Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركتهم في ندوة «كتلة الاختيار» في ديوان الخزيم بالخالدية مساء أمس الأول
مرشحو الثالثة: تعاون السلطتين يؤدي للاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء



الطبطبائي: المجلس السابق تلوث بالإيداعات المليونية وكان فاقداً للشرعية
الجيعان: مجلس 2009 كان مختطفاً من أطراف تريد جر البلد إلى الهاوية
المعيوف: المرحلة السابقة شهدت تحايلاً على الدستور ومحاولات لوأد الاستجواباتيحيى حمدان
قال مرشحون في الدائرة الثالثة ان المجلس السابق كان من أسوأ المجالس في تاريخ الحياة النيابية الكويتية اذ انه تلوث بقضية الإيداعات المليونية وكان فاقدا للشرعية ومختطفا من قبل البعض، متوقعين ان تكون نسبة التغيير في المجلس المقبل ستصل الى ما بين 40 إلى 45% في الدوائر الخمس.
وشددوا خلال مشاركتهم في ندوة «كتلة الاختيار» في ديوان الخزيم بالخالدية على ضرورة تعديل بعض مواد الدستور وكذلك ضرورة التعاون بين السلطتين لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وفي البداية قال النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة د.وليد الطبطبائي ان البلاد فارقت مجلسا من اسوأ المجالس في تاريخ الكويت واصفا إياه بمجلس العجائب.
وأضاف الطبطبائي ان المجلس السابق تضمن سابقتين الأولى تتمثل في رفع الحصانة عن النائب السابق فيصل المسلم بالمخالفة للمادة «110» من الدستور التي تمنع محاسبة النائب على آرائه داخل المجلس، والثانية هي شطب الاستجواب المقدم إلى رئيس مجلس الوزراء بالمخالفة لنصوص الدستور.
وذكر ان المجلس تلوث بالإيداعات المليونية وأصبح فاقدا للشرعية، ما أدى الى انحياز صاحب السمو الأمير للحراك الشعبي وإقالة الحكومة والدعوة الى انتخابات مبكرة لتصبح الكرة في ملعب الشعب كي يختار ما يراه مناسبا.
وتوقع الطبطبائي ان نسبة التغيير في المجلس المقبل في الدائرة الثالثة ستكون حوالي 40% بينما قد تصل إلى ما بين 40 45% على مستوى الكويت»
وتعهد بعدم قبول كتلة التنمية ضم أي عضو يثبت القضاء إدانته بالمشاركة في أي انتخابات فرعية، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان عدم قبول العضو يحتاج الى حكم نهائي من المحكمة «أما من دون أحكام فيمكن الاتفاق بين أي مجموعة من الأعضاء لها مواقف متقاربة».
من جانبه، قال مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق بدر الجيعان ان المجلس السابق كان نقطة سوداء في تاريخ الحياة البرلمانية «ولو تابعنا أسلوب وطريقة بعض أعضائه لوجدناه مسيئا إلى التاريخ البرلماني للكويت».
وقال ان قضية الإيداعات المليونية أوضحت ان الفساد تدرج في الجهاز الحكومي حتى وصل إلى بيت الأمة، مستغربا ان يكون هناك عضو يمثل الأمة ويقسم على احترام الدستور والقانون ثم يتبين انه متهم في إيداعات مليونية وقال «انها أدلة على ان المجلس كان مختطفا من قبل كتلة تريد جر البلد إلى الهاوية رغم انه كان يضم أيضا كتلة تريد تطبيق الدستور والقانون».
وأكد الجيعان ان الكرة الآن في ملعب الناخبين لان الدولة تحتاج إلى أعضاء أقوياء ومجلس قوي، موضحا ان المجلس القوي سيدفع الى تشكيل وزارة قوية «لاننا نحتاج إلى رجال دولة حيث لم نجد رجال دولة في تجربتنا مع الحكومة السابقة».
وذكر ان الحكومة إذا كانت تريد الديموقراطية فعليها ان تمد يدها للمجلس المقبل لان تعاون الحكومة والمجلس سيؤدي إلى استقرار سياسي واقتصادي واجتماعي، مشيرا الى ان المشكلة تكمن في وجود أشخاص في السلطة لا يؤمنون بالديموقراطية كما ان هناك من يريد تفريغ الدستور من محتواه.
واشار الجيعان الى ان بعض مواد الدستور تحتاج الى تعديل كما تطرق الى قضية الخصخصة، موضحا انها يجب ان تكون في القطاعات الحكومية التي تزيد نسبة الكويتيين فيها 50%.
في المقابل أكد مرشح الدائرة الثالثة عبدالله المعيوف ان الكويت تعيش حاليا عرسا ديموقراطيا حقيقيا «فالكل يناقش ويطرح ويتكلم بشفافية خصوصا بعد الأزمة التي عصفت بالكويت قبل ان تنتهي بحكمة صاحب السمو الأمير».
واعترف بانه لم ينقطع عن محاولة الوصول الى مجلس الأمة لاسيما ان الأرقام التي يحققها في تصاعد من سنة الى أخرى حيث حصل في البداية على 900 صوت ثم 2000 ثم 2400 ثم 5800.
وشدد المعيوف على ان المرحلة الحالية مهمة جدا في حياة الكويتيين لأنها شهدت تحايلا على الدستور ومحاولات لوأد الاستجوابات ومشادات ومشاجرات بالإضافة الى فضيحة الإيداعات المليونية التي أفقدت الناس الثقة في مجلس الأمة.
وذكر المعيوف ان فتح ملف الإيداعات المليونية يجب ان يكون من أهم أولويات المجلس المقبل حتى يتعرف الشعب على الحقيقة كاملة ويعرف الراشي والمرتشي، مشيرا إلى ان ملف الفساد يجب فتحه من أوله الى آخره وليس فقط ما يتعلق منه بقضايا الإيداعات والأراضي والمناقصات، وداعيا إلى إنشاء هيئة عامة لمكافحة الفساد وإقرار قانون الذمة المالية للمرشحين.
وردا على سؤال حول قربه من الحكومة بدليل انه يحل كثيرا من مشاكل أهل الدائرة في جهات حكومية مختلفة قائلا: «هذه من الأطروحات الغريبة فانا لم يتم اختياري عضوا في أي لجنة حتى في مجال الرياضة الذي هو تخصصي، لكن ان كانت لي علاقة بمدير إحدى الإدارات فهذه أمور طبيعية».
من جهة أخرى قال مرشح الدائرة الثالثة والنائب السابق روضان الروضان انه مستاء من تحويل الكثير من المرشحين لأي سؤال محرج الى قضية طائفية، مشيرا الى ان البلد لا يحتمل مثل هذه الاطروحات التي تشق الصف.
وانتقد الروضان فجور البعض في الخصومة والذي لا يقل ضراوة عن الفجور في التعامل بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، داعيا الى تطبيق الدستور بحذافيره من اجل تحقيق التعاون بين السلطات.
وقال انه استقال من الحكومة عندما شعر بان خلافا قريبا سيحدث، مشيرا الى انه وبعد استقالته بشهور قليلة ظهرت فضيحة الإيداعات المليونية ودخلت البلد في أزمة عانى منها الجميع.
وحول شطب عدد من المرشحين قال: «اتخذت وزارة الداخلية القرار بناء على آراء بعض المستشارين إلا ان اي مرشح مشطوب يحق له ان يرفع قضية مستعجلة ويمكن للمحكمة ان تعيد له حقه ويشارك في الانتخابات المقبلة»