Note: English translation is not 100% accurate
خلال حضورهم ملتقى ديوانية خالد الراشد في السرة
مرشحو «الثالثة»: الأزمات السياسية تنتهي بحكومة قوية وبرلمان يقدم نوابه مصلحة الوطن على المصالح الشخصية
11 يناير 2012
المصدر : الأنباء

العنجري: عدم الجدية والتراخي والفساد الإداري أدت إلى هجرة الاستثمارات من الكويت وتنفيذها في دول أخرى
الغانم: التخبطات التي تشهدها الساحة السياسية أدت إلى وقف عجلة التنمية
اليحيى: حل مشاكل المواطن والمجتمع ينطلق من اختيار الأكفأدارين العلي
أجمع عدد من مرشحي الدائرة الثالثة على أن حل الأزمات السياسية في البلاد يأتي من خلال حكومة قوية ومجلس أمة قوي، داعين إلى حسن الاختيار من الناخبين للمرشح الذي يخاف على مصلحة البلد ويقدمها على مصالحه الشخصية، وذلك خلال مشاركتهم في الملتقى الذي عقد مساء أمس الأول في ديوانية خالد الراشد في السرة.
وقالت المرشحة نبيلة العنجري: إن ما نشاهده اليوم في الدول المحيطة من نهضة وتنمية هو في الأساس مشاريع وخطط كويتية سحبت من أدراجنا وطبقت بمهنية وحرفية عالية المستوى، وهذا يرجع إلى عدم الجدية والتراخي والفساد الإداري في الكويت.
وتحدثت عن التأثيرات الإقليمية على الداخل الكويتي، مشيرة إلى أن خروج آخر جندي أميركي من العراق سيحدث شيئا لا تحمد عقباه، وقد حصلت بعض التفجيرات في العراق، وكذلك الكويت ستتأثر بما يحدث في سورية إضافة إلى تصعيد الملف الإيراني فيما يتعلق بحقول النفط لافتة إلى أن كل ذلك يحتم على الكويت العمل على توحيد كل القوى السياسية وكل الشعب الكويتي من أجل كويتنا.
وأكدت العنجري أن أبرز قضية ستتناولها في برنامجها الانتخابي هو الإصلاح الشامل وتنظيف البلد من عوامل الفساد، ومن غير هذا الشرط فلن نخرج من الدائرة المفرغة، وستبقى أزمة الثقة موجودة وسنتجه الى مواجهات جديدة وربما أكثر خطورة وعنفا.
من جانبه، قال المرشح خالد الغانم إن الأزمات السياسية التي تشهدها الكويت حاليا لا مخرج لها إلا بحسن الاختيار من الناخبين للمرشح الذي يخاف على مصلحة البلد ويقدمها على مصالحه الشخصية، لافتا الى ان تلك التخبطات التي تشهدها الساحة السياسية أدت بدورها الى وقف عجلة التنمية، وظهور الفساد على السطح حيث أصبح الفساد سمة.
ولفت الغانم الى أن خطة التنمية التي وضعتها الدولة لا تمتلك الرؤية الواضحة، مشيرا إلى أن التنمية الحقيقية تكمن في استغلال الطاقات الشبابية وتطويرها، مضيفا تجاهل الحكومة للكوادر الشبابية المتميزة، ما دفعها إلى الهجرة الى الدول المجاورة، داعيا لمنح شباب الكويت المبدعين كل التسهيلات المعنوية والمادية للحفاظ عليهم والاستفادة من خبراتهم.
ورأى الغانم أنه من الضروري التصدي بحزم لسياسة الفرز القبلي والفئوي والطائفي الذي يشهدها المجلس، مشيرا إلى أن هناك محاولات لتعكير صفو المجتمع الكويتي الذي جبل على التآخي ويجب الحذر منها لأن الكويت تحتضننا جميعا.
وقال إن التخبط والإهمال وصل الى القطاع الصحي، حيث لم تقم الحكومة منذ عام 1981 ببناء أي مستشفيات جديدة بالرغم من الحاجة الماسة لإنشاء مراكز صحية ومستشفيات في ظل استحداث مناطق جديدة في البلاد والزيادة السكانية، حيث إن هناك أعدادا كبيرة من المواطنين يقومون بالمراجعة الصحية في المراكز الصحية التي لا تستوعب تلك الأعداد من المراجعين.
وتابع ان بناء مستشفى جابر الأحمد لا يحل المشكلة الصحية، بل نحتاج إلى بناء مستشفيات جديدة لكي تستوعب الأعداد الكثيرة من المراجعين، الذين أصبحوا يتوجهون الى القطاع الخاص نتيجة طول المواعيد في المراكز الصحية وتردي الخدمة الصحية في المستشفيات الحكومية التي أصبح المواطن يخشى أن يدخلها.
بدوره، أكد المرشح المحامي فيصل اليحيى أنه على يقين بأن الأساس في حل جميع مشاكل المواطن والمجتمع ينطلق من ضرورة عودة السيادة للأمة وتفعيل نظرية اختيار الأكفأ كأساس للوظائف التنفيذية العليا بالدولة، مضيفا أن التنمية والتطور في مجالات التعليم والصحة والاقتصاد وغيرها من القضايا ستكون نتيجة حتمية لدولة تسود فيها روح القانون، ويتم اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، ولفت اليحيى الى أن هناك أسئلة عدة مستحقة ينبغي على الناخب أن يطرحها على المرشح، منها ما هي أولوياتك في حال وصولك للمجلس، وهل ستخصص معظم جهدك البرلماني في التنمية الاقتصادية أم في التطوير التعليمي أم في الرعاية الصحية، أم استصدار قوانين تكون حبرا على ورق وتكديس اقتراحات تكون حبيسة الأدراج لم تخرج البلد من الحلقة المفرغة التي تدور فيها منذ سنوات؟!
أما المرشح حامد خليفة العميري فقال إن مشكلة الكويت تكمن في أنها تطبق المركزية في الإدارة فكل شيء في يد الوزير، فيجب أن تعطى المحافظات كل السلطات التي في يد الوزير حتى تحدث عملية التنمية، مشيرا إلى ضرورة أن نأخذ الإمارات العربية المتحدة مثالا في التنمية، حيث إن كل إمارة مستقلة بذاتها في التنمية، وان التنمية لا تأتي إلا من خلال المنافسة بين المحافظات في الكويت.