Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى تحقيق العدالة والمساواة وتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص
الدوسري: 18 ألف كويتي عاطل عن العمل لغياب الرؤية الحكومية
5 يناير 2012
المصدر : الأنباء

طالب مرشح الدائرة الخامسة فهد الغصين الدوسري الحكومة بمعالجة قضية البطالة من خلال توفير فرص عمل حقيقية للشباب الكويتي حيث تشير الدراسات الحكومية الى ان عدد العاطلين عن العمل من الشباب الكويتي في عام 2010 بلغ 18 ألفا ومن الطبيعي ان يزداد العدد في ظل غياب الحكومة عن وضع استراتيجية واضحة المعالم لمعالجة قضية البطالة المتفشية بين الشباب الكويتي، مشيرا الى ان بعض اجهزة الدولة اصبح التعيين فيها على الهوية وغير مسموح لبعض شرائح المجتمع الكويتي مهما كانت مؤهلاتها العلمية والعملية بالعمل في هذه المؤسسات.
واشار الدوسري في تصريح صحافي الى ان الحكومة المقبلة ممثلة في وزير النفط مطالبة بالتعامل بشفافية في التعيينات بالقطاع النفطي مع فتح آفاق جديدة لتوفير فرص عمل لخريجي الجامعات والكليات والمعاهد الفنية للعمل في مختلف قطاعات وشركات القطاع النفطي، مؤكدا ان في الوقت الذي ينتظر فيه الشباب الكويتي فرص عمل في القطاع النفطي يقوم القياديون في القطاع النفطي بالتعاقد مع العمالة الاجنبية للعمل في هذا القطاع الحيوي.
وأكد الدوسري على ضرورة تعديل قانون التأمينات الاجتماعية ليشمل البطالة والتعطل عن العمل بما يوفر معاشا تأمينيا يكون مصدر دخل وحياة كريمة للعاطل عن العمل حتى حصوله على عمل مناسب، مشيرا الى ضرورة تعديل قانون دعم العمالة الوطنية بما يلزم القطاع الخاص على تشغيل الكويتيين بحيث تتحمل الدولة نسبة من الراتب مع فرض نسبة متصاعدة للاحلال الوظيفي.
وذكر الدوسري ان القضية الصحية من اهم القضايا التي تشغل المواطنين بسبب تردي الخدمات الصحية وفقدان الثقة بين المواطن والقطاع الصحي العام في الدولة، مؤكدا ان القطاع الصحي بحاجة الى تغييرات جذرية وذلك من خلال تعاقد وزارة الصحة مع مستشفيات عالمية بشكل مباشر ومن دون وكلاء لادارة المستشفيات في الكويت وتطعيمها بأطباء ذوي كفاءة عالية وبذلك سيعود بالنفع على المواطن وعلى القطاع الصحي حيث ستكتسب الكوادر الطبية الكويتية الخبرة من هذه الكوادر العالمية. واضاف الدوسري ان الحكومة تنفق سنويا الملايين على العلاج في الخارج بينما المواطن البسيط الذي لا يجد واسطة لارساله للعلاج في الخارج يتجرع الأمرين في مستشفيات الكويت التي تتحمل فوق طاقتها الاستيعابية، هذا بالاضافة الى عدم كفاءة معظم الكوادر الطبية التي تتعاقد معها وزارة الصحة لسد النقص.