Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها المطوع مساء أمس الأول في مقره الانتخابي بغرناطة
المطوع: نريد العدالة والمساواة.. والمؤزمون يريدون الصراعات والنزول إلى الشارع
20 يناير 2012
المصدر : الأنباء






القلاف: هناك من يريد أن يشتهر ويصنع البطولات على حساب الوطنأكد مرشح الدائرة الأولى النائب السابق حسين القلاف انه لم يأت الى هذا المقر إلا لرجل عاصره فترة طويلة من الزمن في مجلس الأمة واختبره عند الشدائد والمحن وتلمس منه الشجاعة والرجولة وتقديمه المبدأ على المصلحة الشخصية وهو عدنان المطوع مرشح الدائرة الثانية، مبينا انه لو يمتلك صوتا في «الدائرة الثانية» لأعطاه للمطوع.
وأضاف القلاف خلال ندوة أقامها المطوع مساء امس الأول في مقره الانتخابي بمنطقة غرناطة بعنوان «لن نتركها»: «انه ومن خلال تجربته خلال 20 عاما فإن حملاته الانتخابية هي مجموعة من الدروس والتجارب ومن الضروري نقل هذه التجارب»، مؤكدا «ان الوطن غال ويستحق التضحية، وعلينا الانتباه لخطورة المرحلة المقبلة، وعلينا الإدراك بأن ما يحدث ليس عرسا ديموقراطيا أو مجموعة مرشحين يتنافسون بل نحن أمام تيارين احدهما يريد الشرعية والدستور وهيبة الدولة وهيبة القضاء دون تهييج الشارع، وتيار آخر يقول اذا لم تنفذ مطالبنا فسنخرج الى الشارع، مخاطبا هذا التيار بقوله: «اذا كان عندكم حديث فليكن تحت قبة عبدالله السالم ان أنتم تؤمنون بالديموقراطية».
وبين القلاف ان هناك تيارات خارجية تريد ربيعا عربيا، وهناك أناس يعيشون على الصراعات لأنهم يريدون ان يشتهروا ويصنعوا البطولات على حساب مصير البلد، متسائلا: «هل تقبلون خداع المؤزمين؟».
واستنكر القلاف ان يصل الأمر الى الاعتراض على حكم المحكمة بعد الحكم المؤبد على متهمين.
من جهته، أكد مرشح الدائرة الثانية عدنان المطوع: اننا لن نترك الكويت لأننا تربينا فيها، مبديا فخره بأهلها الغواصين والذين لن يتركوها لمن يريد الخراب لهذا البلد، فأبناء الكويت كلهم واحد ولا احد يفرق بيننا، والكويت اليوم أمانة، فنحن قبلنا بالدستور والمشاركة بين الحاكم والمحكوم، واليوم نريد قانونا يوحد أهل الكويت».
وطالب المطوع بالعدالة والمساواة، مشيرا الى ان المؤزمين يريدون الواسطات والصراعات والنزول للشارع، مستدركا بقوله: «اما نحن نريد القانون وسلطة القانون»، مضيفا: نقول للدستوريين الجدد احترموا الدستور، الى متى النزول الى الشارع؟
وتابع: نريد التنمية وتنفيذ خطتها لمعالجة جميع الإشكالات التي تقع عليها، علاوة على ان تكون لنا شركات مساهمة نشترك فيها.
وذكر ان الأجهزة الحكومية بدأت تترهل ويشوبها الكثير من الفساد لعدم وجود رقابة عليها، مشيرا في الوقت ذاته الى اننا سنضع التنمية وشركاتنا المساهمة أمام الحكومة لإقرارها اذا كانت جادة في ذلك.
وشدد المطوع على ان النسيج الاجتماعي الكويتي لن يخرج للمجلس المقبل الا بتركيبته التي يتمناها كل مواطن كويتي، مطالبا في الوقت نفسه بإكمال المجلس القادم مدته التشريعية لإقرار القوانين المهمة.
واستطرد قائلا: لن نسمح بالعبث بالكويت وتمزيق نسيجها ووحدتها الوطنية، ونرغب بتغيير تنموي لبناء مستقبل أفضل، لأن الشعب عانى من عدم وجود الكثير من الخدمات.
ونادى المطوع باستقلالية المواطن الكويتي ليكون صالحا ليصنع نفسه ويرفع رأسه ولا يعتمد على الحكومة، ويطور من نفسه عن طريق الجامعات والبحث العلمي، حيث نطمح الى ان يكون لنا بحث علمي في مجال النفط، قائلا: «المؤزمون ليست لديهم هذه الخطط ولا يريدونها، ولذلك يطالبون بحل المجلس».
ورفض المطوع تدخلات الربيع العربي والنزول الى الشارع والعراك، مؤكدا ان من ينادي بالدستور هم أول من «داسوا ببطنه»، مشيرا الى انه في النهاية يبقى اهل الكويت وشعبها تحت مظلة آل الصباح الكرام.
وأكد ان الإعلام الحر هو لسان الكويت، مستغربا من عدم وجود استجوابات للوزراء القبليين، مطالبا بالعدالة والمساواة، داعيا الى حكومة تكنوقراط، ووضع قانون لاختيار القياديين أصحاب الشهادات العلمية القادرين على تحريك عجلة التنمية، ومشددا في الوقت نفسه على ان يحترم الدولة من تم تجنيسهم، رافضا مزدوجي الجنسية لاننا لا نقبل بتمزيق وحدتنا الوطنية.