Note: English translation is not 100% accurate
طالبوا بالقضاء على الفساد وتفعيل قوانين التنمية
اختلاف في طموحات ناخبي الدائرة الثالثة واتفاق جماعي على حب الوطن ومصلحته
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء
كونا ـ فجر الهاجري
تعددت طموحات ناخبي وناخبات الدائرة الثالثة لبرلمان 2012 ولكل منهم مجاله واهتمامه وأولوياته لكنهم اتفقوا على ان تكون مصلحة الكويت في المقدمة لاسيما في الظروف الحالية التي تستوجب التلاحم وترابط الجميع نحوها.
وأجمع عدد من ناخبي الدائرة الثالثة في لقاءات متفرقة أجرتها معهم «كونا» على ضرورة تعاون النواب الذين سيتم ترشيحهم لبرلمان 2012 مع الحكومة لتحقيق التنمية والازدهار وتنفيذ المشاريع المتخصصة في كل مجالاتها.
واتفق الناخبون في الدائرة الثالثة على اهمية اجراء اصلاحات في كل المجالات والحد من التأزيم وايجاد حلول جذرية للقضاء على الفساد وتفعيل مشاريع التنمية.
من جهتها، قالت هيا علي عبدالعزيز وهي ربة منزل في العقد الخامس من عمرها اننا نطمح في المجلس المقبل تسهيل وتيسير سبل التنمية في جميع المجالات بدءا بالتربية والصحة والبيئة والعمران.
وأضافت ان من القضايا المهمة التي يجب الالتفات اليها القضاء على البطالة وتوظيف الكويتيين والقضاء على البطالة المقنعة و(الروتين) والتركيز على التنمية البشرية التي تعد عمود التطور في البلاد موضحة ان المجلس المقبل بحاجة لدماء جديدة لتطوير الوطن بخبراتهم الجديدة التي تدعم المجتمع والشباب.
من ناحيته، قال طلال سامي (وهو رجل اعمال) انه يتمنى ان يتم في المجلس المقبل تطبيق خطة التنمية وتقليل الصعوبات والمعوقات لان في تطبيقها افضل حل للكثير من الأمور السلبية التي تعاني منها البلاد حاليا.
وأضاف ان من الأمور التي يجب على النواب تسليط الضوء عليها هو دعم الشباب ماديا ومعنويا وتذليل الصعوبات امام المشاريع الصغيرة ومشاريع القطاع الخاص.
وذكر طلال ان من الامور المهمة تفعيل الحكومة الالكترونية في وزارات الدولة وتنفيذ وتطبيق قوانين حماية المستهلك مع رقابة الجهات المسؤولة.
من جهتها، قالت نورة محمد التي تعمل في احدى شركات القطاع الخاص «نأمل في المجلس المقبل التعاون بين السلطتين لتنفيذ خطة التنمية وتيسيرها»، مؤكدة تأييدها ودعمها للنواب المنتجين البعيدين عن التأزيم وتعطيل المشاريع.
وذكرت انه باتمام خطة التنمية سيتم القضاء على المشكلات والمعوقات الحالية مثل مشكلات الطرق والازدحام المروري معربة عن أملها في ايجاد حلول جذرية لهذه المشكلة التي أصبحت ظاهرة في السنوات الاخيرة، داعية النواب الى التركيز على السياحة والترفيه وتنفيذ مشاريع متخصصة بالمرافق الترفيهية في البلاد اقتداء بالدول المجاورة الاخرى التي استحدثت مرافق تسلية وترفيه متميزة.
من ناحيته، أعرب ناصر عبدالله وهو متقاعد عن أمله في تحقيق رغبة صاحب السمو الأمير السامية في تحويل الكويت الى مركز مالي والذي سيساعد في تحقيقها هو الأمر الرئيسي والمهم وهو التعاون بين السلطتين لمصلحة الوطن، داعيا المجلس المقبل الى المبادرة بالتعاون مع الحكومة لتفعيل خطة التنمية التي يمكنها المساهمة في تطور الكويت في كل المجالات.
وقال ان من الأمور المهمة تسليط النواب الضوء على حقوق (ربات المنزل) وصرف راتب لهذه الفئة من المجتمع وعدم تجاهلها معتبرا ان هذه الفئة مهمة جدا لبناء مجتمع سليم.