Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مقره بحضور جمع من المواطنين وأبناء الدائرة الأولى ونواب ووزراء سابقين
الهدية: أمثّل الجميع وهدفي الاستقرار السياسي ومكافحة الفساد
18 يناير 2012
المصدر : الأنباء









الكويت لم تعد تتحمل المجاملات والتغيير يبدأ بحسن الاختيار
نطالب الحكومة بتطبيق القانون على من يمزق المجتمع الكويتيأكد مرشح الدائرة الأولى م.محمد مروي الهدية أنه مرشح مستقل يمثل الجميع وهدفه تحقيق الاستقرار السياسي ومكافحة الفساد، وقال خلال افتتاح مقره الانتخابي بمنطقة سلوى مساء أمس الأول الاثنين بحضور جمع غفير من المواطنين وأبناء الدائرة الأولى بينهم شخصيات ونواب ووزراء سابقون، انه تشرف منذ عام 2009 بتمثيل جزء من الدائرة الأولى بالمجلس البلدي، وان مشاركة الناخبين وتفاعلهم مع انتخابات مجلس الأمة المقبلة من خلال اختيار الأفضل أولى خطوات التغيير.
وأعلن الهدية في ندوته التي جاءت بعنوان «معا نحقق الآمال» انه يتبنى ضمن ما سيطرحه داخل مجلس الأمة حزمة قوانين مكافحة الفساد وتطبيق القانون على المسيء ومحاسبة المقصر، معتبرا أن شعار حملته الانتخابية «معا نحقق الآمال» يؤكد ضرورة العمل معا للإصلاح والمحاسبة والدفاع عن حقوق ومكتسبات المواطنين.
وتطرق الهدية خلال افتتاح مقره الانتخابي الى صراع أقطاب الحكم الذي طحن البلد وحول مجلس الأمة الى ساحة حرب تعمل فيها كل فئة وفريق على تسجيل مكاسب على حساب الفئات والأطراف الأخرى، وخاطب الأسرة الحاكمة قائلا: «لم يتبق لنا الا الديموقراطية والدستور، وعلى الأسرة الحاكمة أن تستوعب أن الكويت ليست ملكية خاصة يتحكمون فيها متى ما أرادوا، فالكويت بلد يحكمه دستور ولمواطنيه كرامات لا نقبل المساس بها».
وأكد الهدية في مستهل كلمته أنه مواطن كويتي يرغب في خدمة بلده، ولهذا قرر خوض انتخابات مجلس الأمة بفصله التشريعي الرابع عشر مرشحا عن الدائرة الأولى، ومبينا أنه مرشح مستقل يمثل الجميع دون أن يكون ممثلا لفئة على حساب أخرى أو أداة لضرب طرف لمصلحة طرف آخر.
واستذكر الهدية مناسبتان مرتا على البلاد هذه الأيام، الأولى هي الذكرى السادسة لوفاة أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد، والذي لا تمر ذكراه إلا ومعها سيرة عطرة لدوره والرجال الذين ساهموا ببناء الكويت ونهضة كويت التسامح والسماحة، والثانية تتمثل في انطلاق حرب تحرير الكويت من المعتدي قبل واحد وعشرين عاما.
وأضاف الهدية ان الكويت لطالما كانت لجميع الكويتيين دون تمييز أو تفرقة، حيث يسعى مواطنوها للعيش بعزة وكرامة ووحدة وطنية وهو ما جسده بوضوح الغزو العراقي الغاشم حينما لم يفرق المعتدي بين المواطنين بقدر ما فرق بينهم الغزاة الجدد الذين يعيشون على التقسيم والتفريق مستخدمين بعض وسائل الاعلام لشق وحدة الصف وتمزيق نسيج المجتمع الكويتي وسط غياب حكومي شبه كامل عن تطبيق قانون المرئي والمسموع وقانون المطبوعات والنشر.
وبين مرشح الدائرة الأولى م.محمد مروي الهدية أن كويت الماضي لم يسأل فيها المواطن عن انتمائه أو مذهبه أو طائفته أو قبيلته، لكننا نرى اليوم وطننا مقسما وموزعا بين طوائف وقبائل، فتحولت الكويت الى دول صغيرة تعيش داخل دولة واحدة، غاب فيها القانون وانتشر فيها الفساد، ما ساهم بجعلها دولة طاردة للكفاءات والاستثمار، وتحولت معها خطة التنمية من حلم عاشه كل مواطن الى كابوس تمثل بتبديد ثروة الوطن وتوزيعها في كل مكان بالعالم الا الكويت.
وأشار الهدية الى أنه تشرف منذ عام 2009 بتمثيل جزء من الدائرة الأولى بالمجلس البلدي معتبرا انتخابات مجلس الأمة فرصة مناسبة لتقديم الأفكار وتباحث الآراء والخروج بأفضل الحلول الممكنة لخدمة البلد ومواطنيه، مع التأكيد على التزامه بالدفاع عن الحق، متمسكا بكتاب الله وسنة نبيه الكريم ودستور الكويت والحفاظ على مكتسبات المواطنين.
وقال الهدية أن مشاركة الناخبين وتفاعلهم بانتخابات مجلس الأمة المقبلة من خلال اختيار الأفضل أولى خطوات التغيير، فالكويت اليوم لم تعد تتحمل المجاملات، وعلى الجميع فتح صفحة جديدة وطي صفحة الماضي، وهو ما يحتم حسن الاختيار والعمل على مكافحة الفساد بعد أن كشفت الأحداث الأخيرة عن حجم استشراء الفساد بمؤسسات الدولة الى حد انه بلغ المؤسسة التشريعية، وهو ما دفعه لتبني حزمة قوانين مكافحة الفساد ومنها كشف الذمة المالية وتداخل المصالح وغيرها من قوانين تدخل ضمن اطار مكافحة الفساد، الى جانب تطبيق القانون على المسيء ومحاسبة المقصر.
وشدد الهدية على أن شعار حملته الانتخابية «معا نحقق الآمال» يأتي تأكيدا لضرورة العمل معا للإصلاح والمحاسبة والدفاع عن حقوق ومكتسبات المواطنين، وبعد أن نقوم بذلك معا بالإمكان تحقيق آمالنا وصناعة المستقبل.
ورفض مرشح الدائرة الأولى م.محمد مروي الهدية صراع أقطاب الحكم، معتبرا ان الفترة الماضية شهدت صراعا سياسيا حادا داخل بيت الحكم طحن البلد وتحول معه مجلس الأمة الى ساحة حرب تعمل فيها كل فئة وفريق على تسجيل مكاسب على حساب الفئات والأطراف الأخرى.
وزاد الهدية لم يتبق لنا الا الديموقراطية والدستور، وعلى الأسرة الحاكمة أن تستوعب بن الكويت ليست ملكية خاصة يتحكمون فيها متى ما أرادوا، فالكويت بلد يحكمه دستور ولمواطنيه كرامات لا نقبل المساس بها.
وأوضح الهدية ان الفترة الأخيرة من عمر المجلس شهدت شراء ولاءات وذمم أعقبتها «هوشة» بين النواب ثم تقييد للحق الدستوري بالمساءلة وتعسف الأغلبية والأقلية في استخدام حقوقهم، وانتهى المشهد باقتحام قاعة عبدالله السالم، ولكن للأسف سمعنا الكل يتحدث عن حقوقه الدستورية دون أن نسمع من أي طرف تصريحا عن واجبات السلطة التشريعية بضمان عيشة كريمة للمواطن.
واستعرض الهدية برنامجه الانتخابي بالقول سعيت خلال وجودي بالمجلس البلدي لانجاز مكاسب ملموسة، وهو ما سأواصل انجازه متى ما حظيت بثقة الناخبين لتمثيلهم بمجلس الأمة، من خلال المساهمة بضبط العمل السياسي، فلا موالاة بتطرف ولا معارضة بتشدد، لأن هدفي الاستقرار السياسي ومحاربة الفساد.
واختتم مرشح الدائرة الأولى م.محمد مروي الهدية حديثه مؤكدا أنه سيعمل على تفعيل الدستور وتقديم حلول لقضايا المواطنين ومنها معالجة قضايا الإسكان والشباب والتوظيف والصحة والتعليم ومخرجاته وحماية وصيانة الوحدة الوطنية، الى جانب قضايا البيئة وتحسين الخدمات العامة ومعالجة خلل التركيبة السكانية، وتشريع قوانين لضبط الوضع الأمني ومعالجة ملف البدون، ومتابعة ملف التنمية، سواء على مستوى الخطة المقرة من مجلس الأمة أو تنمية الموارد البشرية والتنمية الاقتصادية.