Note: English translation is not 100% accurate
طالبا خلال ندوة أقاماها بمناسبة افتتاح مقرهما الانتخابي الحكومة بالتصدي لأوجه الفساد
الدقباسي والمويزري: معتزون بـ «الرشايدة» وعزوفنا عن الفرعيات ليس خروجاً عن القبيلة بل تقديراً لمسؤولياتنا
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء








الشريعان: الحراك الشبابي والشعبي قاد الساحة السياسية إلى التصحيح
الطاحوس: الفترة الماضية انتهك فيها الدستور والمال العام ومورست فيها شتى أنواع الفسادوجه النائبان السابقان ومرشحا الدائرة الرابعة علي الدقباسي وشعيب المويزري ثلاث رسائل خلال الندوة الجماهيرية التي افتتحا بها مقرهما الانتخابي مساء أول من أمس الأحد تحت عنوان «إرادة أمة».
وارتكزت الرسالة الأولى على تأكيد اعتزازهما بالانتماء إلى قبيلة الرشايدة وأن خروجهما عن الفرعيات ليس خروجا عن القبيلة بل هو تقدير لمسؤولياتهما وامتثال للقانون المؤيد بحكم المحكمة الدستورية وانسجام مع مطالبهما بالحريات والقانون.
الرسالة الثانية، كانت للناخبين بالتصويت للكويت والوقوف بوجه تيار الفساد، فيما كانت الثالثة موجهة إلى الحكومة عبر التأكيد على مواصلة دورهما رقابيا وتشريعا بالتصدي لأوجه الفساد المختلفة مستذكرين في هذا الصدد مناشطهم الرقابية والتشريعية خلال المجلس السابق.
وفي البداية وجه الدقباسي رسالة إلى قبلية الرشايدة في بداية كلمته خلال الندوة قال فيها «أتشرف بانتمائي إلى قبيلة الرشايدة، وهناك من يقول إن الدقباسي خرج عن الرشايدة، وأقول «اتخسى»، لم أخرج عن الرشايدة أهلي وعزوتي وأبناء عمومتي، وإنما خرجت من الانتخابات الفرعية».
وأضاف «أدين بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى لقبيلتي وأهل دائرتي الذين كان لهم الفضل في وصولي إلى ما وصلت إليه ممثلا لأهل الكويت، وكل ما في الأمر إنني التزمت بأمر سيدي صاحب السمو الأمير وحكم المحكمة الدستورية القاطع بشأن الانتخابات الفرعية، وانسجاما مع ذاتي كمطالب بالحرية والعدالة وتطبيق القانون، والنهج الجديد، ثم تحملا للمسؤولية الملقاة على عاتقي حيث أمثل الكويت في رئاستي للبرلمان العربي ولا أرغب في أن يشكك البعض في سلامة تمثيلي لهذا البلد وأن يمنح البعض فرصة في القول انني محال إلى النيابة بتهمة مخالفة القانون والمشاركة في «الفرعيات».
وقال الدقباسي أعرف أن هناك من يتصيد ويحاول أن يتخذ من هذا الموقف ذريعة للتشكيك في ومهاجمتي، لكن أقولها على رؤوس الأشهاد، الرشايدة أهلي وعزوتي ورأس مالي، وأرجو أن يتفهم الجميع حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي في تمثيل بلدي الكويت، وأنا لست في غنى عنكم، فلقد آذرتموني منذ بداياتي في العمل التعاوني، وأرجو من عائلات وقبائل الكويت الكرام أن يؤاذروني وأعاهد الله ثم أعاهدكم أن لا أميز بين الناس، فجميع الكويتيين في عيوني.
وبين أنه خلال العامين الماضيين شهدت البلاد حالة من عدم الاستقرار السياسي تخللها تشكيل عدة حكومات ضعيفة هزيلة بعضها لم يستمر شهرين، مشيرا إلى أن حكومات الشيخ ناصر المحمد حاولت فرضت إرادتها على الشعب الكويتي وتغييب الحقائق، لكن لسنا على استعداد لطأطأة الرأس لكائن من كان.
وأضاف «لقد تحملت مسؤولياتي وقمت بعملي على أكمل وجه خلال السنوات الماضية، بدءا من قضية مصروفات ديوان رئيس الوزراء حيث وقعت على إحالتها إلى ديوان المحاسبة ولم أسحب توقيعي كما فعل البعض، ومررنا بقضايا الشيكات والتحويلات الخارجية ثم قضية الإيداعات المليونية وكلها قضايا مالية.
وبين الدقباسي انه في ظل هذه القضايا كلها بدأ انتشار الفساد يؤرق الشعب الكويتي، فالحكومة اجهضت الجلسات وأطعمت الشعب لحما فاسدا، وشهدت الفترة الماضية مسلسلا من التأزيم وانتشر الفساد في معظم مؤسسات الدولة.
وأوضح ان الفساد شمل مؤسسات عدة وحساسة في الدولة والبلد تراجع أمام عيوننا، ففي الوقت الذي كان فيه المواطن ينتظر بالستة أشهر من أجل الحصول على موعد اشعة أو كشف، كان رئيس الحكومة يرسل للعلاج بالخارج المحسوبين على نواب إلا الرئيس الذين تغيبوا لإجهاض الجلسات.
وقال «أفخر بأن الله أعانني على أن أؤدي أعمالي بالأمانة والصدق، ولا أقول ذلك تكسبا، وإنما أشرح للناس موقف من صوتوا له ومنحوه ثقتهم، مشيرا إلى أنه على الجانب التشريعي حصل على المركز الأول في الدائرة في تقديم الاسئلة والاقتراحات.
ومضى يقول «لقد حشدنا بفضل الله القوى لإقرار قانون المعاقين، وحشدنا التأييد لعقد جلسة تعنى بقضية توفير فرص عمل للمواطنين حيث يعاني آلاف الشباب من نقص فرص العمل فيما الوافدين يملأون الأجهزة الحكومية، وقمنا بمسؤوليات متعددة بغرض خدمة الكويت وهذا الشعب الذي يستحق منا الكثير.
وتطرق الدقباسي إلى أنه تعرض إلى حملة تشهير وقصف يومي من الشتائم «حتى والدتي الكريمة لم يرحموها، مشيرا إلى أن هذه الأمور كانت ضريبة لمواقفي التي اتخذتها، وأعرف أن هذه المواقف ثمنها غال حيث بذل البعض المساعي من أجل تعطيل كل الأمور المرتبطة بالدقباسي وعلى رأسها مصالح المواطنين.
وقال الدقباسي إن الكويت اليوم انقسمت، والانتخابات تشهد تنافسا ليس قبليا أو بين تيارات سياسية وإنما تنافس بين تيارين، الأول يريد أن يعيد الكويت درة الخليج، ومنارة للتعليم ينعم أهلها بكامل حقوقهم والحريات، بينما التيار الثاني يريد أن يوصل إلى البرلمان نواب يحركون «بالريموت كنترول» يتم تحريكهم كيفما يشاؤون، فيغيبون عن الجلسات ويعطلون مصالح الأمة.
وأشار إلى أن النواب عجزوا عن حل المجلس، لكن حله سمو الأمير بقرار حكيم، وكان الفضل في ذلك لعشرات الألوف من الكويتيين الشباب الذين خرجوا إلى ساحة الإرادة وتصدوا للفاسدين الذين استخدموا نوابا فاشلين.
وتساءل الدقباسي ألا تستحق الكويت فزعة لإيصال أصحاب التيار الهادف إلى الارتقاء بالكويت وجعلها في مصاف الدول المتقدمة مشيرا إلى أن الكويت أمام معركة انتخابية من نوع جديد، وإن أردتم نواب الشعب فالأمر بأيديكم، وإن أردتم «قبيضة» فالأمر كذلك بأيديكم.
وختم الدقباسي كلمته متعهدا «أن أكون مخلصا للوطن والأمير وأحارب وأتصدى للفساد بكل مظاهره، وألا أميز بين الناس، فالنائب الذي انتخبتموه منذ العام 2003 وصل لرئاسة البرلمان العربي بفضل الله ثم بفضل الكويت وتقديرا لسقف الحريات فيها.
ودعا كل العشائر والقبائل والعوائل وعلى وجه الخصوص «قبيلتي وعزوتي الذين لا يمكن أن أتنكر لهم طوال عمري» إلى دعمه «ولن أخذلكم».
من جهته، بدأ النائب السابق شعيب المويزري كلمته بقوله أ«حمد الله أني خلقت مسلما، ثم أحمد الله أني خلقت كويتيا، ثم أحمد الله أني خلقت رشيديا»، وتعليقا منه على من قال عنه انه خرج من عباءة القبيلة بعد رفضه المشاركة في التشاورية امتثالا لحكم المحكمة الدستورية قال المويزري: ان المزايدات والتمثيل والعمل بوجهين ليست من شيمي وعندما اقتنع بشيء لا يهمني مصلحة تيار أو غيره، وما يهمني فقط هو الله ثم الامانة التي حملتموني اياها ومصلحة الكويت فانا امثل الشعب الكويتي والرشايدة جزء منه ولا يمكن لاحد ان يشكك او يتجاوز علي او يزايد علي في حبي لقبيلتي، خصوصا اصحاب الأقنعة الذين يتكلمون متخفين خلف الكواليس، وانني اقسمت لكم في الانتخابات الماضية ألا اخذلكم ولم اخذلكم واقسم مرة اخرى بأنني لن اخذلكم.
واستعرض المويزري بعضا من مواقفه الوطنية في المجلس السابق، وقال: انا من استجوب وزير الداخلية السابق الشيخ جابر الخالد بسبب مقتل المغدور المرحوم الميموني في مخفر الشرطة واستقال الوزير على إثر الاستجواب.
وقال المويزري: لست انا من يتبع تيارا او اشخاصا فانا ولدت حرا وأعيش حرا وان شاء الله سأموت حرا اما التلميع واظهار البطولات الاعلامية الكرتونية فليست من شيمي، ودعا الناخبين إلى التصويت لمصلحة الكويت لإيصال النواب الشرفاء، مشيرة إلى أنه يتحدى الحكومة ان تقول ما فيه فساد، لافتا الى انه وزع ملفا كاملا عن الفساد على وسائل الإعلام لكن لم يهتموا به لان بعض مسؤولي وسائل الاعلام لا يريدون لـ «شعيب المويزري» ان يظهر بل يريدون ان يكون الاخرون من ربعهم هم الابطال رغم انني لا ابحث عن بطولات الا ان هناك وسائل اعلام تضع نصف صفحة لنائب على خبر غير مهم لانه يتبع تيارهم بينما خبر «حملة اموالنا» وهو عن سرقة بلد يضعونه في مكان ضيق، وللأسف هناك نواب يسكتون عن تجاوزات لمصالحهم الشخصية والعائلية والمادية. وبين المويزري ان حجم الاموال المهدرة من الميزانيات بلغت من 70 إلى 90 مليارا كلها ضاعت خلال ست سنوات، وللاسف منذ ثلاثين سنة لا مستشفيات تبنى ولا طرق ولا منشآت جديدة ولا شيء يفيد البلد بل انخفضت قيمة الدينار الكويتي بنسبة 19%، فما الأوراق الخفية التي تلعب بقيمة الدينار.
وخاطب المويزري الحضور الحاشد قائلا: ان يوم 2 فبراير يوم الاقتراع هو امانة سيسألكم الله عنها وأريد منكم ان يكون صوتكم للكويت ولاولادكم فإذا وصل نواب شرفاء قادرون على حمل الامانة فسينصلح حال البلد، وقال المويزري: إنني سأكشف بالندوات القادمة التفاصيل الكاملة عن الفساد بالارقام واتحدى اي مسؤول بالدولة ان يقول كلامي ليس صحيحا وانه لا يوجد فساد، وأريد أن أرى من تبجح بالبطولات الوهمية ولم يساندنا في حملتنا الصادقة «اين اموالنا» مؤكدا انه يتحداهم ان يردوا فما يحدث خلف الكواليس شيء عجيب، لكنني سأذكر لكم في الندوات المقبلة حجم الفساد بالرقم والعنوان والجهة وسأوزع ملف الفساد عليكم، ربما تصل نسخة منه الى النيابة العامة وانا اتحدى اي مسؤول ان يرد علي فانا لن اقبل ان يُمس فلس واحد من اموال الشعب الكويتي.
واضاف المويزري: «ان الاعلام قمعني خلال الفترة الماضية والبعض اخفى ما كنت اقوله في قاعة عبدالله السالم من مواقف وقفتها مع الشعب الكويتي وفضحت فيها الفساد وقد تعرضت للحرب والطعن من الحكومة وغيرها وانني ساكشف عظم الفساد»، واختتم المويزري كلمته بقوله: «وإذا تمت إحالتي للنيابة قسما بالله لأسوي شيء عمره ما صار وأطلع شيء عمره ما طلع».
من ناحيته، قال النائب السابق مرشح الدائرة الخامسة خالد الطاحوس إن أحداثا كثيرة مرت خلال السنوات القليلة الماضية تم فيها انتهاك الدستور والمال العام والاعتداء على كرامات الناس ومورست شتى أنواع الفساد.
وأوضح الطاحوس ان التاريخ المدون في مضابط مجلس الامة يشهد للنائبين السابقين علي الدقباسي وشعيب المويزري، فوالله لم أجد وقفة عز أو نصرة للشعب والوطن إلا وأجد الدقباسي والمويزري، مشيرا إلى أنهما منذ سنة يطالبان بحل مجلس الأمة وكان بالإمكان أن يقضيا أربعة سنوات لكنهما يعملان من أجلكم ولإنقاذ الشعب من الفساد.
وأضاف «الإعلام الفاسد يسمينا المؤزمين ويسمي القبيضة المحالين إلى النيابة بالعقلاء وفي يوم أهين الدستور وضرب المواطنين والنواب في ديوان الحربش استدعيت أحد النواب السابقين إلى مكتبي وقلت له طلبتك باسم الكويت والشعب فقال لي «أنا شاب».
من جهته، قال النائب الأسبق أحمد نصار الشريعان إن القرار الآن بيد الناخبين الذين عليهم حسن الاختيار ومنح صوتهم للأصلح الذي منه الدقباسي والمويزري معربا عن تفاؤله بمستقبل الكويت وتلاشي الفساد إذا حصل ذلك.
ووصف الشريعان شطب النائب السابق د. فيصل المسلم بأنه مكيدة سياسية بامتياز لأن الحكومة لا تريد نوابا لهم ضروس، مشيرا إلى أن الحراك الشعبي ومن قاده كان أساس التصحيح الذي حصل، وبقي الجزء الآخر وهو اختيار الأفضل.