Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الأولى أطلق حملته الانتخابية تحت شعار «للوطن حقوق وللمواطنة حق»
عيد الهيم لـ «الأنباء»: تطبيق القانون ومكافحة الفساد من أهم أولوياتي
12 يناير 2012
المصدر : الأنباء


سأعمل جاهداً من أجل فصل السلطات ومكافحة صور الفسادبشرى شعبان
رأى مرشح الدائرة الأولى د.عيد الهيم ان الدائرة الأولى هي صورة مصغرة للمجتمع الكويتي بمختلف أطيافه مبيناً ان سبب الأزمات المتتالية التي عصفت بالبلاد جاءت بســـبب عدم تقديم الحكومات لبرامج عمل تحاسب على أساسه مشددا على أهمية دور الشباب في إجراء التغيير الذي قد يصل إلى 70%. وأوضح ان المواطن الكويتي أصبح تواقاً للمشاريع والخدمات التي تنفذ وتخدم كل الفئات الاجتماعية ورأى ان مشكلة البدون مزمنة وتحتاج الى حل وفق قانون الجنسية والنظر الى هذه الفئة نظرة إنسانية واعتبر ان المجلس المنحل تحول الى مجموعتين الأولى تدافع عن الحكومة تحت ذريعة الولاء للوطن والثانية تدافع عن مكتسبات الشعب الكويتي وأمور أخرى تتطرق لها في لقائه مع «الأنباء».
كيف تقيم الدائرة الأولى التي تضم مختلف أطياف المجتمع الكويتي وما تقييمك للوضع؟
٭ الدائرة الأولى صورة مصغرة عن المجتمع الكويتي ككل وهي الحاضنة لكل أطياف ومكونات المجتمع والكتل السياسية فهي امتداد لكويت الماضي الجميل بسكانها الذين انتقلوا من الفريج للعيش على السواحل ونقلوا معهم علاقاتهم القديمة المتجددة وكانت السمة التعايش بين الجميع يتقاسمون الهموم والأفراح ويعملون قدر المستطاع على النهوض بالكويت ككل وهي نموذج للتعايش الاخوي الحقيقي بين جميع أطياف المجتمع.
خلال السنوات الماضية وحتى الحل الأخير شهدت الكويت حراكا سياسيا غير مسبوق كما شهدت أزمات متتالية كيف تقرأ هذا الحراك؟
٭ أرى ان احد ابرز أسباب الأزمات المتتالية هو افتقار الحكومات السابقة الى برامج العمل خلافا إلى الحكومة ما قبل الأخيرة التي قدمت خطة عمل للتنمية وسارت بها مع السلطة التشريعية بميزانية وصلت إلى 37 مليار دينار لتحقيق التنمية إلا ان بعد ثلاث سنوات وجدت السلطة التشريعية ان المشاريع كلها كانت على الورق وان هناك مبالغة في مشاريع التنمية أدت الى عدم قدرة الجهات المعنية على التنفيذ وتزامن ذلك مع تفعيل الدور الرقابي لمجلس الأمة، وهذا ما أدى الى ما وصلت إليه الأمور، الى جانب عدم قدرة السلطة التنفيذية على تنفيذ المشاريع أدى الى تقديم مجموعة من أعضاء المجلس الأسئلة البرلمانية للتأكد من سلامة إجراءات السلطة التنفيذية وعدم اقتناع نواب الأمة بردود الحكومة، فكان استخدام الأداة الدستورية الاستجوبات لوضع النقاط على الحروف ولكن الخطر ليس في استخدام الأداة الدستورية لان الوزير الذي يثق بأدائه وتنفيذه خطة العمل بوضوح يجيب بسهولة ويقنع النائب ولكن الأمور ساءت وبدأت الأمور تخرج عن نطاقها في الدعوة إلى الاستجوابات السرية التي حجبت المعلومات عن المواطنين الذين يريدون معرفة حقيقة الأمور ولهذا وجدنا المواطن يتجه لأعضاء مجلس الأمة لمعرفة الحقيقة وكان ما كان.
تحمل كل المسؤولية للحكومة ألا يتحمل النواب مسؤولية الأزمات أيضا؟
٭ اعتقد على قدر الألم يأتي الصراخ لو كان لدى السلطة التنفيذبة ما تقدمه لكان الجميع صفقوا لها ودفعها لمزيد من تقديم الخدمات للجميع لكن للأسف مشكلة السكان مازالت ترهق المواطنين، والاختناق المروري الذي تعاني منه جميع مناطق الكويت ولم نر على ارض الواقع أي توسع في مشاريع الصحة العامة كالمستشفيات التي لم تعد تستوعب أعداد المرضى الى جانب مشاكل التعليم لاسيما العالي منه فلدينا جامعة يتيمة على خلاف دول مجلس التعاون التي سبقناها في الاعداد والتنفيذ إلا انها سبقتنا بالتوسع في المشاريع التنموية ومنها العناية بالإنسان واستثماره.
المجلس السابق شهد انقسامات كانت سببا في الأزمات، ما تعليقك؟
٭ صحيح المشكلة ان المجلس اصبح عبارة عن مجموعتين مجموعة تقف مع الحكومة لأي سبب متذرعة بأنها تقدم الولاء والطاعة ومجموعة أخرى تعتقد انها حريصة على الوطن ومكتسبات الأمة ما داعاهم لتفعيل الدور الرقابي ومحاسبة كل مقصر، كما ان غياب المعلومة من خلال الناطق الرسمي لمجلس الوزراء أدى الى ضبابية الرؤية وصارت الأمور في اتجاهين أدت الى ما شهدته البنوك المحلية من تضخم في حسابات بعض النواب المحسوبين على الحكومة ووضعت نواب الأمة أمام محك معرفة أسباب تضخم هذه الأموال.
ماذا عن دور الشباب في المرحلة المقبلة؟
٭ الشباب الكويتي واع وحريص على الوطن ومتابع وراصد لكل ما يحدث على الساحة السياسية وهم من قام بالحراك السياسي من خلال شعورهم باختطاف السلطة التشريعية وكان لهم الدور الكبير في كشف الفساد ومحاسبة الفاسدين من خلال تواجدهم وحراكهم في ساحة الإرادة وأتوقع ان الدور الأساسي في المرحلة المقبلة لفئة الشباب.
هــل تتوقع نســبة عــالية من التغيير؟
٭ باعتقادي ان نسبة التغيير في كل الدوائر ستصل الى 70% وستكون لصالح الشباب.
هل من توجه لديك لتحالف ما مع مرشحين في الدائرة؟
٭ أترشح بشكل مستقل ووطني ومحافظ وسأعمل جاهدا من اجل فصل السلطات وجعل كل سلطة مستقلة عن الأخرى وتمارس عملها بكل حرية وسأعمل على مكافحة الفساد وترسيخ المسؤولية الوطنية.
كيف ستتعامل مع قضية البدون؟
٭ اعتقد بان هذه القضية لم تكن وليدة اليوم بل هي امتداد لحقبات ماضية فشلت السلطة التنفيذية في حلها وهذا سبب رئيسي لتفاقمها من خلال عدم اتخاذ القرار المناسب منذ بداية المشكلة وعدم وضع الحلول منصفة لمن تنطبق عليهم شروط التجنيس في الستينيات والسبعينيات تمييز البدون بمميزات المواطن الكويتي، الأمر الذي أدى الى تخلي البعض عن جنسيته الأصلية واليوم نرى هذه الفئة ونعتقد بان هناك منهم المستحق وعلى متخذي القرار ان ينصفوا هذه الفئة وفق قانون الجنسية ومنح الجنسية للمستحق ومواجهة الفئة بما لديها من إثباتات ومعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم إلا ان هذا لا يمنع من اعطائهم الحقوق الإنسانية.
ما رأيك في دور التكنولوجيا في العملية الانتخابية؟
٭ للتكنولوجيا دور كبير في التواصل بين المرشح والناخب كما تساهم في إيصال المعلومات بطريقة سهلة وسريعة الا اننا ما زالنا في بداية الطريق للوصول الى جميع مستخدمي هذه التكنولوجيا من خلال الـ «تويتر» والـ «فيسبوك» او الانترنت.
ومما لاشك فيه ان فتح الفضاء من خلال القنوات الإعلامية استطعنا التواصل مع أهل الدائرة وهذه الوسائل تساعد على معرفة الناخب بالمرشح وأيضا توصل احتياجات المناطق للمرشحين وتساعد المرشح. ان الدور الايجابي للتكنولوجيا يكمن في انها تساهم في تواصل المرشح والناخب على مدار الساعة.
ما تعليقك على ظاهرة شراء الأصوات؟
٭ من باع ضميره اليوم يبيع وطنه غدا وعلينا ان نتعلم من تجارب الآخرين.
تحت اي شعار ترشحت وما برنامجك؟
٭ عنوان حملتي الانتخابية «للوطن حقوق وللمواطنة حق» اما البرنامج فهو تطبيق القانون على الجميع ومكافحة كل أشكال الفساد والقضاء عليه بتطبيق القانون وتفعيل الدور الرقابي والمساهمة في تطوير الخدمات الصحية والإسكانية من خلال مشاركة القطاع الخاص وتطوير النظام التعليمي والتربوي بشقيه العام والعالي ووضع تشريعات تساهم في التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمار لتصبح الكويت مركزا ماليا واقتصاديا، وأخيرا العمل على تحقيق الوحدة الوطنية والمحافظة على المكتسبات الشعبية.
السيرة الذاتية للمرشح
د.عيد صقر الهيم حاصل على بكالوريوس إدارة من الولايات المتحدة والماجستير من جامعة بتسبيرغ في أميركا وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة برمنغهام في بريطانيا في تطوير التعليم الديني في الكويت «رؤية استراتيجية» وحاصل على دكتوراه مكتسبات الدارسين في برنامج محو الأمية من جامعة تونس الأولى.
عضو في جمعية الصحافيين الكويتيين وممثل هيئة التعليم التطبيقي في «اليونسكو» وعضو لجنة فن تعليم كبار السن في اللجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافية وضابط سابق في الحرس الوطني وأحد المصابين قي معسكر الصمود بالحرس الوطني في الثاني من اغسطس 1990، مدير تحرير مجلة «الحرس الوطني» وكاتب صحافي في جريدة «الأنباء» ومنتدب بكلية التربية في جامعة الكويت وغيرها من المراكز الثقافية والبرامج الاعلامية.