Note: English translation is not 100% accurate
الشايع: الحكومة بأجهزتها مسؤولة عن إعادة الكويت درة الخليج
9 يناير 2012
المصدر : الأنباء

انتقد مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات البرلمانية المقبلة شايع عبدالرحمن الشايع غياب التخطيط عن اغلب المشاريع التي تطرحها الحكومة في جميع وزاراتها ومؤسساتها.
واوضح الشايع ان الحكومة اقرت المخطط الهيكلي للدولة حتى عام 2030 بمرسوم الا اننا لاحظنا رغبتها في تعديل هذا المخطط رغم مضي سنوات قليلة على اقراره مما يعني ان ما حصل من اقرار لهذا المخطط ما هو الا «سلق بيض» ولم تتم دراسته بطريقة صحيحة.
وقال ان المخطط حدد التعداد السكاني بحوالي 3 ملايين نسمة في عام 2030 ونجد ان هذا الرقم ارتفع الى اكثر من ذلك ونحن في عام 2012 مما يعني ان هناك عدم تخطيط سليم في البلاد مشيرا الى ان هذا الامر ينعكس سلبا على جميع القطاعات سواء العقارية او الاستثمارية او خدمات البنية التحتية.
واضاف الشايع ان ما تواجهه الجامعة سنويا في عدم قبول اعداد الخريجين في الثانوية العامة لعدم قدرتها على استيعاب هذا العدد من الخريجين لهو دليل اخر على التخبط الحاصل في الجهات الحكومية والتي كان يفترض ان تأخذ هذه الاعداد بالحسبان منذ سنوات طويلة.
واوضح ان جامعة الشدادية التي مضى على اقرارها سنوات طويلة لم يبدأ العمل في انشائها الا منذ فترة زمنية بسيطة وهي تحتاج الى وقت طويل لانجازها بالرغم من قيام الحكومة ببناء جامعات ومعاهد لدول اخرى ويتم انشاؤها بسرعة كبيرة.
وقال ان التخبط وصل الى القطاع الصحي حيث لم تقم الحكومة منذ عام 1981 ببناء اي مستشفيات جديدة بالرغم من الحاجة الماسة لانشاء مراكز صحية ومستشفيات في ظل استحداث مناطق جديدة في البلاد، ومنها محافظة مبارك الكبير والتي تحتوي على عدة مناطق بالاضافة الى مناطق جنوب السرة وسعد العبدالله وجابر الاحمد وعبدالله المبارك وغيرها والتي تحتوي على اعداد كبيرة من المواطنين والذين يقومون بالمراجعة الصحية الموجودة والتي لا تستوعب مثل هذه الاعداد من المراجعين.
واضاف ان بناء مستشفى جابر الاحمد لا يحل المشكلة الصحية بل نحتاج الى بناء مستشفيات جديدة لكي تستوعب الاعداد الكثيرة من المراجعين الذين اصبحوا يتوجهون الى القطاع الخاص نتيجة طول المواعيد في المراكز الصحية.
ورفض الشايع استمرار الاوضاع السيئة في مشاريع البلاد الصحية والاعتماد على تبرعات المحسنين من اهل الكويت في ترميم المستشفيات الحالية او بعض اجنحتها بالرغم من وجود الاموال الطائلة لدى الحكومة التي لا تحتاج الا لصرفها في الطرق الصحية.
وتمنى الشايع من مجلس الوزراء ان يعيد عملية التخطيط السليم لجميع اجهزة الدولة من اجل ان ننهض ونعيد مكانة الكويت الى ما كانت عليه سابقا «درة الخليج».