Note: English translation is not 100% accurate
قال إنها تمارس ضغوطاً لإحباط المواطنين ودفعهم للعزوف عن المشاركة في الاقتراع
ناجي العبدالهادي: تعامل الحكومة الحالية مع الانتخابات لا يختلف عن سابقتها
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أعرب النائب السابق مرشح الدائرة الثالثة م.ناجي العبد الهادي عن خيبة أمله في حكومة سمو الشيخ جابر المبارك وقال إنها تعمل وفق أسلوب ممنهج على تأجيج الشارع الانتخابي وتسعى جاهدة إلى زيادة الضغوط النفسية على الناخبين بهدف خلق أجواء محبطة لهم تدفعهم إلى العزوف عن المشاركة في الاقتراع المقرر له يوم الثاني من فبراير المقبل.
ووصف المرشح العبد الهادي تكتيكات الحكومة بأنها مؤامرة سياسية وأضاف في تصريح صحافي: لقد كشفت الحكومة عن أهدافها ولم تستطع ارتداء القناع السياسي طويلا وثبت بما لا يدع مجالا للشك أنها تتبع نفس أسلوب ونهج سابقتها فطريقة تعاملها مع العملية الانتخابية لم تختلف عن السابق فهاهم الكثير من المرشحين يتحدثون عن عمليات لشراء الأصوات تتم «على عينك يا تاجر» ومع ذلك تلوذ الحكومة بالصمت وكأن الأمر لا يعنيها مما شجع على تنامي الظاهرة استنادا إلى أن من أمن العقاب أساء الأدب وهي بذلك تسعى إلى زيادة الإحباط في نفوس المواطنين أملا في أن تتدنى نسبة المشاركين في الاقتراع وتقل عن الـ 50% بهدف تهيئة المناخ لفتح ملف تعديل الدستور.
وتساءل العبد الهادي: لماذا تم تحديد يوم الخميس الموافق 2 فبراير المقبل موعدا للاقتراع بينما يوم الأحد 5 فبراير عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف؟ إن الإجابة بسهولة هي أن الحكومة تدفع الناخبين إلى استغلال هذه العطلة في السفر إلى خارج البلاد.
وتابع المرشح العبد الهادي: كما أن الحكومة مع الأسف الشديد تحاول بكل جهدها المساس بمواد الدستور وتفريغه من محتواه مستخدمة أسلوب الشطب في حق بعض المرشحين إذ توصي لجنة فحص طلبات المرشحين التابعة لوزارة الداخلية بشطبهم فيستجيب وزير الداخلية مستغلا سلطته التقديرية في إهانة الديموقراطية ورافعا شعار «على المتضرر اللجوء للقضاء» بينما هناك مرشحون كشف سوابقهم ممتلئ بالجرائم ورغم ذلك تجاهلت الحكومة شطبهم ليسرحوا ويمرحوا منتهكين عرض الديموقراطية.
واختتم العبد الهادي مناشدا الناخبين: انتبهوا فنحن أمام مؤامرة سياسية لا مفر من أن تتصدوا لها وتمارسوا دوركم في الإصلاح فأنتم مصدر السلطة الأول ولابد من أخذ زمام المبادرة وكشف الفاسدين والمرتشين فالكويت من دونهم لا شك ستكون أفضل كثيرا.