Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره النسائي مساء أمس الأول
محمد الكندري: المشاركة الفعالة في الانتخابات واجب وطني وشرعي يحقق الإصلاح في السلطتين
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء



بشرى شعبان
دعا مرشح الدائرة الأولى عن التجمع السلفي النائب السابق محمد الكندري إلى تفاعل المرأة مع الانتخابات ليكون الاختيار مبنيا على الوعي لدقة المرحلة التي يمر بها البلد، مشيرا إلى ان المشاركة الفعالة في الانتخابات واجب وطني وشرعي لأنها انتخابات للسلطة التشريعية وان جاءت إصلاحية تأتي الحكومة على شاكلتها إصلاحية.
وقال خلال الندوة التي أقامها أمس الأول بمناسبة افتتاح مقره النسائي ان الإصلاح السياسي لا يتحقق إلا عندما تصلح السلطة التشريعية ووجود حكومة إصلاحية، مشيرا إلى ان مخرجات العملية الانتخابية ستحدد المستقبل القريب وعندما يتم اختيار إصلاحيين في السلطتين سنصل إلى بر الأمان وسيكون هناك تحقيق للتنمية التي يطلبها كل شخص في الكويت ونطمح اليها.
وأضاف الكندري ان عملية الإصلاح تبدأ بوعي الناخب والاختيار الصحيح، داعيا الناخبين إلى عدم التقليل من أهمية المشاركة في الاقتراع إذ ان المعادلة في أيادي الناخبين والتصويت واجب ومسؤولية إذا تخلينا عنه أفسحنا المجال للفاسدين ليكونوا الأغلبية ونحن نتمنى عليكم ان تتفاعلوا مع العملية الانتخابية وتنزلوا جميعا إلى صناديق الانتخاب لاختيار الأفضل للكويت ونضع حدا للفاسدين.
وطلب من الناخبين الابتعاد عن الإحباط ولو ان ثقة الناخب في المجلس اهتزت ولكن إعادة الثقة لا تكون بالعزوف والامتناع وهذه الحالة في انتخابات 2009 لم تحل المشكلة بل كانت اسوأ وكان هناك احتقان طائفي وأطروحات متطرفة وعناصر في المجلس، موضحا ان الذين من المفترض فيهم ان يكونوا قدوة تلوثوا بالمال السياسي وأحيل 13 عضوا إلى النيابة بتهمة تضخم الأرصدة بشكل كبير خلال فترة محددة ولم تأت الإحالة لوجود شبهة حول الأموال التي دخلت بالأرصدة بل اتت بعد تكليف وحدة البحث والتحري المالي وفيها عدة جهات: الداخلية والبنك المركزي ووزارة التجارة والمالية والجمارك، قامت خلال ما يقارب الشهرين بالبحث عن مصادر هذه الأموال ووجدت ان هذه الأموال فيها شبهة ولم تكن من مصادر اعتيادية تجارية أو ارث وحصلت مخاطبة النيابة العامة وهناك تحقيق للأسف مع ما يقارب ثلث المجلس بتهمة الرشاوى والتعدي على المال العام وهذا إجراء سليم ويدعو إلى التفاؤل بان هناك تحقيقا وممكن ان يرفع إلى القضاء وتصدر أحكام وهذا ما يدعو أيضا إلى الاطمئنان.
وأكد ان هذه الأحكام ضد كل من باع ضميره وقراره وكان هم الحكومة البقاء فهي لم تعالج المشاكل ولم تنفذ المشاريع التنموية التي تهم كل فرد، نحن في دولة لديها ميزانيات ضخمة ولكن للأسف أين المشاريع؟ إذ ان لدينا جامعة واحدة فقط وهناك 3000 طالب لم تستطع الجامعة استقبالهم ولدينا 40 ألف طالب وطالبة يدرسون بالخارج بينما نجد دولا فقيرة تساعدها الكويت فيها أكثر من 11 جامعة حكومية.
واعتبر الكندري ان قرار صاحب السمو الأمير قرار حكيم في حل مجلس الأمة وإعادة الكرة إلى ملعب الشعب الكويتي ليختار من يحقق طموحاته ويراقب الحكومة ويستخدم صلاحياته لتقويم أي اعوجاج، ان المسؤولية كبيرة وعلينا واجب المشاركة بشكل ايجابي، مبينا ان العزوف لا يحل المشاكل كما ان الديرة تحتاج لفزعة من الجميع لا عذر فيها لأحد ليتخلف عن القيام بواجبه الوطني في المشاركة في الانتخاب وان الشعب الكويتي واع والعنصر النسائي واع ولديه إصرار لتغيير المخرجات فهناك 500 ألف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية يحتاجون إلى جامعات ومن ثم إلى وظائف فهل تعتقدون ان الميزانية تلبي هذا العدد؟ أين الوظائف؟ نحن نعيش في دولة عدد سكانها قليل ومصادرها كثيرة لكن لا يوجد تخطيط، مشيرا إلى ان الحل للخروج من هذا الوضع هو باختيار الأعضاء الاكفاء والقادرين على خدمة الوطن لذلك على كل واحد ان يتحمل مسؤوليته ويختار الأنسب لنقلل من عناصر الفساد وكلما زاد الاصلاحيون سار المركب بشكل صحيح.
وختم الكندري باستعراض ما قام بانجازه خلال الفترة القصيرة التي قضاها في مجلس الأمة سواء لناحية تقديم مشاريع القوانين التي بلغت رغم قصر المدة الزمنية 53 مشروعا بقانون أبرزها مكافحة الفساد والذمة المالية واعدا بالعمل على تنفيذها في حال الفوز بالإضافة الى العمل على مراقبة الحكومة بكل مسؤولية والسعي لتطبيق القوانين التي تحفظ الأمن الداخلي والخارجي والعمل على تبني مقترح خادم الحرمين الشريفين في الاتحاد الكونفيدرالي الذي يحافظ على خصوصية كل دولة ولحماية دول الخليج من الخطر الخارجي لاسيما ان الوضع الإقليمي صعب، فان الاتحاد لحماية بلدنا وأمننا، ومخرجاتنا في الانتخاب تؤسس عليها سياسة الدولة وبالتحــديد الدائرة الأولى التي فيها مرشحون يرفضون الاتحاد الكونفــيدرالي. ان الوضع حرج جـــدا والانتخابات مفصلية ونأمل ان تكـــون مخــرجاتنا على قدر الطمـــوح وان تكـــون برهانا على ان الشــعب الكويتي يصنع مخرجاته التي يريدها.