Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها مساء أمس الأول بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي بالجهراء تحت عنوان «إرادة شعب وطموح وطن»
محمد الخليفة: الحراك الشبابي السابق أثمر العودة للأمة مصدر السلطات
22 يناير 2012
المصدر : الأنباء











الحبيني: 36 ألف مستحق للجنسية لماذا لا تمنحهم «الداخلية» حقوقهم وتنهي معاناتهم؟!
الطاحوس: أطالب «شمر» بأن يعدلوا الميزان ويوصلوا الخليفة إلى البرلمانأكد مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق محمد الخليفة ان الحراك الشبابي الذي انتفض في الفترة السابقة أثمر العودة الى الأمة مصدر السلطات بعدما عجز نواب الأمة عن العمل وفق الدستور والأدوات الرقابية، مبينا ان السبب في ذلك هو ان الحكومة استقطبت الأغلبية النيابية الموالية لها.
واضاف الخليفة في ندوة أقامها مساء أمس الأول خلال افتتاح مقره الانتخابي بالجهراء بعنوان «إرادة شعب وطموح وطن» ان الحكومة لم تغير نهجها منذ التحرير، مدللا على ذلك بتعاملها مع قضية البدون في الجهراء والصليبية اذ انها تعاملت معهم تعاملا غير إنساني وغير أخلاقي من خلال غلقها الشوارع وارسالها القوات الخاصة لقمع البدون وعدم منحهم حريتهم في التعبير عن آرائهم ومطالبهم كما نص الدستور الكويتي على ذلك في مادته الـ 36 والتي نصت على ان للفرد حق التعبير عن رأيه ولم تقصد المواطن فقط.
وقال الخليفة ان ظاهرة شراء الأصوات أصبحت «على عينك يا تاجر» في حين ان وزارة الداخلية لم تحرك ساكنا، مستغربا تعاملها بقسوة مع البدون الأحرار، وصمتها في الوقت نفسه عمن يبيع نفسه ووطنه، مطالبا بإصلاح البلد حتى لا يذهب الى الهاوية.
واستنكر الخليفة من يدعي أن هناك من يريد قلب نظام الحكم، مستدركا: «نحن لا نريد إلا أسرة آل الصباح في الحكم».
وأشاد بقرار صاحب السمو الأمير حين اتخذ قراره بحل المجلس واستقالة الحكومة حتى يعود القرار والاختيار للأمة وعليها حسن الاختيار.
وقال ان أيام الاحتلال امتزجت دماء الكويتيين في بيت القرين دفاعا عن شرعيتها، فوقف السني بجانب الشيعي والبدوي بجانب الحضري وجميعهم كانوا تحت سقف واحد ولم يفرقوا بين بعضهم البعض وكانوا صفا واحدا من أجل الكويت وعلى المواطنين الآن ان يعلموا أبناءهم كيف يحافظون على وحدتهم الوطنية من خلال درس الاحتلال الذي بين معادن رجال ونساء الكويت.
بدوره أكد النائب السابق مرزوق الحبيني انه على سمو رئيس مجلس الوزراء الحالي علامات استفهام فيما يتعلق بشطب المرشحين، مطالبا سموه بمد يد العون وعدم وضع الخصومات في بداية عمله، ومناشدا اياه في الوقت نفسه التعامل مع «البدون» إنسانيا وأن يعدل حتى تنعم الكويت بالأمان.
وأضاف الحبيني مخاطبا وزير الداخلية «اعرفك يا وزير الداخلية انك رجل شجاع ولكن عليك تطبيق العدل وان تمنح البدون حقوقهم ومنح الجنسية لكل من يستحق، فباعتراف أجهزتكم الرسمية هناك 36 ألف مستحق للجنسية فلماذا لا تمنحونهم الجنسية وتخلصون الناس من الظلم الواقع عليهم؟».
واضاف الحبيني انه زامل محمد الخليفة في المجلس وهو رجل صاحب موقف ومبدأ وخسر الكثير من أجل الكويت وعليكم في 2/2 ان تمنحوا الكويت حقها وعليكم ان تؤدوا أماناتكم وبعد ذلك التاريخ لن نستطيع تغيير المصير ولا ينفع الندم يومها.
رموز الفساد
بدوره خاطب مرشح الدائرة الرابعة النائب السابق احمد الشريعان أبناء قبيلة شمر بقوله «يا الطنايا نحتاج الى ان نثني الركبة وثنية الركبة عند الطنايا غير وأتمنى النجاح للحر والشريف محمد الخليفة».
وزاد: «أنتم اليوم أهل القرار والصوت ما هو بالغصب الصوت يأتي بالقناعة وعليكم حسن الاختيار ومع الأسف اليوم نرى النساء تدخل بيوت أهل الكويت لشراء الذمم وهذا العمل غير أخلاقي، وقد رأينا جميعا ما يحدث بشراء الأصوات في منطقة القصر بالجهراء، عدد من النساء يطرقن الأبواب من أجل شراء الأصوات لبعض المرشحين الذين مازالوا كما عهدناهم قبيضة وقد أبلغت وزير الداخلية عن الأمر ويجب ان يتخذ القرار بأسرع وقت لمحاربة الفساد ورموز الفساد».
وبدوره قال مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق خالد الطاحوس انه أتى من المنطقة العاشرة ليتحدث عن التنمية واصلاح الفساد مستدركا: «لكن بعد ما رأيته من هذه الحشود من الرجال لن أتحدث عن السياسة أو التنمية لكنني أريد ان أتحدث عن رجل وطني بكل ما تحمل الكلمة من معنى وهو محمد الخليفة».
وأضاف الطاحوس انه بالرغم من عدم تشريفه بتمثيل الأمة في المجلس المنحل إلا اننا كنا نراه في الصفوف الأمامية في كل تجمع بساحة الإرادة.
وطالب الطاحوس قبيلة شمر بأن يعدلوا الميزان من خلال صناديق الاقتراع لأن قاعة عبدالله السالم تستحق الشرفاء أمثال الخليفة واحمد الشريعان ومسلم البراك «فأنتم الطنايا والسناعيس» مشيرا الى انه يوجد تحالف قديم بين قبيلتي «شمر والعجمان».
من جهته وجه النائب السابق مسلم البراك رسالة للنساء قائلا: «أنتن أحرار ولن تقبلن بيع الوطن». مشددا على انه إذا استطاع الشعب اخراج الأكفاء والشرفاء فإن الكويت ستنهض بالإصلاح وإلا سنكون نحن الخاسرين ولن نستطيع العودة للخلف ولن ينفع الندم.
وقال البراك ان «النائب القبيض» لم يخف على نفسه فكيف نريده ان يخاف على البلد ولم يخش الحرام، مضيفا انه من العار علينا جميعا ان يعود أحد القبيضة الى مجلس الأمة.
وزاد البراك انه من السهل التصدي للعدو الخارجي ولكن من الصعب التصدي لعدونا إذا كان من الداخل، مؤكدا انه إذا غاب محمد الخليفة فنحن جميعا خاسرون، داعيا الجميع الى الحضور والتصويت في صناديق الاقتراع، صناديق الكرامة والعزة لنثبت لهم ان رجال ونساء الكويت أحرار لا يُشترون بمال الدنيا، وليس عيبا ان يكون لدينا نائب فقير لكن من العيب ان يكون لدينا نائب يبيع نفسه وضميره ووطنه.
واضاف البراك «اليوم فقط من مقر محمد الخليفة سأخاطب «شمر» رجالا ونساء، وأقول لهم في مصطلح شمري يعرفه الشياب هو «الزهيد» ويقصد به شرب المر واذا زاد المر يموت الشمري وانا اقول لا يوجد «مر» أكثر من سقوط الخليفة يا شمر والله ان محمد الخليفة كان في موقف يقول خلاله يجب ان يكون للجهراء موقف عندما مثل الجهراء الجديدة في الدائرة 19 ولم يخذل أبناء الجهراء في مواقفه التي شهد لها الجميع ولم يحن رأسه إلا لله سبحانه وتعالى».
وقال البراك «شدوا الحزام وان شددتم فسترون وجوه القبيضة سوداء نحن نريد وجوها أمثال الخليفة والشريعان وفي يوم 2/2 نكون أو لا نكون، وعليكم الاختيار وهذه رسالة لنساء الدائرة الرابعة صوتن من أجل أبنائكن وأنتن غاليات علينا ولن تبعهن الكويت وفكرن بجامعات أبنائكن لأن من يشتري الصوت بخمسمائة دينار يعني في 4 سنوات فيها 1460 يوما يكون سعر الصوت 340 فلسا في اليوم والمرأة الكويتية تساوي الكثير بالنسبة لنا.