Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة «ميثاق شرف» التي نظّمتها كتلة الوحدة الدستورية مساء أمس الأول
الراشد: بعض النواب مارسوا الإرهاب الفكري بجمع تواقيع تأييد عدم التعاون قبل صياغة مسودة الاستجواب
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

يعقوب الصانع: معيار تحديد الجرائم الماسة بالشرف والأمانة غير محدد بإطار معينأحمد حسين
شهدت ندوة «ميثاق شرف» التي نظمتها كتلة الوحدة الدستورية التي أقيمت مساء اول من امس (الأربعاء) بضاحية السلام حضورا كبيرا بحضور النائب السابق علي الراشد وأمين عام كتلة الوحدة الدستورية المحامي يعقوب الصانع، بينما اعتذرت المحامية ذكرى الرشيدي ود.معصومة المبارك. وكان هدف اقامة الندوة هو الوقوف على آخر المستجدات والملاحظات القانونية قبل انطلاق انتخابات مجلس الأمة الشهر المقبل.
من جانبه، أكد النائب السابق علي الراشد ان ما تمر به الكويت اليوم هي فترة حرجة، مضيفا ان هذه الانتخابات تختلف عن سابقتها، والبعض يعطي الناس وعودا كاذبة من خلال برنامجه الانتخابي وهذه الوعود أقرب للأحلام منها للحقيقة. وهناك من أصبح يدغدغ مشاعر الناخب ولا يستغرب فيما هو مقبل من أيام ان يأتي مرشح ويقول سأمنح كل مواطن مليون دينار إذا نجحت في الانتخابات.
وتساءل الراشد: إلى أين سيصلون بالبلاد فهناك بعض المواطنين أصبح يرى الكويت أنها بلد مؤقت وهذه المقولة جاءت على لسان السفيرة الأميركية، وتأكد هذا الكلام من قبل احد الاقتصاديين ممن رصد الأحداث الأخيرة، وجاء هذا الاستنتاج خصوصا ان الجميع أصبح يرى ان هناك نوابا يريدون حرق البلد من أجل «اجندات» خاصة. وتعد هذه الانتخابات مفترق طرق والكرة في ملعب الشعب الكويتي حاليا ليقول كلمته يوم الاقتراع.
وأشار الراشد الى ان هناك من بات يتساءل لماذا تم حل مجلس الأمة السابق وتم قبول استقالة الحكومة وهو ما حدث بقرار من صاحب السمو الأمير اكثر الناس حكمة وهو الأدرى أين الحق وما يحدث في البلد ولكن خوفا على الكويت قام بحل المجلس وقبل استقالة الحكومة.
وبيّن الراشد ان الكويتيين خلال فترة الغزو العراقي الغاشم جددوا البيعة للأسرة الحاكمة آل صباح وأعلنوا تمسكهم بأسرة الحكم.
وأضاف ان البعض خرج عن هذا الاطار وظهرت الصورة الحقيقية للوجوه القبيحة ولهذا تصدينا لهم وكشفنا خططهم. ومن هنا جاء القرار الحكيم لصاحب السمو الأمير الذي رمى الكرة في ملعب الشعب لكي يقرر من هو على صواب ومن هو على خطأ ولهذا يجب ان ننتبه لخطورة الانتخابات المقبلة فهي التي ستحدد مصير البلد واستقراره.
وأوضح الراشد ان البعض سيستمر حتى وان نجح في الانتخابات في البحث عن الأزمات على حساب البلد فلا مشكلة لديهم حتى وان أحرقوا لكي يرضوا جماهيرهم ومن يصفق لهم فهؤلاء يعتبرون رؤوسا للفساد وليسوا محرضين عليه ويجب على الجميع الانتباه يوم الانتخابات وان يصوتوا للبلد وليس للأشخاص الذين أرادوا ان يبيعوا البلد.
وأضاف الراشد: «نحن اليوم بحاجة الى إنقاذ الوطن والتصدي لهم فلا تخافوهم حتى ان حاولوا ان يرهبوكم». وتابع الراشد ان القصور الموجود والفساد يعالج بالتعاون والعمل والتنمية ووضع الحلول ولكن من دون أي تعسف في استخدام الأدوات الدستورية مثل أداة الاستجواب او محاولة تشويه صورة الديموقراطية والتي للأسف استخدمها البعض على حساب البلد، قائلا اننا لو أتينا بالملائكة في الحكومة فلن يعجبهم ذلك فما بالكم بالبشر الخطائين، مبينا أن البعض قام بجمع التواقيع على عدم التعاون في الاستجوابات حتى قبل ان يتم وضع مسودة الاستجواب فهذا يعتبر ارهابا فكريا يمارسونه ويؤججون من خلاله الشارع، فهناك من قال لي ان البعض يمارسون عليهم الإرهاب الفكري للرضوخ لهم والضغط عليهم حتى داخل بيوتهم للتأثير عليهم والتوجه الى ما يريدونه ولهذا اصبح الحق باطلا والباطل حقا وأدى الى تشويه صورة الديموقراطية الكويتية والتي كنا نفخر بها حتى دفع بعض الدول الى عدم اختيار الديموقراطية للعمل بها من سوء ما يحدث من انتهاك لها في الكويت فقد أصبحت محل تندر. وشدد الراشد على ان الانتخابات المقبلة هي انتخابات فزعة للكويت فلا توجد مجاملة على مصلحة البلد ولكي هي فزعة للكويت والمسؤولية اليوم تقع على الجميع فالكويت اليوم مريضة وتستغيث بأبنائها لعلاجها يوم الانتخابات من خلال الاختيار الحسن للمرشحين ممن يبحثون عن مصلحة الكويت.
وأضاف الراشد ان ما حدث من نقاش بالمجلس التأسيسي حول متى يتم تعديل الدستور كان يوجد رأي انه بعد 5 سنوات سيعاد النظر بالدستور، ورأي آخر ان يعاد النظر خلال سنة واحدة فاليوم نحن نحتفل بالذكرى الـ 50 على الدستور وإلى الآن لم يعدل الدستور وهو ليس بقرآن حتى لا يُعدّل، لافتا انه قدم مقترحا بتعديله والنقاش بعد تكوين مجموعة من الخبراء لدراسة التعديل ولكن في المقابل شكلوا كتلة «إلا الدستور» ولم يمر ثلاثة أشهر الا وطالبت هذه الكتلة بالتعديل، فمنهم من قال انه لا يمكن التعديل بهذا المجلس كمن دس السم بالعسل ولكنهم جاءوا ثم طالبوا بنفس المجلس بتعديل في الدستور. فالله كشف مسعاهم وكل ما طرحته كان مجرد أفكار قابلة لتعديل والزيادة فلم أقدم شيئا رسميا لكن ليس لديهم استعداد لنقاش فما حصل منهم نسف لدستور.
وفيما يخص الأصول البرلمانية قال الراشد انه تحدث عن استجواب السعدون بأنه غير دستوري ورد السعدون بالتحدي وعن ذهاب الاستجواب للدستورية أقر أن الاستجواب غير دستوري والسعدون من عام 75 في المجلس أي قبل الرئيس المصري السابق حسني مبارك وجاء أول استجواب قدمه بشطب وطلع غير دستوري وهذا مسجل ضده ولهذا أصبح يهاجمني.
وفيما يتعلق بقضية اقتحام المجلس قال الراشد انني عندما تحدثت عن عقوبة اقتحام المجلس وقلت بأنها تصل للمؤبد فهذا يعود لنص قانوني، وأحد محامي المتهمين أكد هذا الأمر وكذلك النائب السابق جمعان الحربش أكد ذلك ولهذا أحرج البعض السعدون في الدواوين وأقر بأن الاقتحام خطأ.
من جانبه، أشار أمين عام كتلة الوحدة الدستورية يعقوب الصانع الى ان معيار تحديد الجرائم الماسة بالشرف والأمانة هو معيار واسع وغير محدد بإطار معين وبذلك لا يمكن تصنيف هذه الجرائم على سبيل الحصر خاصة ان المشرع الكويتي لم يورد تحديدا حصريا لهذه النوعية من الجرائم وترك تحديد ذلك لمحكمة الموضوع، كما ان محكمة التمييز الكويتية لم تورد حصرا لهذه الجرائم وإنما أشارت الى بعضها على سبيل المثال.