Note: English translation is not 100% accurate
أقام حفل عشاء في ديوانه للمّ شمل القبيلة وتوحيد الكلمة
الخرينج يدعم مرشحي «تشاورية الرشايدة» لانتخابات 2012
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء



لا يسعني قبل كل شيء إلا أن أهنئ إخواني الذين تمت تزكيتهم من أبناء القبيلة وأتمنى لهم النجاح والتوفيق وأؤكد وقوفي معهم لأن «قوتنا بوحدتنا»بحضور حشد كبير من أبناء قبيلة الرشايدة، وبتواجد عدد مقدر من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة أقام النائب السابق مبارك الخرينج حفل عشاء دعما لمرشحي القبيلة للانتخابات البرلمانية 2012 الذين تمت تزكيتهم من قبل تشاورية القبيلة، وكذلك تكريم رئيس اللجنة المنظمة لتشاورية الرشايدة وأعضائها.
وهنأ الخرينج في كلمة مرتجلة مَن تمت تزكيتهم من أبناء القبيلة لخوض الانتخابات المقبلة، وتمنى لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم، ثم توجه بالشكر لإخوانه وعائلته وأبناء قبيلة الرشايدة عموما وعلى رأسهم عوض مسيلم أمير القبيلة، والى اللجنة المنظمة، واللجنة الإعلامية ولكل من ساهم معه في حملته الانتخابية على جهودهم التي بذلوها.
وقال الخرينج: «لا يسعني قبل كل شيء إلا أن أهنئ إخواني الذين تمت تزكيتهم من أبناء القبيلة وأتمنى لهم النجاح والتوفيق في الانتخابات المقبلة وأؤكد وقوفي معهم لأن «قوتنا بوحدتنا»، وعلينا الابتعاد عن كل ما من شأنه تشتيت وحدة صفوف القبيلة حتى لا نعطي الفرصة للآخرين لأن يؤثروا سلبا على حظوظ القبيلة في التمثيل البرلماني».
وعبر الخرينج عن شكره العميق لكل الذين حضروا كبيرا وصغيرا وملتمسا العذر لكل من لم يحضر، مؤكدا للحضور من أبناء القبيلة انه في خدمة الجميع في أي وقت وتحت أي ظرف، ومبينا لهم انه منهم وإليهم يسعى في خدمة الجميع من أي موقع يكون فيه، وانه لن يتخلى عنهم، وقال مخاطبا المرشحين والناخبين من أبناء قبيلته ان الكويت أحوج ما تكون الى الفعل بعيدا عن الأقاويل، وأضاف: علينا بحسن الاختيار لإكمال مسيرة التنمية في البلاد.
ويأتي الإعلان بانسحاب الخرينج من انتخابات مجلس الأمة 2012 بعد أن أسفرت تشاورية القبيلة عن فوز 4 مرشحين بالتزكية هم سعد الخنفور، أسامة المناور، محمد الهطلاني، ومحمد المسيلم، وشدد الخرينج على ان التشاورية هي حق أصيل من حقوق القبائل، مشيرا الى ان من حق قبيلة الرشايدة ان تتشاور فيما بينها أسوة بالقبائل الأخرى، فهي قبيلة لها امتداد في النسيج الكويتي ولها الحق ان تتخذ تشاوراتها لما فيه خير للكويت التي تجمعنا كلنا، مختتما حديثه بأن أياديه ستظل ممدودة وديوانه سيظل مفتوحا للجميع.
من جانب آخر، قال الخرينج ان مرض السحايا أصبح يقلق الشارع الكويتي، خاصة في ظل النقص الملاحظ للتطعيمات حتى بالنسبة للعاملين بالمستشفيات، مشيرا الى ان وزارة الصحة لا توفر لهم الوقاية اللازمة وخصوصا في مستشفى الصباح، متسائلا: هل ذلك يتم بعلم وزير الصحة؟
وأضاف: أعتقد انهم سيقولون كعادتهم ان كل ذلك إشاعات، داعيا الوزير بالإنابة الى الذهاب بنفسه الى مستشفى الصباح ليرى الهلع والقلق الذي أصاب المواطنين، مطالبا إياه باتخاذ القرار المناسب للحفاظ على صحة المواطنين والمقيمين.