Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي في العديلية
العمر: القضاء هو السلطة الوحيدة الباقية بعد اهتزاز الثقة في مجلس الأمة
19 يناير 2012
المصدر : الأنباء




هناك من يريد انتزاع هيبة الدولة والقفز على مقدراتها
الجويهل: نحترم الأسرة الحاكمة ونقدرها وأرض الكويت ولدنا وسنموت عليهاعبدالحميد الخطيب
أكد مرشح الدائرة الثالثة النائب السابق جمال العمر ان الأحداث التي مرت بها الكويت في الفترة الماضية وما تخللها من تعطيل لدور مجلس الأمة وغياب الحكومة عن تطبيق القانون، وخروج الناس الى الشارع للتعبير عن مطالبهم، وما تبعه من حل للمجلس وقبول استقالة الحكومة، سينعكس على انتخابات 2012، ما يستدعي الحرص من الجميع عند التصويت لاختيار الأفضل والأصلح بما يخدم الكويت وتقدمها.
وأضاف العمر ـ اثناء الندوة التي اقامها مساء امس الأول بمناسبة افتتاح مقرة الانتخابي في منطقة العديلية، تحت عنوان «لتكن رؤيتنا واحدة.. المهم الكويت» ـ قائلا: لقد كنت مراقبا لمجلس الأمة السابق وللأسف الجميع شاهد الأحداث المأساوية التي هددت مسيرة الديموقراطية وما شاب اداء المجلس السابق من ضعف وخروج عن صلاحياته، ومرورا بحكومة من أسوأ الحكومات في تاريخ الكويت.
وتطرق الى قرار شطب بعض المرشحين قائلا: «اليوم نحن نحترم القانون والدستور ويجب علينا ايضا ان نحترم القضاء، مستنكرا خروج البعض للاعتصام امام قصر العدل للضغط على السلطة القضائية»، مضيفا: «ان كنا نتعاطف مع المرشحين الذين تم شطبهم الا اننا نؤكد على اهمية احترام القضاء وقراراته، حتى لو لم تتناسب مع اهواء البعض، فلا يصح ان نشكك ونجرح في القضاء وهو السلطة الوحيدة الباقية بعد اهتزاز الثقة في السلطة التشريعية»، مبينا اننا بحاجة الى ان نحل خلافاتنا تحت قبة عبدالله السالم والا تتخطى هذه الخلافات القانون والدستور وهذا ما يريده الشعب الكويتي الذي يشعر بالخوف من الصراعات الدائمة التي تعطي الفرصة للمتربصين بوحدتنا الوطنية، لذلك الحذر كل الحذر يا أهل الكويت من التصرفات التي تهدد مستقبلنا، فلابد من احترام القانون حتى لا ننجرف بكل خلاف مع الحكومة الى الشارع ما يؤثر علينا جميعا.
وأردف: الاستجوابات أداة دستورية ولكن المشكلة ان تستخدم في غير مكانها ما يعطل مسيرة التنمية في البلد، داعيا الى استغلال فرصة الانتخابات لتعديل الأوضاع وطي صفحة الماضي والتطلع للمستقبل الأفضل والحل بيد اهل الكويت في 2 فبراير المقبل.
وأوضح ان المؤزمين معروفون للجميع ويبقى السؤال: هل نحن في حاجة للاستمرار في هذا المسلسل، ام نوقفه وننظر لمستقبل بلدنا؟ مضيفا: نحن نريد الخروج من هذه الأجواء الفاسدة والوصول الى نتيجة مرضية تحمل تطلعاتنا ومستقبل ابنائنا، وتغير هذا الواقع الأليم الذي نعيشه، حتى تعود البسمة لأهل الكويت كما كانت في الماضي. وعن رأيه في اقتحام مجلس الأمة قال العمر: هذه ممارسات دخيلة على المجتمع الكويتي الذي يحترم دستوره وقانونه، مبديا أسفه في ان يصبح المتجاوزون عن القانون أبطالا في الوقت الذي يعتبر فيه المطالبون بتطبيق القانون مذنبين ومخطئين، فلا يوجد كويتي يقبل بأن يتم تدمير منشآتنا ومن يظن ان الغوغائية وتجاوز القانون بطولة نقول له ان هذا التصرف غير بطولي، فمن غير المنطقي ان يتم إخراج ابنائنا من دراستهم لكي يسقطوا رئيس الوزراء إذ ان مكانهم هو المدارس للتعلم ويجب ألا يستخدموا في الصراعات السياسية.
وتابع: للأسف هناك من يريد ان ينتزع هيبة الدولة والقفز على مقدراتنا، مستغلا الواقع والظروف السياسية التي نمر بها، فهناك متربصون ينتظرون الفرصة للانقضاض على النظام، مطالبا أهل الكويت بأن «يفتحوا عيونهم» وان يحذروا من بعض الذين يريدون ان تصبح الكويت مثل مصر وسورية وليبيا، مستغلين اسم الإصلاح لتغيير النظام السياسي في الكويت، نحن لا نخفي اننا ضد الفساد ولكننا نرفض الهمز واللمز بفكرة الربيع العربي، ومن يعتقد اننا سنسكت فهو مخطئ فالشعب الكويتي واع ومدرك لما يدور حوله.
وأكد ان القضية قضية وطن فلو قامت الحكومات السابقة بمسؤولياتها لما وصلنا الى هذه الحالة، ويجب ان نتذكر ان هناك غزوا سياسيا لا يقل خطورة عن الاحتلال الصدامي الغاشم موجها رسالة الى رئيس مجلس الوزراء الحالي بألا يخشي من الذين يهددونه بمستقبله السياسي والذين يعدون الاستجوابات من قبل ان يكلفه صاحب السمو الأمير بتولي المسؤولية وذلك لإعاقة تنمية البلد وتحقيق مطامع سياسية.
وحول فكرة الوحدة بين دول مجلس التعاون قال: وفق منظومة مجلس التعاون لا توجد مشكلة في الوحدة الاقتصادية او العسكرية، لكن بالنسبة لوحدة الأنظمة السياسية فهذا امر لا يجوز، لان أهل الكويت ينعمون بنظام سياسي متميز في ظل الأسرة الحاكمة، مشيرا الى اهمية حل المشكلة السكانية، ومتمنيا في الوقت نفسه ان تنتفض الحكومة للشعب وتحقق مطالبه، مؤكدا انه اذا وصل الى مجلس الامة فسيتبنى قضية المتقاعدين. وأضاف: ان هذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها ونريد الوعي حتى تكون المرحلة المقبلة مرحلة بناء ومرحلة الأغلبية الصامتة، فالكويت تناديكم يا اهل الكويت ونعدكم بأننا سنكون الحصن الحصين لها.
وألقى مرشح الدائرة الثالثة محمد الجويهل كلمة قال فيها: الأسرة الحاكمة خط احمر ولا يوجد كويتي يرضى بالمساس بهم، فمن يضربون هم الكويتيون الجدد نتاج التسيب في اعطاء الجنسية، وللأسف وصلنا الى مرحلة حتى الدفاع عن انفسنا ممنوع، ومن يهاجم النظام يحصل على المناصب في الوقت الذي لا يجد فيه بعض الشباب الكويتي الوظيفة. وتابع: نحن لا نخاف ولكن نحترم الأسرة وهذه الأرض التي ولدنا وسنموت عليها، مطالبا العمر في حالة وصوله الى المجلس بأن يتبنى قضية التجنيس.