Note: English translation is not 100% accurate
عاهد ناخبات دائرته بأنه سيسعى لإقرار المزيد من قوانين المرأة
مخلد العازمي: إذا عاد المؤزمون بأهدافهم في المجلس القادم فلا طبنا ولا غدا الشر
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء



للمعارضة أجندات خارجية وهناك شواهد كثيرة وعلى الحكومة أن تكون يقظةبيان عاكوم
عاهد مرشح الدائرة الاولى النائب مخلد العازمي نساء الدائرة باستكمال اقرار القوانين المتعلقة بهن مذكرا اياهن بما امر به صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد عندما قال «اعينوني» حيث دعاهن الى تصويب خياراتهن وانتخاب من هو الاصح لتقدم البلاد وتوجه لهن بالقول «عليكن باختيار من يمثل الكويت بكل صدق وأمانة لان الكويت عانت الكثير ونحن عانينا في المجلس السابق». واضاف «لا اخفي عليكن ان المرأة لها دور كبير في الانتخابات المقبلة ولها دور اساسي اكثر من الرجال حيث ان عدد نساء دائرتي ما يقارب 38 الف امرأة وعدد الرجال ما يقارب 33 الفا فأنتن من سيحددن مصير الانتخابات». وأكد العازمي خلال لقائه بنساء دائرته خلال الندوة النسائية التي عقدها مساء اول من امس في قاعة الزمردة في البدع على ان المعارضة لديها اجندة خارجية، مشيرا الى ان الشواهد كثيرة على ذلك معتبرا ذلك مصيبة وعلى الحكومة ان تكون يقظة. واضاف ان التازيم لم ينته في حال عدوتهم الى مجلس الامة، مشيرا الى ان لدى المعارضة تناقضا كبيرا حيث اعتبروا ناصر المحمد في 2008 افضل رئيس وزراء في حين اعتبروه عام 2009 من اسوأ رؤساء الوزراء الذين مروا على الكويت وقال «لقد كفرونا بالديموقراطية».
وقال مخلد «اقسم بالله بأن اتهامي وطعني بشرفي في الايداعات المليونية كذب وافتراء، وله اهداف سياسية.. فحسبي الله على من ظلمني وظلم عيالي وبناتي ولكنني واثق من انكم ستردون اعتباري»، معتبرا ان المؤزمين هم من اختلقوا ذلك واتهموا زملاءهم لتحقيق هدفهم بحل مجلس الامة وتابع قائلا: «مخلد العازمي منذ عام 1993 انظف من الغترة البيضاء».
وانتقد العازمي المعارضة، مشيرا الى انهم منذ انتهاء الانتخابات التشريعية الماضية ودخول النواب البرلمان لاداء اليمن قدموا منذ اليوم الاول استجوابين للحكومة، مبينا انه عانى من زملائه المؤزمين الذين خرجوا الى الشوارع للتظاهر وقال «لقد سحبوا اولادنا الى الساحات ثم الى السجون» مشبها يوم اقتحام مجلس الامة بدخول صدام حسين الى الكويت مرة اخرى. واضاف «لقد ضيعوا بلدنا والكويت بحاجة الى من ينقذها من خلال مجلس يؤمن بالاعتدال والوسطية». واستكمل العازمي كلامه، مؤكدا ان الكويت اليوم بحاجة الى الهدوء والعمران والمحبة متطرقا في حديثة الى الطائفية، حيث لفت الى انه لم يكن يسمع في الماضي بتعبيرات طائفية مثل سني وشيعي وبدوي وحضري، مبينا ان هذه اللغة ادخلت البلاد ودمرتها لان «لديهم اجندة خاصة فهم يريدون تفتيت الوحدة الوطنية».
وقال العازمي ان «اهل الكويت يريدون التنمية والتعليم والصحة» مشيرا الى ان النواب غارقون في الصراخ والتأزيم في حين ان الناس تتذمر من غياب الاصلاح وضعف النظام التعليمي من خلال عدم توافر مقاعد دراسية لابنائهم الى جانب تدني مستوى الخدمات الصحية.
واكد انه ليس معارضا من اجل المعارضة وليس حكوميا من اجل تحقيق مصالح خاصة وانما يتبنى الاعتدال والوسطية.ولذلك عاهد العازمي نساء دائرته على تبني قانون الوحدة الوطنية وقال «ذلك لكل من يعبث لشق وحدة البلاد». اما بخصوص قضية شراء الاصوات فاعتبرها مهمة وزارة الداخلية مشيرا الى ان هذه الاخيرة مكلفة بالقضاء على هذه الظاهرة بكل قوة، رافضا في الوقت نفسه الفرعيات معتبرها تفتيتا للنسيج الكويتي ومخالفة صريحة للدستور.
وبالرغم من ابدائه تفاؤله بالمجلس القادم الا انه علق بالقول «اذا عاد المؤزمون باهدافهم عندها لا طبنا ولا غدا الشر».
وبخصوص انسحاب الكتلة الشعبية وشطب النائب السابق فيصل المسلم، قال العازمي انه مع تطبيق القانون دون تمييز او تحيز، مضيفا انه ذهب الى القضاء عندما تعرض البعض لذمته وخضع للقانون وبالتالي «فالقانون لا يفرق بين زيد وعبيد».
وعن وضعه في الدائرة الاولى، قال انا متفائل بأن اسمي سيكون من ضمن الارقام المتقدمة في الدائرة الاولى.
وكان قد تحدث العازمي عن القوانين التي اصدرها مجلس الامة السابق، مشيرا الى انه اصدر الكثير من القوانين التي تتعلق بالتنمية والخصخصة والمرأه مذكرا بتبنيه قانون ربة المنزل وتخصيص معاش شهري لها ولكنه لفت الى ان القانون لم يقر بسبب التأزيم، مشيرا الى انه بحال عودته الى المجلس سيتبنى مقترحا بأن يكون للمرأة ربة المنزل معاش بـ 500 دينار هذا الى جانب تطرقه الى تجنيس ابناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي، مؤكدا انه يريد حل قضيتهم وقال «ان قوانين المرأة كثيرة لقد رفعنا القرض الاسكاني من 70 الف الى 100 الف والزواج من 4 الاف الى 6 الاف»، ولكنه لفت الى انه لتطبيق كل القوانين المتعلقة بالمرأة يجب ان يوفق مجلس الامة باعضاء يحترمون الكويت لانه «بالصراخ والتأزيم لن تدور عجلة التنمية».
وعاهد العازمي نساء الدائرة بأن يفتح لهن لجنة دائمة في منطقة الرميثية لتقديم شكاويهن ومطالبهن. وبخصوص قانون اسقاط فوائد القروض، قال العازمي انه كان من ضمن من تقدم بالقانون مشيرا الى انه سيرى النور لانه كان هناك شبه اجماع عليه في مجلس الامة. اما عن قانون المعوقين فأقر بأن فيه الكثير من المشاكل والشكاوى واعدا نساء الدائرة بأنه سيتابع هذا الموضوع.كما بشر المرأة المتقاعدة وقال لها «ابشري نعدك بزيادة المعاش التقاعدي».
وبالحديث عن قضية البدون عبر العازمي عن تعاطفه معهم، مشيرا الى انه خاطب وزير الداخلية وبين له ان ابناء البدون يجب ان تحل مشاكلهم لا ان يتركون كما هو الحال عليه الان مشيرا الى انه عرض ثلاثة حلول لهم اولا تجنيس من يستحق الجنسية ومن لا يستحق فليمنح اقامة دائمة ومن تثبت جنسيتهم الاصلية فليواجهوا بذلك.