Note: English translation is not 100% accurate
أصدرت بياناً صحافياً دعت فيه الجميع إلى عدم إثارة الفتنة والفرقة بين المجتمع
«الفتوى»: على المواطنين المشاركة في الإدلاء بأصواتهم واختيار الأكفأ يحقق المصلحة العامة
22 يناير 2012
المصدر : الأنباء
صدرت هيئة الفتوى والتشريع بوزارة الاوقاف بيانا صحافيا بمناسبة الانتخابات التشريعية طالبت فيه المواطنين بضرورة المشاركة في الادلاء باصواتهم لاختيار الاكفأ تحقيقا للمصلحة العامة.
وقالت «الفتوى» في بيانها انه لا يجوز لاي مرشح ان يغري الناخبين بأي منفعة مادية أو غير مادية لان ذلك رشوة محرمة، كما ان المواطنين في الكويت اسرة واحدة واخوة متحابون على طول تاريخهم وبينهم من وشائج الألفة والمودة الكثير والكثير وعليهم المحافظة على هذه المودة وعدم التفريط فيها مبتعدين بذلك عن المصالح الشخصية.
وذكرت الهيئة في بيانها بالمبادئ الاسلامية التي يجب على الجميع ناخبين ومرشحين التزامها في اثناء الانتخابات، امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى: (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).
وبينت ان اهم هذه المبادئ ان يختار المواطنون عند الانتخاب اصحاب الكفاء والعدالة القادرين على تحمل اعباء هذه الوظيفة المهتمين بالمصالح العامة غير متأثرين بمصالحهم الشخصية والفئوية وهذه أمانة في اعناقهم ولا يخرجون عن المسؤولية امام الله تعالى الا بالقيام بها على الوجه الصحيح وذلك امتثالا لقول الله سبحانه وتعالى (ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى أهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا) «النساء ـ 58» والا يتقدم للترشح الا من يرى نفسه كفؤا وعدلا وحريصا على المصلحة العامة دون نظر الى مصالحه الشخصية او الفئوية في ذلك وان يعلن للناس مبادئه التي ينوي تبنيها والدفاع عنها بكل صدق وامانة.
وقالت «الفتوى» انه لا يجوز لاي من الناخبين ان ينقل اسمه من منطقته الانتخابية الى منطقة انتخابية اخرى، نقلا صوريا غير حقيقي لانه نوع من التزوير وهو حرام، كما لا يجوز لاي من المرشحين ان يغري احدا من الناخبين لاجل انتخابه باي منفعة مادية او غير مادية، لان ذلك رشوة محرمة لحديث ثوبان رضي الله عنه حينما قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي والرائش»، (يعني الذي يمشي بينهما) «رواه أحمد»، كما لا ينبغي للمرشح ان يأخذ على الناخب عهدا او ميثاقا او قسما بأن يعطيه صوته، كما لا يجوز لاحد من المرشحين او الناخبين او غيرهم التنابز والسخرية والسباب والغيبة والبهتان.
وشددت الهيئة على انه لا يجوز لاحد ان يجبر غيره على انتخاب اي مرشح كان بل كل واحد له الحرية التامة في اختيار من يراه كفؤا لشغل هذا المنصب لان هذا الامر شهادة وتزكية، كما على الجميع الابتعاد عن الشائعات التي لا يراد منها الا اثارة الفتنة والفرقة بين المجتمع، كما ان على الجميع ان يبتعدوا عن تصديق مثل هذه الشائعات، وعن نشرها حيث قال الله سبحانه وتعالى (يا أيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).. «الحجرات: 6».
وحثت الهيئة المواطنين على المشاركة في الادلاء باصواتهم في الانتخابات لاختيار الكفؤ والعدل تحقيقا للمصلحة العامة، وعلى علماء الأمة واصحاب المكانة والكلمة المسموعة فيها ان ينصحوا الناخبين بحسن الاختيار دون ان يطلبوا انتخاب احد باسمه فقال الله سبحانه وتعالى (ولتكن منكم أمة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك هم المفلحون) «آل عمران: 104»، وفي الختام دعت الهيئة الله تعالى ان يوفقنا جميعا لخدمة الاسلام والوطن.