Note: English translation is not 100% accurate
خلال أولى ندواته الانتخابية تحت شعار «إرادتنا ستنتصر»
الشطي: التمسك بالقيم والعادات الأصيلة وتوقير الرموز الوطنية والحرية والمساواة سبلنا للخروج من حالة التأزيم المستمر
6 يناير 2012
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكد مرشح الدائرة الأولى خالد الشطي ان الكويت تمر بأزمات سياسية تسببت في حل مجلس الأمة أعوام 2006 و2008 و2009 و2011 بالإضافة الى الحكومات المتعاقبة مؤخرا وهذا ينم عن حالة من عدم الاستقرار السياسي ونحن لسنا متشائمين بل متفائلون بوجود الطاقات الوطنية للتصدي لها ولتحفظ دستورنا وحريتنا وكرامتنا وإرادتنا وان اعتقدوا انه من خلال ساحة الإرادة استطاعوا الالتفاف على مكتسباتنا الدستورية فليعلموا ان كل الكويت ساحات الإرادة وسنتصدى لمن اقتحم رمز الديموقراطية مجلس الأمة ونحن ننطلق من الدائرة الأولى خاصة والكويت عامة ليعي الشعب الكويتي اننا باقون لحكامنا ودستورنا وحرياتنا مهما فعل الآخرون لضرب الديموقراطية الكويتية.
وقال الشطي خلال أولى ندواته الانتخابية مساء امس الأول في صالة قبازرد في منطقة الرميثية والتي تحمل شعار حملته الانتخابية «إرادتنا ستنتصر» ان الكويت كلها ساحة ارادة وان الكويتيين أهل عزة وشهامة وارادتهم ستنتصر بفضل ارادة الرجال والشباب وصمود النساء والفتيات بكل عزيمة واصرار، ولا يخفى على الجميع اننا امام منعطف خطير في تاريخ الكويت وقد شاهدنا التأزيم في القنوات الفضائية والشوارع حتى انهم لم يعيروا اعتبارا للرموز او الوحدة الوطنية التي ينشدها كل أطياف الشعب الكويتي، مبينا ان الحل بالتمسك بالقيم والعادات الأصلية وتوقير الرموز الوطنية والحرية والمساواة، مضيفا بشأن الاتحاد الخليجي نحن مع جميع ما يحقق آمال شعوب المنطقة وما يحقق الحرية والديموقراطية ونؤكد على تصدير الديموقراطية والدستور الكويتي الى جميع دول المنطقة ولكن علينا ان نكون واعين لما يحد من دستورنا وحريتنا وأسرة الحكم الكريمة ولا يمكن ان نتنازل عن ذلك تحت أي مضامين او مفاهيم تضمر السوء للكويت.
وعلّق الشطي بأن الانتخابات الفرعية أفرزت اطروحات تحاول اقصاء غالبية الشعب الكويتي المؤمن بالديموقراطية ويجب علينا ان نعي ان هذه المرحلة حساسة ومفصلية ونحن لا نريد تكرار مشهد التأزيم او ان تعود الأطروحات نفسها الى الشارع لتحقيق مكاسب شخصية او فئوية، وأضاف ان البعض يطرح في بعض الدواوين قول «نحن نؤيد خالد الشطي وتعجبنا مواقفه ولكننا نخشى من وجوده ووجود غيره في قاعة عبدالله السالم ان يسبب التأزيم» ولكنني أعدكم بانني أتمتع بحسن العلاقة والإدارة والتدبير والسياسة للعبور بهذا المعترك الى بر الأمان ومن يحاول النيل من حرياتنا يجب علينا التصدي له في اطار الدستور والقانون فقد تردى الخطاب السياسي وللأسف بدأت بعض الافرازات من البعض «لهتك الدستور» حتى ان احدهم حذر وهدد بمحاسبة أسرة الحكم بشأن ذرية «مبارك» في محاولة منه لتقليص الدستور ونحن نقول له ان تمسك الكويتيين بأسرة آل الصباح الكرام وليد قناعات بكفاءة الأسرة ورجالها وأهمية وجودهم في حكم الكويت الذي يترتب عليه الاستقرار السياسي والدستوري. واوضح انه كثرت المسائل والاطروحات التي تكللت من خلالها جهود الشر لمن يتعممون بـ«عمائم القاعدة وربطات طالبان» ويهينون الدستور والقانون داخل البرلمان على مرأى ومسمع الجميع فليعلم الجميع اننا كنا في الكويت حصن صغير «الكوت» تقوده أسرة آل الصباح الكرام مكون من جماعات ترعى الأغنام وأخرى تصنع السفن وقد أسسنا الكويت وكنا متقدمين ومدنيين في روحنا وعملنا ولن نخضع لما يضمره البعض من انقضاض على الديموقراطية وتكسير مجلس الأمة وهو الرمز الذي نفتخر به امام العالم وامام جيراننا حيث انهم أرادوا ان يركبوا موجة الربيع العربي وحاولوا تشويه ديموقراطيتنا، مبينا ان البعض يحاول تفتيت الشعب الكويتي واختراق نسيجه واتهام الكويت بانها بلد طائفي وانها محسوبة على مذهب معين رغم ان الدستور الكويتي ينص على ان الاسلام مصدر التشريع ولم ينص بأي مواد من مواده او حتى المذكرة التفسيرية على مذهب محدد بعين ذاته وذلك لان الكويت دولة مدنية وليست دينية علما بأن الدين بها محترم والمتدينون أحرار بشعائرهم والكويت كما ان بها مساجد وحسينيات وايضا بها كنائس ومعابد ودور.