Note: English translation is not 100% accurate
أصدرت بياناً صحافياً تدعو فيه المواطنين إلى الانضمام للتجمع
حملة «شارك وراقب»: التحرك الإيجابي إلى صناديق الاقتراع يحافظ على نقاء النظام الديموقراطي في الكويت
13 يناير 2012
المصدر : الأنباء
الكويت تمر بأخطر مراحلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية
ندعو كل مهتم بمستقبل الوطن من النساء والرجال للانضمام إلينا لمواجهة الممارسات السلبيةأصدرت حملة تجمع «شارك وراقب» بيانا صحافيا يهدف الى حث المواطنين على المشاركة الفعالة في الانتخابات من خلال صناديق الاقتراع ويهدف كذلك الى توعيتهم لاختيار الأكفأ والأصدق، مبينين في بيانهم انه لا توجه سياسيا في تجمعهم بل ان التوجه ينطلق فقط من وازع وطني وجاء نص البيان كالتالي: باسم الكويت الوطن الذي احتضن ابناءه وأفاء عليهم من كل نعمة أهداها الخالق له واستجاب له في كل طلب مشروع متمثل في نظامه الديموقراطي حلم الشعوب قاطبة.
وأضاف البيان: ان الكويت اليوم تمر بمرحلة هي من اخطر مراحلها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فلقد كثرت الشكاوى من تردي الخدمات في كل مجال وزاد التذمر في كل مجلس وكل مجتمع وكل فئة، وتفاقم ذلك مع زيادة الاحتقان السياسي والاجتماعي، ونحن في هذه المرحلة الحرجة تظلنا الأخطار من كل حدب وصوب! لذا لابد من تكاتف الجميع والعمل الصادق لانتشال هذا المجتمع من هذه الكبوة وعلينا الا نلقي باللوم والمسؤولية على طرف دون آخر، فكلا الطرفين حكومة ومجلسا يتحملان مسؤولية هذا الاحتقان الذي نعيشه اليوم.
وزاد: ولهذا وأكثر رغبنا بتشكيل هذه الحملة التي تمثل ـ كما نعتقد ـ بعضا من أطياف المجتمع وتوجهاته وان حضورنا ومشاركتنا في مثل هذا العمل لا يدفعنا اليه اي هدف ولا مبتغى ولا رغبة سوى انتشاله مما تعرض له من تشتت وضياع، وكل هذه الأجواء هي التي دعتنا للتنادي ومحاولة اغلاق فجوة ولو كانت صغيرة في تنشيط المواطن ودفعه باتجاه الايجابية فكرا وعملا، فالمعركة هي معركة وطن لا تقبل التخاذل ولا التردد ولا التراجع بل الإقدام بكل طاقة يملكها الإنسان وما يختزنه من حس المواطنة الحقة الذي يتمتع به الكويت وهو كفيل ببعث مشاعر التفاؤل ومن ثم العطاء في هذا المجال وهذا ما نتوقعه من كل مواطن ذكرا كان أم أنثى في المعركة الانتخابية القادمة لأنها معركة ضمير ومصير ومعركة أخلاق، فلنجند أنفسنا للدفع بالتأييد لكل صاحب ضمير ويد نظيفة وفكر مستنير وشعور بالمسؤولية تجاه قضايا الوطن وهموم المواطن وعاشق للتراب الوطني بعيدا عن الصحب والأهل والقبيلة والملة، فالوطن بحاجة الى عملية انقاذ، نحن المواطنون أدواتها.
وأضاف البيان: وعليه نحن نتشرف بانضمامكم الينا أفرادا أو جماعات في جيش الانقاذ الوطني بالتعاطي مع العملية الانتخابية القادمة إعداداً وسيكون شعارنا «شارك وراقب» لتثبت مواطنتك الحقيقية والمستحقة لك، واستعدادا واختيارا بالكثير من الجدية والحرص على السمات السامية التي نتحراها في المرشح المناسب للفترة القادمة لحماية أنفسنا ووطننا من الوقوع في المنزلقات المخزية التي جرونا اليها.
ودعا كل مهتم بمستقبل هذا الوطن من النساء والرجال ومن جميع الشرائح العمرية إلى الانضمام الينا في مواجهة تلك التداعيات للأحداث المؤسفة التي تعرض لها نظامنا الديموقراطي والتي خيمت بنتائجها السلبية على مواقف المواطنين مما جر البعض الى الإحباط بدلا من الأمل الذي ننشده لمستقبل الأبناء والأحفاد، مشددا على ضرورة التحرك الايجابي لمحو هذه الغيمة السوداء الدخيلة علينا من اجل الترويج لعملية المشاركة كواجب وطني.
وقال البيان: انه في هذا المجال خطابنا المتواضع هذا فيه دعوة صريحة للأجهزة الإعلامية الرسمية والأهلية لمضاعفة نشاطها في هذا الاتجاه، فالديموقراطية هي قلب المواطن وعقله وضميره وهي أغلى ما يملك ولا سبيل لتأكيد ذلك الا بالممارسة النشيطة فالزمن قصير جدا والساعات تأكل بعضها بعضا ونحن نحتاج لتكاتف الجميع، كما عليها المسؤولية في شحذ الهمم وحث المواطنين وخاصة فئة الشباب على المساهمة والمشاركة الفاعلة بالعملية الانتخابية من خلال جميع الوسائل الإعلامية المتنوعة لما لها من قوة الوصول.
وأكد ان وطننا الكويتي ينتظر من أبنائه ان يفزعوا له للمحافظة على نقاء نظامنا الدستوري الديموقراطي وتنقيته من كل الشوائب وتطهيره من ملوثات الفساد المالي والتشوهات التي ألحقها به أصحاب النفوس الضعيفة ممن خانوا الأمانة، وفجروا تداعيات أدت الى حل مجلس الأمة والدعوة للانتخابات في الثاني من فبراير 2012.
«فلنكن صوتا واحدا ويدا واحدة للوطن الكويت، ولنتذكر ان التفاؤل من علامات الصحة لكنها صحة اليقظة لا الغفوة».