Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة عقدت بديوان الدرباس بعنوان «الثالثة الأفضل»
مرشحون: تيار الإصلاح السياسي سيحقق نجاحات كبيرة
7 يناير 2012
المصدر : الأنباء




اليحيى: المرحلة السابقة كشفت عن سلبيات كبيرة في البناء السياسي
بوشهري: التأزيم السياسي المستمر سببه طريقة تشكيل الحكومات المتعاقبة
الطبطبائي: حراك الشباب أعاد الأمور إلى نصابها.. وإذا شطب المسلم لن أخوض الانتخابات
الروضان: كنت أتمنى مشاركة جهات دولية لمراقبة الانتخابات بدلاً من الجهات المحلية غير الرسميةقال مرشح الدائرة الثالثة د.وليد الطبطبائي إن كل من يبصر حال الكويت اليوم بعد زوال تلك الحكومة وزوال المجلس الذي أحيط بشبهات كثيرة، كقضية الايداعات المليونية، وبعد عودة الخيار للناخبين يجد أن الحراك السياسي من قبل الشباب والسياسيين والناخبين بوجه عام كان حراكا سياسيا لصالح البلد ولصالح إعادة الأمور الى نصابها.
جاء هذا خلال الندوة التي عقدت مساء الاربعاء الماضي تحت عنوان «الثالثة الأفضل»، في ديوان الدرباس بضاحية حطين. وأضاف الطبطبائي ان نواب المعارضة والتجمعات الشبابية قد لجأوا الى الشارع بعد أن اخترق الفساد بيت الشعب وتلوثت سمعة هذا المجلس بالايداعات المليونية نتيجة شراء مواقف سياسية تمت من قبل بعض الاطراف الحكومية من أجل النجاة من قضية طرح الثقة وغيرها.
وأضاف الطبطبائي: نحن متفائلون بأن التيار الإصلاحي السياسي سيحقق نجاحات كبيرة بإذن الله في المرحلة المقبلة ومن خلال صناديق الانتخابات، وسيكون هذا التيار خير عون للحكومة في حال رغبت في الإصلاح ومدت يدها للمجلس. وسيتصدى هذا التيار أيضا للحكومة في حال أخلت بالتزامها وأدارت ظهرها للإصلاح.
وقال الطبطبائي: نحن في المعارضة، وفي «نهج» تحديدا، نحث كل النواب السابقين على عدم المشاركة في انتخابات فرعية ونتمنى التوفيق لمن لم يدخل انتخابات فرعية ليكون مدعوما من قطاع كامل وليس من قبل فئة أو قبيلة معينة. مضيفا إن موضوع شراء الأصوات، للأسف، قد يكون غير ظاهر في الدائرة الثالثة، ولكن هناك أطرافا انتقلت الى الدائرة الثالثة وتظن أنها تستطيع أن تنقل هذه الآفة التي مارستها في دوائر أخرى قبل أن تأتي للثالثة، لذا يجب أن نتربص بهؤلاء الدخلاء ولممارساتهم الدخيلة علينا من خلال البحث عن ضعفاء النفوس من أجل شراء الاصوات والإضرار بمصالح الوطن بمبالغ زهيدة جدا.
فأنت ممكن أن توصل نائبا كهذا الى المجلس، ولكنه قد يضيع عليك الصحة الافضل والتعليم الافضل والمقاعد الجامعية لأولادك مقابل مبلغ لا يستحق.
وهنا لن تبقى القضية قضية فيصل المسلم، ولكنها ستبقى قضية صلاحيات برلمانية ودور مجلس الأمة الرقابي. فلن يأمن أي نائب في المستقبل على دوره الرقابي ومحاسبته للحكومة إذا تم شطب د.فيصل. لقد تم تعطيل مجلس الأمة لمدة 40 يوما حتى لا يتم النظر في موضوع رفع الحصانة حتى ترفع تلقائيا ثم تذهب الى المحكمة وتصدر أحكام في حق نائب أبدى رأيه ومارس حقه ودوره الرقابي تحت قبة عبدالله السالم، متسائلا: فمن يأمن غدا ألا تلفق قضايا للمعارضة بسبب كلمات أو عبارات أو مواقف أو كشف للفساد تحت قبة عبدالله السالم؟ لذلك يستغرب البعض من القرار الذي اتخذته بأنه اذا تم شطب المسلم بسبب هذه القضية فلن أقبل أن أخوض الانتخابات في ظل هذه الظروف، والمسألة ليست في شخص فيصل المسلم، ولكنها مسألة مبدأ.
وبين: نحن اليوم في زمن زيادة الصلاحيات الشعبية والبرلمانية، وليس زمن تقليص الدور النيابي وتضعيف دور عضو مجلس الأمة. يقول البعض: اذا حصل هذا الأمر وتم شطب المسلم نستجوب رئيس مجلس الوزراء المقبل، ولكن هل ننتظر حتى يقع الفأس في الرأس ثم بعد ذلك نتدخل؟ أنا أقول انه لابد أن يكون هناك موقف حازم تجاه مثل هذه النوايا قبل أن تقع.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة النائب والوزير السابق روضان الروضان إن ظروف النزول في انتخابات 2012 تختلف اختلافا كليا عنها في الانتخابات السابقة. مؤكدا أن الشعب الكويتي اليوم له الكلمة الفصل في هذه الانتخابات. وكنا دائما نتمنى أن تكون للشارع الكويتي اختياراته لمن يمثله في قاعة عبدالله السالم. وأقولها بكل أمانة: الله يعين المرشح الجديد لأنه كما تعلمون الدائرة كبيرة ومن الصعب أن يصل المرشح لكل الناخبين.
وحيث إنني مثلت في السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، فأنا أتمنى من الاخوان الموجودين أن يفعلوا فكرة «من يحاسب النائب» فأنا أعتقد أن اليوم قد جاء لكي يحاسب الناخب النائب. نحن أهل الكويت نتسم بالمجاملة، حيث يجامل بعضنا البعض، ولكن اليوم لم يعد هناك مجال للمجاملة، بل عليكم أن تسألوا كما تشاءون وبلا مجاملة وأنا سأقوم بالاجابة عن تساؤلاتكم بلا أي مجاملة.
من المفترض عليك كناخب أن تستفسر عن النواب والوزراء السابقين، وأنا واحد منهم، في مواقف معينة، وأنا روضان الروضان أتقبل أسئلتكم لي بصدر رحب وعلى استعداد للإجابة عن أي استفسار.
وردا على سؤال حول تكليف مجلس الوزراء لبعض جهات غير رسمية بالقيام بدور الرقابة على العملية الانتخابية الحالية، قال الروضان: أنا كنت أتمنى إذا كانت الحكومة تريد مشاركة غير رسمية، فقد كان الافضل أن تكون جهات دولية.
وقال الروضان ان صاحب السمو الأمير قد نزع فتيل الأزمة التي كانت قد وقعت في الفترة الماضية. فالكل يعرف أنه على مدى المجالس السابقة كان الخلاف بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية لكننا وصلنا في الفترة الاخيرة للأسف الى أن هناك خلافا بين السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية، وبين السلطة التشريعية والسلطة التشريعية. فقد كان هناك انقسام واضح في قاعة عبدالله السالم.
أما المرشح المحامي فيصل اليحيى فقد تمنى أن تجتاز الكويت بكل أطيافها هذه المرحلة، وأن تمر على خير وأن تصل الكويت الى كل ما نتمناه وما نرجوه لها. مضيفا: لقد مرت علينا مرحلة مؤلمة جدا أصابتنا جميعا، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ونحن الآن في حاجة لأن نستفيد من تجارب المرحلة الماضية ونتعامل معها بإيجابياتها وسلبياتها، وأن نبني عليها.
وقال: لقد كشفت هذه المرحلة عن سلبيات كبيرة ورئيسية في البناء السياسي وآليات العمل الدستوري في البلد. هناك جملة من الحقائق نود أن ننطلق منها في البداية. لا يمكن الحديث عن إصلاح أو محاربة فساد أو تحقيق تنمية للبلد ما لم ننطلق من قاعدة رئيسية وأساسية وهي سنة كونية تنطبق علينا وتنطبق على غيرنا في أي مكان وفي أي زمان. مبينا أن هذه الأمور لا يمكن أن تتحقق ما لم يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، ما لم يسند الأمر لأهله، القوي الأمين، القادر الذي يستطيع أن يقنع الناس بقدراته والقادر على كسب ثقتهم، القادر على مواجهة خصومه، والقادر على منافسة خصومه في شعبيتهم في الشارع. ولن يستطيع ذلك إلا إن قدم للمجتمع تنمية حقيقية. فإذا شعر المجتمع بأنه فعلا رجل صاحب كفاءة ولديه رؤية وقادر على تصور كيف ستكون الكويت بعد فترة، وأنه يقرب أصحاب الكفاءة والناصحين ويستبعد الفاسدين، وانه مؤمن بأن هذا الكرسي الذي يجلس عليه ما هو إلا أمانة لخدمة هذه الأمة وانه مؤتمن على تأدية هذه الأمانة وان الكرسي ليس مكسبا شخصيا.
من جهته، قال المرشح محمد بوشهري: إننا نرى اليوم حراكا شبابيا سياسيا راقيا جدا.
ولقد كان الخطاب في السابق داخل الدواوين تقليديا جدا، فالسؤال تقليدي والطريقة تقليدية، أما اليوم فهناك شيء مفرح يسري في الكويت. ولذلك وضعنا شعار حملتنا «متفائلون». كلنا رأينا الحراك الشبابي زاد تفاؤلنا بأن هناك مستقبلا جيدا ينتظر هؤلاء الشباب. فتحية لهؤلاء الشباب وتحية لكل من يقوم بعمل يثري العملية الديموقراطية.
وأضاف بوشهري أن التحدي الحقيقي في طرح الحلول الواقعية والمنطقية. فنحن أمام علاقة متأزمة بين السلطتين منذ مدة طويلة. وهذا التأزم نتيجة أمرين أساسيين: أولهما طريقة تشكيل الحكومات المتعاقبة وثانيهما طريقة نهجنا في اختيار من يمثلنا في البرلمان.
ولأن الطريقتين خطأ، فإنه المخرجات خطأ. وبهذا أصبحت العملية السياسية في تراجع. الجهاز الإداري في الدولة في تراجع لأن وزراء المحاصصة الذين يتم اختيارهم وفقا لانتماءاتهم كانت دائما اختيارات لا ترقى الى مستوى رجال الدولة.