أقرب لقضاء المصالح الخاصة بغض النظر عن النتائج سلبية كانت أم ايجابية.
ودعا الشمري رجال الكويت وشبابها ونساءها المخلصين الى ضرورة النظر لمصلحة الكويت، فهي الباقية ونحن زائلون، معربا عن أسفه أن يتم اختيار نواب الأمة ممن يضعون تشريعاتها على أساس الواسطة والمحسوبية لينتهي الحال بنواب الأمة لفقدان أوقاتهم في إنهاء المعاملات غير القانونية.
وناشد الشمري الناخبات ضرورة النظر فيمن هو أولى لحمايتهن وبحث قضاياهن وتأمين المكتسبات لأبنائهن من الأجيال القادمة، مؤكدا أنه لا يمكن التفريق بين الكويتية المتزوجة من غير كويتي أو التي تزوجت بمواطن لأنهن سواء في المواطنة والحقوق والواجبات، داعيا ناخبات الدائرة الثانية وبقية الدوائر الخمس الى الحرص الشديد في هذه المرحلة المهمة، وذلك باختيار الأصلح لأن صوتها مسؤوليتها ومن ضيعوا الحقوق هم من حصدوا الأصوات بالإغراء وحلو الكلام، مبينا أن اليوم بات يوم جد وعمل وتحقيق مطالب عامة وحريات، وليس لأجل المجاملات مقابل مصلحة عامة للأبناء والآباء والأمهات والأزواج.