Note: English translation is not 100% accurate
مثّل رئيس الوزراء في حفل افتتاح المركز الإعلامي الخاص بالانتخابات أمس في الشيراتون
الخالد: الحكومة حريصة على الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص في الانتخابات
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء





العلي: نأمل أن تكون مخرجات الانتخابات متمثلة بنخبة من النواب الذين يعملون لمصلحة الكويتدارين العلي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد حرص الحكومة على الإعداد الجيد للعملية الانتخابية حتى تتم في اطار الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين بما يحافظ على مقومات الوحدة الوطنية، وشدد وزير الاعلام حمد جابر العلي على عمل الوزارة على اساس منهج الشفافية والديموقراطية وأسلوب المهنية وعدالة التعاون مع جميع المرشحين.
هذه التأكيدات جاءت خلال افتتاح المركز الإعلامي التابع لوزارة الاعلام وربما هي المرة الأولى التي تقوم فيها الوزارة بإنشاء مركز إعلامي موسع لتغطية ومتابعة انتخابات برلمانية محلية تتوافر فيه المعلومات والبيانات بأحدث الوسائل التقنية ووسائل التواصل، ولكن هذه الخطوة، كما أكد الخالد، تجسد نظرة صاحب السمو الأمير في ايمانه بأهمية دور الاعلام الفاعل بما يساهم في تحقيق الخير والتقدم والازدهار وتهدف إلى إطلاع الرأي العام العالمي على نزاهة العملية الانتخابية التي ستجري في الكويت.
وفي كلمة ألقاها الخالد بالانابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك خلال حفل الافتتاح في الشيراتون امس، شدد على اهمية الدور الاعلامي في نشر الوعي والمعرفة خاصة في هذه المرحلة، لافتا الى ان المركز يهدف الى توفير كافة الامكانات التي تمكن الإعلاميين الكويتيين والإعلاميين الضيوف، من مواكبة هذا العرس الديموقراطي وإطلاع العالم على نزاهة العملية الانتخابية ونضوج التجربة الديموقراطية في الكويت بما يعكس وجهها الحضاري المشرق.
وأكد حرص الحكومة على الإعداد الجيد للعملية الانتخابية حتى تتم في اطار الشفافية والمساواة وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين بما يحافظ على مقومات الوحدة الوطنية وبما يجسد الالتزام بالنهج الديموقراطي الراقي الذي ارتضيناه منذ عقود آملا أن يشهد الفصل التشريعي المقبل تعاونا كاملا بين السلطتين التشريعية والتنفيذية وأن تسود العلاقة بينهما روح الأسرة الواحدة والعمل الوطني المشترك من أجل تحقيق آمال وتطلعات أبناء الكويت.
وأضاف ان افتتاح المركز الاعلامي والذي يتزامن مع دخولنا للعام الميلادي الجديد يدعونا الى التفاؤل والأمل للتطلع الى عام يسوده الخير والسلام والاستقرار والازدهار على الكويت والعالم كله، عام تنعم فيه البشرية بالسعادة وحياة كريمة وبمستقبل أكثر إشراقا.
ولفت إلى أن الكويت تميزت ومنذ نشأتها بدعامتين رئيسيتين لبناء الدولة وتعزيز مسيرة النهضة فيها هما الديموقراطية والإعلام حيث كانا على الدوام شريكين في كل مراحل البناء والنمو وساعدين من السواعد القوية للحكومة من خلال الدور الرقابي والنقد الهادف البناء الذي ينبع من رغبة صادقة ومخلصة لإرساء دعائم الوطن.
وقال «اننا جميعا في الكويت كنا ولا نزال نفاخر بديموقراطيتنا الناضجة بالإعلام الحر حيث لمسنا حصاد ونتائج تمسكنا بالممارسة الديموقراطية السليمة والحرص على الانفتاح على العالم من خلال إعلام حر على اختلاف مكوناته».
وأكد الخالد على الإدراك التام ان الإعلام هو المرآة الحقيقية التي تعكس الوجه الحضاري لأي مجتمع، معربا عن الايمان بأهمية اتساع آفاق الحرية والحاجة إلى التعددية الفكرية لدعم الممارسة الديموقراطية وتعزيز التواصل بين مختلف الشعوب، لافتا الى التطلع الى مواصلة الاعلام الدولي دوره الريادي في توطيد العلاقات والروابط العالمية وتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في العالم من خلال الحرص على ثبات المبدأ وسمو الرسالة متحليا بالتجرد في نقل الحقائق والمصداقية في التوجه والموضوعية في الطرح والوضوح في الرؤية والنزاهة في المقاصد.
وشدد على ان المسؤولية لا تتجزأ ومسؤولية الإعلام الآن أكبر من أي وقت مضى فشعوب العالم اليوم بحاجة للكلمة الصادقة والحكمة الرشيدة معربا عن ثقته بأن الاعلام الحر والصادق على اختلاف مكوناته سيكون له دور مهم جدا في صياغة المستقبل وتعزيز الروابط والتعاون بين مختلف دول وشعوب العالم بما فيه خير البشرية.
بدوره أكد وزير الاعلام الشيخ حمد جابر العلي ان افتتاح المركز هو أحد مضامين الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من خلال كلمته الوطنية السامية التي وجهها سموه للشعب الكويتي والتمسنا بها الحكمة والعمل من أجل الكويت بقوله «أحسنوا الاختيار»، لافتا الى انه من خلال هذه الكلمات السامية يتم العمل في وزارة الاعلام على اساس منهج الشفافية والديموقراطية وأسلوب المهنية وعدالة التعاون مع جميع المرشحين للانتخابات في التغطيات الاعلامية، مؤكدا حرص الوزارة على جعل الانتخابات البرلمانية عرسا ديموقراطيا ومناسبة مهمة تتمثل بمشاركة شعبية لتعزيز الديموقراطية.
وأشار إلى أن الوزارة أولت الانتخابات المقبلة اهتماما بالغا ومنحت الفرصة والمساحة الاعلامية لجميع المرشحين لبث برامجهم الانتخابية، معبرا عن أمله بأن يقوم المجلس القادم بتحقيق الانجازات الوطنية المأمولة منها لدفع عجلة التنمية بما يخدم الكويت وشعبها وأن تكون مخرجات الانتخابات متمثلة بنخبة من النواب الذين يعملون لمصلحة الكويت.
وأكد الجابر أن الوزارة تولي وسائل الإعلام أهمية بالغة لكي تؤدي دورها ووظيفتها في تغطية الانتخابات دون معوقات من خلال تيسير جميع السبل والوسائل لتحقيق ذلك، معتبرا المركز الاعلامي جزءا من هذه الوسائل، لافتا إلى أن الوزارة عملت على تدريب أكثر من 1150 مراسلا ومندوبا منتشرين في الدوائر الانتخابية الخمس لتغطية الانتخابات مزودين بأفضل تقنيات الاتصالات الحديثة لنقل الاخبار اولا بأول إلى مراكز الرصد والمحطات الاعلامية لضمان وصولها للقنوات الاعلامية بسرعة.
ولفت الى القرار الوزاري رقم 81/2011 الذي يعنى بتنظيم التغطية الإعلامية للانتخابات حيث حرصت المادة السابعة فيه على توقف كافة الحملات الانتخابية قبل يوم واحد من عملية الاقتراع لضمان العدالة والشفافية في الاستفادة الاعلامية لجميع المرشحين.
وأوضح أن المركز الاعلامي يضم مختلف مؤسسات ووزارات الدولة ومؤسسات الاعلام ممثلة بأجنحة خاصة لها تتوافر فيها جميع المعلومات والبيانات التي تحتاجها الجماهير للتعرف على الكويت وأنشطتها المختلفة، معلنا أن المركز سيستمر بتقديم خدماته اعتبارا من يوم أمس وحتى 4 فبراير القادم، معربا عن شكره رئيس المركز محمد العواش والطاقم الاعلامي العامل معه.
وعلى هامش الحفل تم تقديم فيلم وثائقي عرضت فيه نبذة عن الحياة الديموقراطية في الكويت منذ تأسيسها كما تم تدشين الموقع الالكتروني لوزارة الاعلام لانتخابات «أمة 2012»، كما قدم وزير الاعلام لممثل سمو رئيس مجلس الوزراء وثيقة اعلامية بعنوان «إضاءات الكويت 2011» بالنيابة عن العاملين في الوزارة ثم قام الشيخ صباح الخالد بافتتاح المركز الاعلامي ومعرض بعنوان «الكويت حضارة وانسانية».