Note: English translation is not 100% accurate
خلال ملتقى حواري نظمه تجمع شباب الصليبخات والدوحة مساء أمس الأول
الغانم: دفاعي وهجومي على الحكومة لم يرتبطا بقضايا أو أشخاص
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

المطر: الحراك الشعبي جاء ضد الفساد الذي رعاه الإعلام والمؤسسات
العبدالجادر: مصير البلد بيد الناخبين باختيار الأقدر على تحمل المسؤولية
عبدالهادي: شرفت بإسقاط العديد من القوانين غير الدستورية كقانون التجمعات
العدساني: ضرورة إنشاء هيئة لمكافحة الفساد وكشف الذمة المالية واستقلالية القضاءعبدالكريم العبدالله ـ ناصر الوقيت
أجمع المشاركون في الملتقى الحواري الذي نظمه تجمع شباب الصليبخات والدوحة على ضرورة التمسك بالوحدة الوطنية مطالبين ناخبي الدائرة الثانية باختيار الاصلح ومحاربة الفساد.
وأشادوا بالانتفاضة الشعبية لإسقاط رموز الفساد، مشددين على وصول الرجال النزهاء بثوب ابيض الى المجلس القادم.
وفي البداية أكد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق مرزوق الغانم انه ليس مرشحا جديدا ويحمل امانة تمثيل الامة في مجالس سابقة، موضحا ان المجلس حافل بالحراك السياسي، ومواقفه معروفة فيه سواء كانت لمن انتخبه ام لا، مبينا ان تجمع شباب الصليبخات والدوحة متميز بمحاربته للفساد، ويدعو الناس الى بناء معايير وليس طوائف.
وأضاف خلال الملتقى الحواري الذي نظمه التجمع مساء امس الأول: انه رغم قصر المجلس فقد قدمت الاقتراحات والاستجوابات والتي انطلقت من مبدأ وهو ما وضعه المشرع في الدستور وسأستمر فيه، إذ ان النائب يجب ان يبني موقفه على قضية وليس على الشخص والمحاور وان كانت مستحقة.
وذكر الغانم انه ليس من المعسكر الذي يدافع عن الحكومة في كل الامور ولم يكن المهاجم للحكومة في كل الامور، انما دفاعه وهجومه كان وفق منطلقات ومبادئ مرتبطة بقضايا وليس اشخاص، لافتا الى ان المجلس فيه انجازات عديدة، مؤكدا في نفس الوقت على انه قد شارك في لجنة تحقيق مقتل المواطن الميموني، حيث أن التقرير الذي انبثق من اللجنة كان وراء استقالة الوزير، والذي كشف الخلل في وزارة الداخلية.
وأوضح الغانم ان الوحدة الوطنية حتمت عليه تقديم قانون يخصها بعد فوزه بالانتخابات السابقة، مشيرا الى ان هناك استجوابات قمت بالوقوف الى جانبها، منها استجواب الحربش للحادثة التي حدثت في الصليبخات واسقطنا رؤوسا تملك وسائل الاعلام حيث كنت آخر الخارجين من ديوان الحربش بعد إيصال آخر مواطن الى بيته.
وشدد الغانم على اهمية التنمية، مبينا انه كان اول من طالب بتعديلها بقانون واصبح واجبا على كل نائب محاسبة الحكومة على التنمية، مبينا ان ما تم تقديمه في السابق ليس خطة تنمية، انما كذبة تنمية ووعود للمواطنين، حيث ان التنمية في دول العالم المتحضر هي فرصة لتحسين مستوى الفرد المالي، مؤكدا على مبادرتنا بشأن شاطئ الصليبخات لو طبقت لما وصل الحال لما هو عليه الآن، مطالبا الحكومة القادمة بخطة تنموية واضحة، وان لم تفعل فسنستخدم ادواتنا الدستورية.
وأكد الغانم اهمية تعديل الدستور لمزيد من الحريات، مشيرا الى ان التوقيت يجب ان يكون وفق الظروف الملائمة، لافتا الى ان الناخبين لهم الحق في محاسبة النائب على مواقفه، معتبرا ان اقتحام المجلس خطأ قاتل حيث انه لا يمكن ان يقسم على احترام الدستور ويناقض نفسه باقتحام المجلس، علما انه مع الحراك الشبابي ودورهم في حماية الدستور.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر ان الحراك الشعبي كان ضد الفساد الذي كان له اعلام فاسد ومؤسسات واموال ترعاه لتقسيم المجتمع الى طوائف، الا ان حركة المجتمع في 28 سبتمبر ضد الفساد انتصر فيها والد السلطات صاحب السمو الأمير لإرادة الشعب.
وذكر المطر ان بعض اطراف السلطة ساهموا في الانشقاق بين المجتمع وشخصيات نكرة باتت تضرب عوائل الكويت، مشددا على اهمية الشفافية والتحرك من قبل النواب القادمين لمحاربة الفساد، والمراقبة الشعبية يجب ان تكون متواصلة مطالبا ان يكون كشف الذمة المالية قانوناً يلزم النواب بها. بدوره، وصف مرشح الدائرة الثانية د.محمد عبدالجادر انتفاض اللجان الشعبية في الكويت ضد الفساد بكلمة بدأت صغيرة وانتهت كبيرة في مواجهة الفساد.
وشدد على اهمية ان يصل الرجال النزهاء ممن يدخلون بثوب ابيض من النواب معتبرا مصير البلد كله بين الناخبين باختيار الافضل وتحمل المسؤولية، كما يجب ان يتحلى الناخبون في الحضور والمشاركة في 2 فبراير والتصويت بالانتخابات.
بدوره، اكد مرشح الدائرة الثانية المحامي عادل العبدالهادي انه تشرف بإسقاط العديد من القوانين غير الدستورية مثل اسقاط قانون التجمعات المخالف للدستور، بالإضافة الى دفاعه عن معتقلي غوانتانامو مشيرا الى انه مدافع شرس عن القضايا التي يتبناها لافتا الى ان كل تلك القضايا كانت خارج البرلمان، راجيا الشفاعة من الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بعدما تمكن من الحصول على حكم بالسجن لياسر الحبيب لمدة 15 سنة بعد سبه الصحابة واهل الرسول.
كما ذكر العبدالهادي انه حصل على حكم تاريخي ولأول مرة في 2008 والذي يعتبر الأول من نوعه يحفظ حق صغار المستثمرين لافتا الى انه يتشرف بأن يكون محامي تجمع ثوابت الامة ولكنه يخوض الانتخابات بشكل مستقل مشيرا الى انه بعث كتاب تهديد الى الولايات المتحدة الاميركية بشأن ممارستها تعذيب ابني الكويت العودة والكندري، مبينا ان القضية قد تطول اي مواطن منا في حال سكوتنا.
ومن جهته، طالب مرشح الدائرة الثانية رياض العدساني بإنشاء هيئة لمكافحة الفساد وكشف الذمة المالية واستقلالية القضاء، بالإضافة الى فصل الأدلة الجنائية والتحقيقات وانضمامها للسلطة القضائية.
وذكر انه تم تقديم ملف كامل عن شركات الاغذية الفاسدة الى وزارة التجارة ووزارة الشؤون تدخل السم للبلد، ولكن للأسف تواطأت معها الحكومة.
من ناحيته، أكد المنسق العام لتجمع شباب الصليبخات والدوحة للإصلاح متعب العنزي ان فكرة التجمع تبلورت لدى شباب المنطقة من مختلف شرائحها، وليس مقتصرا على قبيلة او طائفة او فئة بعينها.
وذكر ان التجمع يهدف الى تحقيق المساهمة في نشر الوعي السياسي بما يحقق النهج الاصلاحي السياسي، ومحاربة الفساد بكافة اشكاله، وتجسيد مفهوم الوحدة الوطنية، بالاضافة الى نبذ جميع انواع التعصب والتطرف.