Note: English translation is not 100% accurate
المزين: التصويت واجب وطني وأمانة في أعناق الشعب
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل المزين أن التصويت واجب وطني وأمانة في أعناق الشعب، وعليهم أن يحسنوا الاختيار بأن يكون صوتهم للكويت ومصالحها دون النظر الى مصالحهم الشخصية، لافتا الى أنه وعلى الرغم من تعاون وزارة الداخلية في فرض العقوبات، إلا أنها لا يمكنها أن تسيطر على كل المرشحين، لافتا الى أن الرقابة يجب أن تكون ذاتية قبل أن تكون أمنية. مستدركا «أتعجب مما تردد أخيرا عبر الدواوين من ان المال السياسي وصل الى الحقائب النسائية الفارهة والتي تعتبر شكلا من أشكال بيع الضمير عبر حقيبة باهظة الثمن تحوي آلاف الدنانير يتوارى من خلالها المرشح عن عيون القانون ليوزعها مندوبوه على السيدات لضمان الفوز بأصواتهن». وأضاف المزين: ان عملية مراقبة شراء الأصوات والذمم أمر صعب يصعب رصده بشكل دقيق كونه ينبع من الرقابة الذاتية قبل الأمنية، ما يشير الى أن شراء الذمم جريمة أخلاقية قبل أن تكون شهادة زور وظاهرة باتت منتشرة لضمان وصول المرشحين الى قبة البرلمان حتى بات الناخب هو المسؤول بالدرجة الاولى عن وصول العناصر الفاسدة الى المجلس المقبل.
في الجانب نفسه، شدد المزين على أهمية ترجمة خطابات صاحب السمو الأمير والتي تشير الى حسن الاختيار والابتعاد عن التأزيم والفوضى قائلا: ان عملية المراقبة على شراء الذمم باتت مشتركة بين وزارة الداخلية وجهات الحكومة، وذلك بمحاربة من يقوم بخطف صوت المواطن بسلاح القوة المالية، الأمر الذي ينعكس على مسار الحياة الديموقراطية. مؤكدا أنه على الناخب أن يعي تماما أن النائب يعتبر وكيلا للشعب، ويجب أن يملك أكبر قدر من الأمانة لنقل همومه وقضاياه دون النظر الى مصالحه وأجنداته الشخصية. واستدرك المزين: لقد جاء هذا المجلس بعد سلسلة من الصراعات والتوترات السياسية الملتهبة مما يستلزم من الجميع التحلي بالأمانة والصدق، وعلى الناخب أن يدرك تماما أن من يشتري صوته سيبيع قضيته ووطنه، والسؤال الذي يطرح نفسه: إذا كان المرشح يعرض شراء أصواتهم بمبالغ مالية كبيرة فما الفائدة التي تعود عليه من دخوله للمجلس؟!.